أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى القرآن حياتنا | QuRaNoUrLiFe، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .






ملخص المحاضرة الرابعة - دورة تجارة لن تبور لتدبر القرآن

بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله ثمّ أمّا بعد : عناصر المحاضرة (4) 1-تفسير (إيّاك نع ..



01-03-2012 07:22 مساء
النفس التواقة
المشرفات
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-13-2011
رقم العضوية : 2351
المشاركات : 509
الدولة : مزرعة الآخرة
الجنس : أنثى
الدعوات : 6
قوة السمعة : 43
موقعي : زيارة موقعي
 offline 
↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله
ثمّ أمّا بعد :
عناصر المحاضرة (4)
1-تفسير (إيّاك نعبد وإيّاك نستعين)
2-وقفات
3- تفسير (اهدنا الصّراط المستقيم) (صراط الذين أنعمت عليهم غيرالمغضوب عليهم ولا الضّاليّن)
4-وقفات مع الآيات
معنى العبادة :
لغة : هي الذّلّة، يقال طريق معبّد أي مذلّل للسّير عليه
اصطلاحا : العبادة هي اسم جامع لكلّ ما يحبّه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظّاهرة.
وهي تتضمّن غاية الذّل لله مع المحبّة له ، فمن ذلّ لإنسان مع بغضه له لم يكن عابدا له ، ومن أحبّ شيئا ولم يخضع له لم يكن له عابدا
معنى الاستعانة :
لغة : طلب العون
اصطلاحا: هي الاعتماد على الله تعالى في جلب المنافع ودفع المضارّ معالثّقة به في تحصيل ذلك
فائدة تقديم " إيّاك"
تقديم المفعول "إيّاك" على الفعل " نعبد" و"نستعين" يفيد الحصر ، كأنّك تقولين نعبدك ولا نعبد غيرك ونستعين بك ولانستعين بغيرك.
فائدة تقديم العبادة على الاستعانة :
هو من باب تقديم العامّ على الخاصّ ، وذكر الله تعالى الاستعانة بعدالعبادة مع دخولها فيها ، لاحتياج العبد في جميع عباداته إلى الاستعانة بالله ، فإنّهإن لم يعنه الله لم يحصل له ما يريده من فعل الأوامر واجتناب نواهيه.
كيف أحقق قطبي العبادة : الذّلّ و المحبّة ؟
1/تحقيق الذّل بأمرين :
أ)الخوف: وهو عبادة قلبيّة وهو فزع القلب ووجله وهو ما يحمل العبد علىطاعة الله والبعد عن معصيته وتعلّقه بغير الله شرك أكبر
فإذا عرفت الله بأسماء وصفات جلاله سبحانه أورث ذلك في قلبك خوفا منربّك ، حين تسمعين أنّ الله هو القويّ ، أنّ الله هو العظيم ، أنّ الله هوالمتكبّر ، أنّ الله شديد العقاب ، أنّه سبحانه هو العزيز عندئذ تحسّين بذلّ وصغاربين يدي الملك القهّار...
ب) الرّجاء : وهو كذلك عبادة قلبيّة هو الاستبشار بجود وفضل الرّبتبارك وتعالى والارتياح لمطالعة كرمه ثقة بجوده.
يقول ابن تيميّة –رحمه الله- : ((وكلّما قوي طمع العبد في فضل اللهورحمته ورجائه لقضاء حاجته ورفع ضرورته قويت عبوديّته له وحريّته ممّا سواه))


⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩



فإنّك يا أمة الله إذا تعلّق رجاؤك بالله وحده ذللت له أيّما ذلّ لأنّك تعلمين يقينا أنّه وحده سبحانه قادر على أن يؤتيك سؤلك.
2/كيف تتحقّق المحبّة ؟
1)قراءة القرآن بتدبّر: لأنّك حينها ستتعرّفين على الله وتتأمّلينلطفه بعباده، وتستيقنين أنّه ليس من كلام البشر وأنّه لو اجتمعت الإنس والجنّ علىأن يأتوا بمثله، فيعظم في قلبك منزّل هذا الكتاب جلّ وعلا الذي أنعم عليك بفهمهفتحبّينه حبّا شديدا.
2)التّقرّب إلى الله بالنّوافل: فإنّها موصلة إلى درجة المحبوب بعدالمحبّة ، جاء في الحديث القدسيّ((ولايزال عبدي يتقرّب إليّ بالنّوافل حتّى أحبّه)) رواه البخاري
3)دوام ذكر الله على كلّ حال: فإنّه مَن أكثر من ذكر الشّيء أحبّه،فكذلك أختي الغالية إذا داوت على ذكر الله امتلأ قلبك محبّة له لشعورك أنّه يذكرككما قال الله تعالى sadفاذكروني أذكركم)
4)إيثار محابّه على محابّك : وهو أن تؤثري رضى الله على رضى غيره وإنعظمت فيه المحن ، وثقلت فيه المؤن ، وضعف عنه الطّول البدن ، وتأكّدي أنّك إذا كنتفي موقف اختيار عرض لك فيه أمر تحبّينه ودعتك نفسك إليه لكنّك علمتِ أنّ الله لايحبّ ذلك الأمر فتركته إيثارا لرضا الله ، فإنّ الله سيلقي في قلبك محبّة لهويعوّضك عمّا فاتك فضلا من عنده سبحانه.
5)مطالعة القلب لأسمائه وصفاته : من عرف الله أحبّه لا محالة ، والسّيرإلى الله من طريق الأسماء والصّفات شأنه عجيب وفتحه عجيب, صاحبه قد سيقت لهالسّعادة وهو مستلق على فراشه غير تعب ولا مكدود ولا مشتّت عن وطنه ولا مشرّد عنسكنه فلا يزال مترقيّا في هذه المعاني ماضيا في هذه الطّريق إلى أن يبلغ عاليالرتب ورفيع المنازل!
6)مشاهدة برّه وإحسانه وآلائه ونعمه الباطنة والظّاهرة:
فالله هو المحسن في الحقيقة لأنّه ما من نعمة إلاّ وهي منه سبحانهحتّى لو أوصلها إليك عن طريق مخلوق (وإن تعدّوا نعمة الله لا تحصوها)
7)انكسار القلب بكليّته بين يدي الله تعالى : وهذا بمعنى الخشوع،ولاحظي نفسك أختي الفاضلة حين تصلّين صلاة خاشعة كيف تجدين في نفسك بعد ذلك حلاوةوسعادة وهي حلاوة محبّة الله ، فاحرصي على هذا الأمر.
8)الخلوة به وقت النّزول الإلهي، لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوفبالقلب والتّأدّب بأدب العبوديّة بين يديه ، ثمّ ختْم ذلك بالاستغفار والتّوبة :
فأصحاب اللّيل هم بلا شكّ من أهل المحبّة لأنّ قيامهم بين يدي اللهيجمع الأسباب التي تقدّم ذكرها، فاحرصي على قيام اللّيل واستغفار الله في الثّلثالأخير.
9)مجالسة المحبّين الصّادقين : فأنتِ إذا رأيتِ أخوات صالحات يحببن الله فاحرصي على مصاحبتهنّ ومجالستهنّ لتزداد محبّتك لله ((وجبت محبّتي المتحابّين فيّ، ووجبت محبّتي للمتجالسين فيّ، ووجبت محبّتي للمتزاورين فيّ)) صحّحه الألباني
10)مباعدة كلّ سبب يحول بين القلب وبين الله عزّ وجلّ :
وأعظم سبب هو التّعلّق بالدّنيا وسعي النّفس إلى تحصيل ملذّاتها ، فيامن تريدين أن يفيض قلبك من محبّة الله اجتنبي العوائق التي تحول بينك وبين نيلمحبّة الودود.
فائدة تتعلّق بالنّون في "نعبد" :
أقوال العلماء في هذه النّون :
1/المراد جنس العباد جميعهم، فالقارئ يخبر عن نفسه وغيره من العباد.
2/النّون للتّعظيم، لأنّ مقام العبوديّة مقام تشريف وتعظيم فليس لكلّأحد أن يكون عبدا طائعا لله إلاّ من وفّقه الله إلى عبادته وطاعته فبهذا أنتِتفتخرين بعبوديّته لله
3/قول العبد "إيّاك نعبد" ألطف في الأدب من قوله"إيّاك أعبد" لأنّ في الثّاني تعظيما لنفسه ، إذ جعل نفسه وحده أهلالعبادة الله.
4)أن العبد شعر أنه أقل من أن يقف موقف العبودية العظيم وحده فدخل في جماعة المؤمنين فيقول : إياك نعبد
5) أن العبد يدخل نفسه في جماعة العباد لعل الله يقبله بقبوله لغيره من العباد فيهب مسيئهم لمحسنهم برحمته وكرمه سبحانه

