أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى القرآن حياتنا | QuRaNoUrLiFe، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .






ملخّص المحاضرة 3 دورة تجارة لن تبور

بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله ربّ العالمين ذي الإحسان والإنعام والصّلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن و ..



12-24-2011 09:59 صباحا
ن.أمّ إبراهيم
عضو
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 11-26-2011
رقم العضوية : 3203
المشاركات : 8
الجنس : أنثى
الدعوات : 1
قوة السمعة : 30
 offline 
↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡
بسم الله الرّحمن الرّحيم

الحمد لله ربّ العالمين ذي الإحسان والإنعام والصّلاة والسّلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه



⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩



أمّا بعد:
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذا ملخّص المحاضرة (3) من دورة تفسير وتدبّر القرآن -بفضل الله - :
عناصر المحاضرة :
1-تفسير الرحمن الرحيم
2- وقفات تدبر لهذه الآية
3- تفسير مالك يوم الدين
4- وقفات تدبر لهذه الآية

1- تفسير الرّحمن الرّحيم
الرحمن الرحيم:اسمان مشتقّان من الرّحمة على وجه المبالغة،
ولكنّ الرّحمن أبلغ من الرّحيم،وذلك من وجهين اثنين:
أ)أنّ فعلان يدلّ دائما على المبالغة، نحو غضبان وجوعان ونحو ذلك،بخلاف وزن فعيل فهو قد يأتي لغير المبالغة
نحو: جميل ونظيف وعظيم فهو بمعنى فاعل ليس غير،بل إنّ فعيل قد يأتي أحيانا بمعنى المفعول،مثل: جريح وقتيل.
ب) أنّ الرّحمن صفة ذات(لم يزل ولا يزال الله متّصفا بها ) والرّحيم صفة فعل(تتعلّق بالمشيئة إن شاء فعلها وإن شاء لم يفعلها)
*الرّحمن: يدلّ على أنّه سبحانه متّصف بالرّحمة الواسعة ولو قبل أن يخلق العباد

*الرّحيم : يدلّ على الصّفة المتعلّقة بالعباد فيوصلها لمن يشاء.
فائدة ذكر الاسمين في هذه السّورة من ثلاث أوجه
الأوّل: أنّ ربوبيّة الله عزّ وجلّ - سيادته وملكه وتدبيره - مبنيّة على الرّحمة الواسعة للخلق؛ لأنّه تعالى لمّا قال:{رَبِّ العَالَمِينَ} كأنّ سائلاً
يسأل: ما نوع هذه الرّبوبية ؟ هل هي ربوبيّة أخذ وانتقام ؟ أو ربوبية رحمة وإنعام ؟ فقال تعالى:{الرّحْمَنِ الرَّحِيمِ}.
الثّاني: ما ذكره القرطبيّ وغيره أنّه لماّ كان في اتّصافه بربّ العالمين ترهيب ومهابة، قرنه بقوله: ( الرّحمن الرّحيم ) لما تضمّنه
من الترّغيب.
الثّالث: أنّ الله ذكر صفة الرّبوبيّة الّتي تدلّ على الجلال، بين صفتي الرّحمة اللّتين تدلاّن على الجمال،ليدلّ عباده على أنّ شأنه سبحانه هو الرّحمة.
لذلك أخبرنا النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قائلا:
لمّا قضى الله الخلق كتب في كتابه ، فهو عنده فوق العرش : إنّ رحمتي غلبت غضبي) رواه البخاري
وقفات تدبّر لهذه الآية:
*من مظاهر رحمة الله :

