أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى القرآن حياتنا | QuRaNoUrLiFe، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .






أخلاق وآداب يجب أن يتحلى بها كل مسلم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخلاق وآداب يجب أن يتحلى بها كل مسلم الشيخ عبد الكريم الخضير ـ حفظه الله ـ إنّ ه ..



11-22-2009 05:56 مساء
أم حمزة السلفية
Super Moderator
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 09-02-2009
رقم العضوية : 92
المشاركات : 973
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 26
 offline 
↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخلاق وآداب يجب أن يتحلى بها كل مسلم
الشيخ عبد الكريم الخضير ـ حفظه الله ـ

إنّ هناك جملةً الأخلاق والآداب والصِّفات ينبغي لكل مسلم أنْ يتحلَّى بها.
ومنها جملة تلك الصفات:


الصِّدق:
وقد جاء في الحديث: "إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقاً، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا". [البخاري ومسلم].




⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩



فالصِّدْق خصْلَةٌ حميدة على الإنسان أنْ يلتزم بها، فلا ينبغي أن يقُول الإنسان: إنَّ الظُّرُوف اقْتَضَتْ، أوْ ألزَمَتْنِي أنْ أُجانِب الصِّدْق!.


إنَّ الصِّدْق مَنْجاة، ومنْ صَدَق ولو في أَحْلَك الظُّرُوف نجا، وهذا شيءٌ مُجرَّب، ولنتأمل مثلاً قصة كعب بن مالك، وكان من الثَّلاثة الذِّين خُلِّفُوا، فالقصة صريحة في هذا، ففي القصة يقول كعب بن مالك رضي الله عنه: "فلما بلغني أنه توجه قافلاً – أي النبي صلى الله عليه وسلم - حضرني همّي، وطفقت أتذكّر الكذب، وأقول: بماذا أخرج من سخطه غداً، واستعنت على ذلك بكل ذي رأي من أهلي، فلما قيل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قد أظل قادماً، زاح عني الباطل، وعرفت أني لن أخرج منه أبداً بشيء فيه كذب، فأجمعت صدقه". [البخاري ومسلم].


فالكذب حرام اتِّفَاقاً، لكن يُباح منهُ بعضُ الصُّور مثل: الإصلاح بين النَّاس، والكذب على الزَّوجة في حدُود ما يُؤلِّف القُلُوب، وما أشبه ذلك، وأما ما عدا ذلك فالكذب حرام.


والكذب درجات؛ ومن ذلك الكذب على النَّاس، وهو مُحرَّم بلا شك، لكن أعظمُ منهُ: الكذب على الله وعلى رسُولِهِ.
ومن الكذب على الله الفُتْيَا بغير علم - نسأل الله العافِية – يقول سبحانه وتعالى: (وَلاَ تَقُولُواْ لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلاَلٌ وَهَذَا حَرَامٌ). [سورة النحل، الآية: 116].
ويقول عزّ وجل: (وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ وُجُوهُهُم مُّسْوَدَّةٌ). [سورة الزمر، الآية: 60].
وجملة (كَذَبُواْ عَلَى اللَّهِ) من باب أولى أن يدخل فيها من يُفتي ويقول على الله بغير علم.

إنّ الأمانة خُلُقٌ واجِب، والخِيَانة حرام، ومُخادعة المُسلمين وغِشُّهُم وجَحْد الأمانات والعَواري، وكُلُّ هذا مُحرَّمٌ بالكتاب والسُّنَّة وإجماع أهل العلم.
يقول سبحانه: (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا). [سورة النساء، الآية: 58].

ويقول تعالى: (إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ). [سورة الأحزاب، الآية: 72] فلابُدَّ من أداءِ هذهِ الأمانة.
ومن الأمانات ما كُلِّفَ بِهِ المُسْلِم من الشَّرائِع؛ فالصَّلاة أمانة، الصِّيام أمانة، الغُسل من الجنابة أمانة، فلا يجُوزُ لهُ أنْ يخُون هذه الأمانة بِحال.