فائدة الانتقال من أسلوب إلى أسلوب :
وهو ما يسمّى بالالتفات فقد كان الإخبار عن الله بأسلوب الغيبة (بسمالله الرّحمن الرّحيم)(الحمد لله ربّ العالمين) (الرّحمن الرّحيم) (مالك يوم الدّين) ثمّ يقول العبد (إيّاك نعبد وإيّاك نستعين) وفائدة ذلك ما ذكره ابن كثير–رحمه الله- : "إنّ العبد لمّا أثنى على ربّه تبارك وتعالى فكأنّه اقترب وحضربين يدي الله تعالى ن فلهذا قال : إيّاك نعبد وإيّاك نستعين"
ماذا استفدتِ ؟: من آداب الدّعاء البدء بالثّناء على الله لأنّ ذلك منأسباب الإجابة .
ولكِ في الآية شفاء :
يقول ابن القيّم –رحمه الله- : إنّ القلب يعرض له مرضان عظيمان ، إنلم يتداركها العبد تراميا به إلى التّلف ولابدّ ، وهما الرّياء والكبر فدواءالرّياء (إيّاك نعبد) ودواء الكبر (إيّاك نستعين) .
تنبيه :كيف تعبدين الله ؟
قال الله تعالى : (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنسَ إِلاَّلِيَعْبُدُونِ)56 الذّاريات
فانظري كم غفلنا عن هذه الحقيقة وكم غرّتنا الدّنيا وكأنّناخُلقنا للّهو والأكل والشّرب وتحصيل المتاع الزّائل !
ما أحوجنا إلى ننكس رؤوسنا حياءً من الله ونحن نسمع قولهجلّ وعلا : (أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَالا تُرْجَعُونَ) 115 سورة المؤمنون
فيا أمة الله أقبلي لنتعلّم معا كيف السّبيل إلى القيام بعبادة صحيحة متّقبلة:
قال الله تعالى : (فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلا صَالِحًاوَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا) 110 سورة الكهف
"وهذان ركنا العمل المتقبّل، لابدّ أن يكون خالصا لله صوابا علىشريعة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم" تفسير ابن كثير –رحمه الله-
فأمّا الإخلاص : فهو أن تقصدي بجميع عباداتك الظّاهرة والباطنة وجهالله وطلب القرب منه ...
وعلامته : استواء الحال في السّرّ والعلن
وأمّا المتابعة : فهي أن تأتي بالعمل على الوجه الذي قام بهالنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم و بالتّالي فإنّ هذا الشّرط يختلّ حين تحومينحول البدع فاحذريها أيّتها الغالية وسننبّه خلال سفرنا هذا على بعض البدعالمنتشرة في زماننا حتّى نفرّ منها فرارنا من الأسد...
دعاء : عن معاذٍ رضى الله عنه، أنّ رسول الله صلّى الله عليه وسلم ،أخذ بيده وقال: (( يا معاذ، والله، إني لأحبّك، ثم أوصيكَ يا معاذ لا تدَعَنَّ فيدبر كل صلاةٍ تقول: اللّهم أعنّي على ذكرك وشكرك، وحسن عبادتك))رواه أبو داودوالنسائي بإسناد صحيح
وأكثري من الحوقلة : لا حول ولا قوّة إلاّ بالله
2) تفسير *(اهدنا الصّراط المستقيم )
يقول السّعدي –رحمه الله- : (( أي دلّنا وأرشدنا ، ووفّقنا إلى الصّراط المستقيم))
هداية دلالة و إرشاد : وهي ثابتة لكلّ دالّ على الطّريق قال تعالى(وجعلنا منهم أئمّة يهدون بأمرنا لمّا صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون))
هداية توفيق: وهذه ليست إلاّ لله –عزّ وجلّ- : ((إنّك لا تهدي من أحببت ولكنّ الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين)).
ويقول السّعدي –رحمه الله- : فالهداية إلى الصّراط لزوم دين الإسلام ،وترك ما سواه من الأديان والهداية في الصّراط تشمل الهداية لجميع التّفاصيلالدّينيّة علما وعملا.
*(صراط الذين أنعمت عليهم ...)
وهم النّبيّون والصّديقون والشّهداء والصّالحون
وفي هذا الدّعاء فوائد فانتبهي لها –رحمك الله- :
1/قد مضت سنّة الله أنّ سالكي طريق الحقّ قليلون ومدح القلّة فقال((وإنّ كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض إلاّ الذين آمنوا وعملوا الصّالحاتوقليل ما هم))24 ص
فهذه الشّهادة تجعلك لا تستوحشي في غربتك وتستأنسين بتلك الأقليّةالصّالحة دون أن تصاحبي من سواهم : (عليك بطريق الحقّ ، ولا تستوحش لقلّةالسّالكين ، وإيّاك وطريق الباطل ، ولا تغتر بكثرة الهالكين " ، وكلّمااستوحشت في تفردك فانظر إلى الرّفيق السّابق ، واحرص على اللحاق بهم ، وغضّ الطّرفعمّن سواهم ، فإنّهم لن يغنوا عنك من الله شيئا ، وإذا صاحوا بك في طريق سيرك فلاتلتفت إليهم ، فإنّك متى التفتّ إليهم أخذوك وعاقوك)
2/ في قولك (صراط الذين أنعمت عليهم) توسّل إلى الله بصفة من صفاتهوهي إنعامه وإحسانه إلى من أنعم عليهم بالهداية .
فكأنّك تقولين : يا منعم أنعم عليّ كما أنعمت عليهم.
(غير المغضوب عليهم ولا الضّالين)
المغضوب عليهم : هم اليهود الذين عرفا الحقّ وتركوه
الضّالّين : النّصارى تركوا الحقّ على جهل وضلال.
لذلك قال العلماء: كلّ من علم ولم يعمل فقد شابه اليهود
كلّ من عمل بلا علم فقد شابه النّصارى
والنّجاة أن تتّصفي بالعلم وتتّبعيه العمل .
فائدة : في القرآن الخير يسند إلى الله ، أمّا الشّر فينسب إلى غيره
لذلك تلحظين كيف ذكر الفاعل في الخير (أنعمت عليهم) وحذف في الشّرّ(غير المغضوب عليهم ولا الضّالّين) حذف فاعل الغضب ونسب الضّلال إلى النّصارى.
وقفات مع الاستقامة :
تعريفها : قال ابن رجب رحمه الله : هي سلوك الصّراط المستقيم ، وهوالدّين القيّم من غير تعريج عنه يمنة ولايسرة ويشمل ذلك فعل الطّاعات كلّهاالظّاهرة والباطنة وترك المنهيّات كلّها الظّاهرة والباطنة كلّها كذلك
أصل الاستقامة : هو استقامة القلب .
و أعظم ما يراعى بعد القلب من الجوارح هو اللّسان لأنّ النبيّ صلّىالله عليه وسلّم قال : ((لا يستقيم إيمان عبد حتّى يستقيم قلبه،ولا يستقيم قلبه حتّى يستقيم لسانه))في المسند وحسّنه الألباني
صاحبة القلب السّليم هي التي قد طهّرت فؤادها من أمراضه فلا يحمل رياءولا كبرا ولا حسدا وتسخّطا ولأنّ اللّسان ترجمان القلب فإنّه لا يسمع من كلامهاإلاّ ما حسن وطاب وهذه التي قد هُديت إلى صراط مستقيم.