انظري إلى ما في الوجود من آثار رحمته الخاصّة والعامّة:
فبرحمته سبحانه وتعالى أرسل إليكِ رسوله صلى الله عليه وسلم، وأنزل عليكِ كتابه وعصمكِ منالجهالة، وهداكِ من الضّلالة ..
وبرحمته عرّفكِ من أسمائه وصفاته وأفعاله ما عرّفكِ به أنه ربّكِ ومولاكِ...
وبرحمته أطلع الشّمس والقمر، وجعل اللّيل والنّهار، وبسط الأرض، وجعلها مهاداوفراشا، وقرارا، وكفاتا للأحياء والأموات ...
وبرحمته أنشأ السّحاب وأمطر المطر، وأطلع الفواكه والأقواتوالمرعى ...
وبرحمته وضع الرّحمةبين عباده ليتراحموا بها، وكذلك بين سائر أنواع الحيوان...
وكان من تمام رحمته بهم أن جعل فيهم الغني والفقير، والعزيز والذليل، والعاجزوالقادر، والراعي والمرعي، ثم أفقر الجميع إليه، ثم عمَّ الجميع برحمته
ومن رحمته: أن نغصَّ عليكِ الدنيا وكدّرها؛ لئلا تسكني إليها، ولا تطمئنّي إليها وترغبيفي النّعيم المقيم...

يا أمة الرّحمن : في كلّ شيء آية تدلّك على أنّ ربّك رحمن رحيم فانظري إلى آثار تلك الرّحمة في كونه وفي عباده عساها تحدوك إلى التّقرّب إليه.
**من الأسباب الجالبة لرحمة الله :
1-الإحسان في عبادة الله والإحسان إلى عباد الله :قال الله تعالى (إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ[/56 الأعراف[
2-الاستغفار : قال الله تعالى (لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ) النّمل
3-الاستماع والإنصات للقرآن : قالالله تعالى : (وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ[/)204 الأعراف
4-تدارس القرآن :قال رسولالله صلّى الله عليه وسلّم : (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه إلا غشيتهم الرّحمة ونزلت عليهم السّكينة وحفّت بهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ) رواه مسلم
5-اتّباع النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم : قال الله تعالى : (وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ)
(الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ) من الآيتين 156 و 157 الأعراف
6-الإيمان والهجرة والجهاد في سبيل الله :
قال الله تعالى : (إِنَّ الَّذِينَآمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَيَرْجُونَ رَحْمَتَ اللَّهِ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ[/)218 البقرة

والهجرة هي الانتقال من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام وكذلك هجران الذّنوب والآثام .
]والجهاد جهاد بالسّيف والبنان وجهاد بالحجّة والبيان وجهاد للنّفس.
7-الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر : قال الله تعالى : (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْأَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِوَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُأُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ)71التّوبة