وكذلك من الأخلاق: العفاف، فلابُدَّ أنْ يكُون الإنسانْ عَفِيفاً بِجميعِ ما تحتمِلُهُ هذهِ الكلمة من صُور ومعان، أن يكُون عَفِيف القلب فلا يحقد ولا يحسد، عفيف اللِّسان لا يتكلَّم في أحد إلاَّ بِحَق، ولا يستطيل في أعراض المُسلمين، ولا يكُونُ صخَّاباً في الأسواق، ولا غضُوباً لجلاجاً، و يكُونُ عفيفاً عن المحارِمِ كُلِّها.
ومنْ أظهر صُور العِفَّة عِفَّةُ الإزار، بأنْ لا يُحلَّ إزاره إلاّ على ما أحلَّه الله له وأباحه.

ومن مكارم الأخلاق: الحياءُ، فهو لا يأتي إلاَّ بِخير، وقد جاء في الحديث الصَّحيح: "إنَّ مما أدرك النَّاس من كلام النُّبُوَّة الأولى: إذا لم تَسْتَحِ فاصْنَع ما شئت". [أخرجه البخاري].


فالحياء لا يأتي إلا بخير، وهُو خلقٌ ينبغي أنْ يتجمَّلَ بِهِ المُسلم ويُكمِّل بِهِ نفسهُ.



والمُرادُ بالحياء: الحياء الذِّي يمنع من ارتكاب ما مُنِع منهُ شرعاً أو عُرفاً.
لكنْ الحياء الذِّي يمنع من إقامة الواجِبات أو يمنع من ترك المحظُورات، يمنع من الأمر بالمعرُوف والنَّهي عن المُنكر، يمنع من إرشاد الجاهل فهذا لا يُسمّى حياءاً، فهذا خجل مذمُوم، نسأل الله العافية.
ومن الأخلاق الشَّجاعة، فالجبُن خُلقٌ ذميم تعوَّذ منهُ النبي - عليه الصلاة والسلام - وعلى كُلّ مُسلم أنْ يتعوَّذ منهُ. فالشَّجاعة خلقٌ ينبغي أنْ يَتَحَلَّى بِهِ المُسلم.


فعلى كلِّ مُسلم أنْ يكُون شُجاعاً، قَوَّالاً للحق، عامِلاً بِهِ، شُجاعاً في مواطِن الشَّجاعة في الحُرُوب، في الكلمة، في الصَّدْع بالحق عند الحاجةِ إليهِ وهكذا.
ومن تلك الأخلاق: الكرم، وضده البُخل، وهو خُلُقٌ ذميم فعلى المُسلم أنْ يكون كريماً باذِلاً لما يُطْلَبُ منه، فيما لا يَضُرُّ بِهِ ويَشُقُّ عليهِ.


ومن محاسن الأخلاق: الوفاء بالعُهُود، يقول سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَوْفُواْ بِالْعُقُودِ). [سورة المائدة، الآية: 1] فلا بُدَّ منْ أنْ يكُونَ المُسْلِمُ وفِيًّا لمنْ لهُ عليهِ حق، ولِمَنْ عَاهَدَهُ وعَاقَدَهُ على شيء، لابُدَّ أنْ يَفِيَ لهُ بِما التزم.
ومن ذلك أيضاً: النَّزاهةُ عنْ كُلِّ ما حرَّم الله، فَكُل ما حُرِّم عليهِ ينبغي أنْ يبتعِدَ عنهُ ويتَنَزَّهَ منهُ، ولا يُزَاوِلُ شيئاً مِمَّا حَرَّمهُ اللهُ عليهِ سواءً كان خالِياً بمُفردِهِ، أو كان بِمَجْمَع من النَّاس، ولاشكَّ أنَّ العلانِيَة أشد، ففي الحديث: "كُلُّ أُمَّتِي مُعافى إلا المُجاهِرين، وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان، عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه". [أخرجه البخاري ومسلم].
لو كان الإنسانُ خالِياً وارتكب المُحرَّمات فهذا أمرٌ رُتِّب عليهِ عِقاب، وهو تحت المَشِيئة؛ لكنْ أشدُّ من ذلك المُجاهرة.