موانع الاستقامة :
1-الشّهوات : ويشمل ذلك كلّ معاصي الجوارح فجاهدي نفسك على أن تبتعدي عنها ...
2-إمّا شبهات : وهي ما يفسد القلب ويصدّه عن الله فاجتنبيها لعلّك تفلحين...
أعظم ما يضلّ به الإنسان وهو التّشبّه بالكفّار، فأنتِ في الفاتحة تدعين الله أن يهديك صراطا مستقيما غير صراط الكافرين ، وهذا يقتضي أن تديني للهبالبراء من أهل الكفر جميعا ومن ذلك أن لا تشاركيهم في أعيادهم .
وسبحانك اللّهمّ وبحمدك أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك وأتوب إليك

كتبته : المعلمة أم إبراهيم جزاها الله خيرا


تم تحرير الموضوع بواسطة :النفس التواقة
بتاريخ:01-06-2012 02:36 مساء

⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵


01-05-2012 05:57 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
Amatallah
عضو
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 12-26-2011
رقم العضوية : 3334
المشاركات : 8
الجنس : أنثى
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif ملخص المحاضرة الرابعة - دورة تجارة لن تبور لتدبر القرآن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا
هل هذا الجزء(المحاضرة) هو اللى داخل فقط فى الاختبار
وجزاك الله خيرا على مجهودك

01-06-2012 02:00 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
النفس التواقة
المشرفات
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-13-2011
رقم العضوية : 2351
المشاركات : 509
الدولة : مزرعة الآخرة
الجنس : أنثى
الدعوات : 6
قوة السمعة : 43
موقعي : زيارة موقعي
 offline 
look/images/icons/i1.gif ملخص المحاضرة الرابعة - دورة تجارة لن تبور لتدبر القرآن
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي بارك الله فيك
الاختبار باذن الله سيكون في المحاضرات الأربعة التي هي تفسير ما تيسر من سورة الفاتحة
وفقك الله أختي
والمجهود هو مجهود المعلمة الغالية أم إبراهيم جزاها الله خيرا وتقبل منها
فهي كاتبة التلخيص تيسيرا على الأخوات في الاستذكار
وفقكن الله ،، آمين



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
واجب المحاضرة الرابعة ام مريم
3 899 الشيخ يحيى الزواوى

الكلمات الدلالية
ملخص ، ملخص ، المحاضرة ، الرابعة ، دورة ، تجارة ، لن ، تبور ، لتدبر ، القرآن ،


 







الساعة الآن 04:15 صباحا