***من الأدعية التي فيها سؤال الله الرّحمة :

1)(ربَّنَاظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) 23 الأعراف
2)(ورَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ) 118 المؤمنون
3)(رَبَّنَا لاَ تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ)8 آل عمران
4)(رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا)10 الكهف
5)(رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا)24 الإسراء
6)(اللّهمّ إنّي ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا يغفر الذّنوب إلاّ أنت، فاغفر لي مغفرة من عندك وارحمني إنّك أنت الغفور الرّحيم ) رواه البخاري ومسلم
7)عن ابن عباّس -رضي الله عنهما -قال : كان النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقول بين السّجدتين (اللّهمّ اغفر وارحمني واجبرني وعافني واهدني وارزقني)رواه أبو داود وصحّحه الألباني
8)(دعوات المكروب: اللّهمّ رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين وأصلح لي شأني كلّه لا إله إلاّ أنت)رواه أبود داود وصحّحه الألباني[
9) السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته :فهي تحيّة فيها دعاء من المتلاقيين بالسّلامة من الشّرور وبالرّحمة الجالبة لكلّ خير.
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ):المالك : هو من اتّصف بصفة الملك التي من آثارها أنّه يأمر وينهى ويثيب ويعاقب ويتصرّف بمماليكه يجميع أنواع التّصرّفات.يوم الدّين :يوم الجزاء والحساب فهو اسم من أسماء يوم القيامة.
والله هو المالك ليوم الدّين ولغيره من الأيّام ، وإنّما خصّ يوم الدّين بالذّكر لأسباب هي -والله أعلم - :
الأوّل : لظهور ملكوته، وملكه، وسلطانه ذلك اليوم، فالله تعالى يناديsadلمن الملك اليوم) غافر: 16 فلا يجيب أحد؛ فيقول تعالىsadلله الواحد القهار) غافر: 16؛
الثاني: في ذلك اليوم لا يدّعي أحد شيئا، حتّى حقّ الكلام لا يملكه، قال تعالىsadيَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ)هود 105
ولتمام ملكه سبحانه فإنّه لا يملك يومئذ أحد حقّ الشّفاعة، حتّى يأذن سبحانه، قال تعالىsadمَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ) البقرة: من الآية255
الثّالث: ولحثّ الإنسان على أن يعمل لذلك اليوم الذي يُدان فيه العاملون.
4-وقفات تدبّر لهذه الآية :
*حاسبي نفسك قبل أن تحاسبي :
أختاه ترى كيف حالكِ في إقامة أعظم الحقوق حقّ الله الذي هو التّوحيد ؟ هل تعبدين الله ولا تشركين به شيئا ؟
هل أنتِ متأكّدة أنّك لا تقصدين قبرا ولا ضريحا للدّعاء ولا تتقرّبين إلى أحد سوى الله بالذّبح أو النّذر ولا تستغيثين بميّت ولا تستعينين بغائب؟
شرطي قبول العبادة :
1-الإخلاص 2- الاتّباع
فهل تفعلين الطّاعات وتتركين المنكرات ابتغاء وجه الله أم ابتغاء ثناء النّاس ومدحهم وطلبا للمكانة عندهم؟
ثمّ دعيني أسألكِ هل حقّقت اتّباع النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم ففررت من البدع فرارك من الأسد أم أنّك تسوّغين لنفسك بعض البدع بحجّة أنّها حسنة !
يا أمة الله يا من تريدين أن تشربي من حوض النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم شربة لا تظمئين بعدها أبدا إذا قيل لكِ أنّ الاحتفال بمولد النبيّ صلّى الله عليه وسلّم بدعة فلا تقولي لكنّي لا أرى في ذلك بأسا ...و... بل قولي سمعت وأطعت لأنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلّم قال : يَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الْأُمُورِ فَإِنَّ كُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ وَكُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ ) رواه أبو داود وصححه الألباني
ثمّ حاسبي نفسك على أداء الفرائض تُرى هل تؤدّينها على وجه العادة ؟ أم لعلّك تؤدّينها بتكاسل وتثاقل؟
لا يخطرنّ على بالك الصّلاة والصّوم فقط فالفرائض كثيرة : برّ الوالدين فرض فهل قمتِ بأعظم الحقوق بعد حقّ الله كما ينبغي؟
والحجاب فرض فهل صدقتِ الله ولبست حجاب أمّهات المؤمنين رضوان الله عليهنّ ؟
وطاعة الزّوج فرض فهل قد تؤدّين وسعك في رعاية زوجك وأداء واجباتك تجاهه بطيب نفس ؟ ترى أين أنتِ من التي إذا ظُلمت قالت لزوجها هذه يدي أضعها في يدك لا أكتحل بغمض حتّى ترضى ؟
أختي أمة الدّيان ماذا عن تلك الذّنوب باللّيل والنّهار...أما آن أن نقف وقفة حياء من الله الحليم الذي يسترنا بل ويحسن إلينا رغم إساءتنا!
رفقا بتلك العينين -فإنّ مآلهما إلى تراب- يا من أدمنتِ مشاهدة الأفلام والمسلسات وما لاينفع على الفضائيّات والجوّالات ويا من عصيت الرّقيب فتماديت في النّظر إلى الرّجال!
رفقا بتلك الأذنين -فإنّ مآلهما إلى تراب- يا من أصمّتكِ الأغنيات والفيديوكليبات والأناشيد بالإيقاعات ويا من اعتدتِ على حضور مجالس القيل والقال!
رفقا بتلك الرّجلين-فإنّ مآلهما إلى تراب - يا من صرت خرّاجة ولاّجة لا تدعين سوقا إلاّ وتنزّهت فيه ولا تدعين شارعا إلاّ وتسكّعتِ فيه !
رفقابنفسكِ يا أمة الله
فإنّ الموت قريب
وقد رأيتِ بناظريك كيف ماتت فلانة على أغنية صاخبة
وكيف ماتت علاّنة وهي ساجدة !
فأيّ الخاتمتين تريدين؟
من عاش على شيء مات عليه وبُعث عليه فانظري على ماذا تريدين أن تلقي ربّك ...
إنّها دعوة إلى التّوبة ، إلى أجمل لحظات العمر فاسمعي هذا الكلام:
((والإنسان قد يعيش لحظة من حياته يبكي فيها بكاء الندم على التّفريط في جنب ربّه، يبدّل الله بذلك البكاء سيّئاته حسنات، وكم من أناس أذنبوا، وكم من أناس أساؤوا، وكم من أناس ابتعدوا وطالما اغتربوا عن ربّهم، فكانوا بعيدين عن رحمة الله، غريبين عن رضوان الله، وجاءتهم تلك السّاعة واللّحظة وهي التي نعنيها بالحياة الطيّبة؛ لكي تراق منهم دمعة الندم، ولكي يلتهب في القلب داعي الألم؛ فيحسّ الإنسان أنّه قد طالت عن الله غربته، وقد طالت عن الله غيبته؛ لكي يقول: إنّي تائب إلى الله، ومنيب إلى رحمته ورضوانه! وهذه السّاعة ساعة النّدم هي مفتاح السّعادة للإنسان، وكما يقول العلماء: إنّ الإنسان قد يذنب ذنوباً كثيرة، ولكن إذا صدق ندمه وصدقت توبته بدّل الله سيّئاته حسنات، فأصبحت حياته طيّبة بطيب ذلك النّدم، وبصدق ما يجده في نفسه من الشّجا والألم))
أختي في الله
أعلنـيها الآن الآن الآن توبة نصوحا فبها سعادتك وفيها بداية الحياة الطّيّبة
سبحانك اللّهمّ وبحمدك أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك وأتوب إليك