ومن تلك الأخلاق الحسنة: حُسن الجِوار، فالجار لهُ حُقُوق، لهُ حق الأُخُوَّة في الدِّين، لهُ حقُّ الجِوار، وإذا كان قريب زاد حقٌّ ثالث وهو حقُّ القرابة، والنبي عليه الصلاة والسلام يقول: "ما زال جبريل يُوصِيني بالجار حتَّى ظننتُ أنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ". [أخرجه البخاري وسلم].


وفي حديث آخر: "وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، وَاللَّهِ لَا يُؤْمِنُ، قِيلَ: وَمَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الَّذِي لَا يَأْمَنُ جَارُهُ بوائقه". [أخرجه البخاري ومسلم].
فلا بُدَّ من الحرص على حُسْنِ الجِوار، وعدم التَّعرِّض للجار بأيِّ أذى.


ومن تلك الأخلاق: مُساعدة ذوي الحاجات حسب الطَّاقة؛ تُعين صانعاً، أو تصْنَع لآخر، فهذا من أفْضَل الأعمال، وكذا معونة ذوي الحاجات، كالأعمى الذِّي يحتاج إلى من يقُودُهُ، وبحاجة إلى من يقُودُهُ، فتُمْسِك بيدِهِ وتُوصِلُهُ إلى المسجد، إلى بِقالة، إلى عمل، أو إلي أي شأن يُريد؛ لكنْ بما لا يشُقُّ عليك ولا يُعَطِّل مصالِحك، أنت عندك عمل تسترزق منه، ووجدتْ أعمى، وعمله في جِهة غير جِهَتِك، فهل تترِك عملك وتذهب حتى توصله؟!.
الجواب: لا.
فأنت يجب عليك أن تعين المحتاج، لكن بما لا يَشُقُّ عليك، ولا يُعطِّلُ مصالِحك.
وكذلك مُساعدة ذوي الحاجة، يجب أن يكون حسْب الطَّاقة، حسْب الجُهد، حسْب المُسْتَطَاع.
وهناك أخلاقٌ أخرى غير هذه، وقد دلَّ الكِتاب والسُّنَّة على مَشْرُوعِيَّتِها.
والله أعلم.
وصلى الله وسلَّم وبارك على نبيِّنا مُحمد
وعلى آلِهِ وصحبِهِ أجمعين.


---------------------
الموقع الرسمي
للشيخ عبد الكريم الخضير ـ حفظه الله ـ



توقيع :أم حمزة السلفية
قال ابن سيرين ـ رحمه الله ـ:
" إن هذا العلم ديـــن
فانظروا عمَّن تــأخذون دينكم "

⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵


11-23-2009 02:01 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
خادم للقرآن
الإدارة العامة للإخوة
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 08-18-2009
رقم العضوية : 2
المشاركات : 1068
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 21
 offline 
look/images/icons/i1.gif أخلاق وآداب يجب أن يتحلى بها كل مسلم
اللهم أجعلنا من الصادقين بارك الله فيكم على التذكره
توقيع :خادم للقرآن
قال شيخنا الألبانى رحمه الله " ليس الامر بكثير علم ولا كبير عمل وإنما هو بالإخلاص لله وتقوى الله يظن أحدهم أنه حفظ آيه أو آيتين أو حديث أو حديثين أنه صار شئ كبير عند الله ليس الامر كذلك عند الله وإنما هو بالإخلاص لله وتقوى الله "


11-23-2009 01:19 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
أم حمزة السلفية
Super Moderator
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 09-02-2009
رقم العضوية : 92
المشاركات : 973
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 26
 offline 
look/images/icons/i1.gif أخلاق وآداب يجب أن يتحلى بها كل مسلم
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة: خادم للقرآن;4256 »
اللهم أجعلنا من الصادقين بارك الله فيكم على التذكره


اللهم آمين
وإياكم
توقيع :أم حمزة السلفية
قال ابن سيرين ـ رحمه الله ـ:
" إن هذا العلم ديـــن
فانظروا عمَّن تــأخذون دينكم "





الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 07:57 مساء