تم تحرير الموضوع بواسطة :ن.أمّ إبراهيم
بتاريخ:12-24-2011 12:34 مساء

⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵


12-24-2011 10:59 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
النفس التواقة
المشرفات
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-13-2011
رقم العضوية : 2351
المشاركات : 509
الدولة : مزرعة الآخرة
الجنس : أنثى
الدعوات : 6
قوة السمعة : 43
موقعي : زيارة موقعي
 offline 
look/images/icons/i1.gif ملخّص المحاضرة 3 دورة تجارة لن تبور
جزاك الله خيرا معلمتنا أم إبراهيم
وتقبل الله منك
آمين

12-24-2011 12:38 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
ن.أمّ إبراهيم
عضو
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 11-26-2011
رقم العضوية : 3203
المشاركات : 8
الجنس : أنثى
الدعوات : 1
قوة السمعة : 30
 offline 
look/images/icons/i1.gif ملخّص المحاضرة 3 دورة تجارة لن تبور
أختي الفاضلة النّفس التّواقة جزاكِ الله على تعديل الموضوع ، نشرته ولم أستطع تعديله ربّما لأنّ المنتدى لا يفعّل بعض الرّموز وهي السبب في ظهوره أوّل مرّة على شكل مبعثر...

أخواتي يا طالبات التّجارة التي لن تبور ، هذا الملخّص للمراجعة ، وكذلك الملخّص السّابق
زادكم الله حرصا على تحصيل العلم النّافع



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
ملخص المحاضرة الأولى - دورة شرح متن الأصول الثلاثة النفس التواقة
2 2420 Amatallah
ملخص المحاضرة الرابعة - دورة تجارة لن تبور لتدبر القرآن النفس التواقة
2 1913 النفس التواقة
ملخّص المحاضرة الثّانية تجارة لن تبور ن.أمّ إبراهيم
2 1342 النفس التواقة
ملخّص المحاضرة الأولى دورة تجارة لن تبور ن.أمّ إبراهيم
6 2040 النفس التواقة
استفسارات الطلبة حول المحاضرة الثالثة لشرح الحصون الخمسة النفس التواقة
1 3669 النفس التواقة

الكلمات الدلالية
ملخّص ، المحاضرة ،


 







الساعة الآن 01:42 صباحا