أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى القرآن حياتنا | QuRaNoUrLiFe، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .






ملخّص المحاضرة الثّانية تجارة لن تبور

بسم الله الرّحمن الرّحيمالحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول اللهثمّ أمّا بعد:عناصر المحاضرة (2) :1-أسماء سورة الفاتحة2- ..



12-12-2011 03:30 مساء
ن.أمّ إبراهيم
عضو
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 11-26-2011
رقم العضوية : 3203
المشاركات : 8
الجنس : أنثى
الدعوات : 1
قوة السمعة : 30
 offline 
↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡
بسم الله الرّحمن الرّحيم
الحمد لله والصّلاة والسّلام على رسول الله
ثمّ أمّا بعد:
عناصر المحاضرة (2) :
1-أسماء سورة الفاتحة
2-فضل سورة الفاتحة
3-شرح معنى الاستعاذةوالبسملة
4-تفسير الآية الثّانية(الحمد لله ربّ العالمين )
5-وقفة تدبّر مع حمدالله ومعنى الرّبّ.
1/أسماء سورةالفاتحة :
1- الفاتحة:
قال رَسُولَ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم قَالَ: ((لا صَلاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ)) رواه أبو داود وصحّحه الألباني
2/أمّ القرآن أو"أمّ الكتاب" : روى مسلم عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه صلّى الله عليه وسلّم: ((لا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ يَقْتَرِئْ بِأُمِّ الْقُرْآنِ))
فإذا ثبتت تسميتها بأمّ القرآن، فيثبت تسميتها بأمّ الكتاب أيضا، لأنّ القرآن سمّي بذلك لأنّه مقروء، وسمّي بالكتاب لأنّه مكتوب، فجمع الله له حفظا في الصّدور وحفظا في السّطور
3/السّبع المثاني:
وإنّما سمّيت بذلك لأنّها تضمّنت سبع آيات، واختلفوا في سب بتسميتها ب(المثاني)و المشهور: لأنّها تثنّى في كلّ ركعة أي تكرّر. وهذا رواه الطّبري عن عمر رضي الله عنه
ومنها ما رواه البخاري أيضا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم:
((أُمُّ الْقُرْآنِ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ))
5 /الصّلاة :
ففي صحيح مسلم عنْأَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنْ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم قَالَ:((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ،وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ،- وفي رواية:فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي- فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ:{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}قَالَ اللَّهُ:حَمِدَنِي عَبْدِي.فَإِذَا قَالَ:{الرَّحْمَنِ الرَّحِيم}قَالَ:أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي.فَإِذَا قَالَ:{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}قَالَ:مَجَّدَنِي عَبْدِي.فَإِذَا قَالَ:{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}قَالَ :هَذَا بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي،وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ.فَإِذَا قَالَ{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ.صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ مْغَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}قَالَ:هَذَا لِعَبْدِي،وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ)وهذا يدلّ على فضلها أيضا، وأنّ الصّلاة لا تجزئ دونها، وقد تقرّر أنّ تسمية الشّيء باسم مجموعه يدلّ أنّ ذلك الجزء ركن.
[-6/الرّقية:
لما رواه البخاري ومسلمعَنْ أَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنه قَالَ:
انْطَلَقَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم فِي سَفْرَةٍ سَافَرُوهَا،
حَتَّى نَزَلُوا عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، فَاسْتَضَافُوهُمْ، فَأَبَوْا أَنْ يُضَيِّفُوهُمْ،
فَلُدِغَ سَيِّدُ ذَلِكَ الْحَيِّ، فَسَعَوْا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ، لَا يَنْفَعُهُ شَيْءٌ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ:
لَوْ أَتَيْتُمْ هَؤُلَاءِ الرَّهْطَ الَّذِينَ نَزَلُوا، لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَ بَعْضِهِمْ شَيْءٌ ؟
فأَتَوْهُمْ فَقَالُوا:يَا أَيُّهَا الرَّهْطُ ! إِنَّ سَيِّدَنَا لُدِغَ وَسَعَيْنَا لَهُ بِكُلِّ شَيْءٍ لَا يَنْفَعُهُ، فَهَلْ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْكُمْ مِنْ شَيْءٍ ؟
فَقَالَ:بَعْضُهُمْ: نَعَمْ وَاللَّهِ، إِنِّي لَأَرْقِي، وَلَكِنْ، وَاللَّهِ لَقَدْ اسْتَضَفْنَاكُمْ فَلَمْ تُضَيِّفُونَا فَمَا أَنَا بِرَاقٍ لَكُمْ حَتَّى تَجْعَلُوا لَنَا جُعْلًا !
فَصَالَحُوهُمْ عَلَى قَطِيعٍ مِنْ الْغَنَمِ.فَانْطَلَقَ يَتْفِلُ عَلَيْهِ، وَيَقْرَأُ
{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}فَكَأَنَّمَا نُشِطَ مِنْ عِقَالٍ[3]،
فَانْطَلَقَ يَمْشِي وَمَا بِهِ قَلَبَةٌ[4]،
قَالَ: فَأَوْفَوْهُمْ جُعْلَهُمْ الَّذِي صَالَحُوهُمْ عَلَيْه
.فَقَالَ بَعْضُهُمْ:اقْسِمُوا !
فَقَالَ الَّذِي رَقَى: لَا تَفْعَلُوا حَتَّى نَأْتِيَ النَّبِيَّ صلّى الله عليه وسلّم فَنَذْكُرَ لَهُ الَّذِي كَانَ،
فَنَنْظُرَ مَا يَأْمُرُنَا.فَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم، فَذَكَرُوا لَهُ، فَقَالَ
:
((وَمَا يُدْرِيكَ أَنَّهَا رُقْيَةٌ؟))
7/الحمد:
وذلك تسمية لها باسم بعضها، كما يقال:" قرأت سورة تبارك"، ونحو ذلك.
** * **
2/ فضل سورة الفاتحة:
أوّلا: تسميتها بأمّ الكتاب وأمّ القرآن، والقرآن العظيم، وذلك لأنّها جمعت الدّين كلّه قال الطّيبي رحمه الله:هي مشتملة على أربعة أنواع من العلوم الّتي هي مناط الدّين
أحدها:علم الأصول، ومعاقده معرفة الله وصفاته،وإليها الإشارة بقوله تعالى:{الحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ومعرفة النّبوّة وهي المرادة بقوله:{أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ}، ومعرفة المعاد وهوالمومَى إليه بقوله:{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}.
وثانيها:علم الفروع، وأسُّه العبادات، وهو المرادبقوله:{إِيَّاكَ نَعْبُدُ}.
وثالثها:علم ما يحصل به الكمال وهو علمالأخلاق..وإليه الإشارة بقوله:{وإِيّاكَ نَسْتَعِينُ اِهْدِنَا الصِّرَاطَ المُسْتَقِيمَ)
ورابعها:علم القصص والأخبار عن الأمم السّالفة،والقرون الخالية، السّعداء منهم والأشقياء..وهو المراد بقوله:{أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ}.\\\" اهـ
ثانيا: أنّها أعظم سورة في القرآن الكريم:
بدلالة حديث البخاري عَنْ أَبِي سَعِيدِبْنِ الْمُعَلَّى[1]رضي الله عنه قَالَ فيه النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم
: ((لَأُعَلِّمَنَّكَ سُورَةً هِيَ أَعْظَمُ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ مِنْ الْمَسْجِدِ))..ثمّ قال: (({الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي،وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ))


⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩



ثالثا:أنّه لم ينزل مثلها على نبيّ من قبل:
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله عليه وسلّم:
((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِمَا أُنْزِلَتْ فِي التَّوْرَاةِ وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ وَلَا فِي الزَّبُورِ وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا، وَإِنَّهَا سَبْعٌ مِن الْمَثَانِي وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُعْطِيتُهُ))
رابعا:أنّ الله سمّاها الصّلاة
ففي حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَعَبْدِي نِصْفَيْنِ،
وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ،- وفي رواية:فَنِصْفُهَا لِي وَنِصْفُهَا لِعَبْدِي-...)). [رواه مسلم
خامسا:أنّ الله يجيب كلّ دعاء تضمّنته
فقد روى مسلم عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ:بَيْنَمَا جِبْرَائِيلُ عليه السّلام قَاعِدٌ عِنْدَ النَّبِيِّ صلّى الله عليه وسلّم سَمِعَ نَقِيضًا مِنْ فَوْقِهِ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ[2]، فَقَالَ((هَذَا بَابٌ مِنْ السَّمَاءِ فُتِحَ الْيَوْمَ،لَمْ يُفْتَحْ قَطُّ إِلَّا الْيَوْمَ)).
فَنَزَلَ مِنْهُ مَلَكٌ، فَقَالَ: ((هَذَا مَلَكٌ نَزَلَ إِلَى الْأَرْضِ،لَمْ يَنْزِلْ قَطُّ إِلَّا الْيَوْمَ)).
فَسَلَّمَ وَقَالَ: ((أَبْشِرْ بِنُورَيْنِ أُوتِيتَهُمَا،لَمْ يُؤْتَهُمَا نَبِيٌّ قَبْلَكَ،فَاتِحَةِ الْكِتَابِ،وَخَوَاتِيمِ سُورَةِالْبَقَرَةِ،لَنْ تَقْرَأَ بِحَرْفٍ مِنْهُمَا إِلَّاأُعْطِيتَهُ)).
النّقيض - بالمعجمة -: هو الصّوت
سادسا:أنّ الصّلاة لا تصحّ دونها، وقد سبق ذكر الأحاديث في ذلك
سابعا:أنّها رقية، لحديث أبي سعيد الخدريّ رضي الله عنه فيذلك، وقد مضى ذكره
3/شرح معنى الاستعاذة والبسملة :
أ)الاستعاذة:
لغة :(أعوذ): من الاستعاذة، وهي طلب العوذ، وهوالالتجاء والاعتصام

والالتصاق بالشّيء، وأصل العوذ هو اللّحم الملتصق بالعظم، فصارت العرب إذا احتمت بالشّيء والتصقت به شبّهته باللّحم الملتصق بالعظم.

ومثله وزنا ومعنى ( لاذ به يلوذ لوْذا ولِوَاذاً ولياذا )

قال في لسان العرب: أي لجأ إليه وعاذ به، واختفى وراءه،ومنه قوله تعالى:{قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذاً} [النّور: من الآية63].

اصطلاحا:هي لفظ يحصل به الالتجاء إلى الله والاعتصام والتّحصّن به من الشّيطان الرّجيم عند إرادة قراءة القرآن ومعناها اللّهمّ أعذني من الشّيطان الرّجيم فهي خبر لفظا دعاء معنى ، وإذا أطلقت تنصرف إلى قول"أعوذ بالله من الشّيطان الرّجيم
ب) البسملة :باعتبارها أوّل آية من الفاتحة
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)
البسملة: هي قولك:
(بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ)، ويسمّى هذا الأسلوب بـ: النّحت.
النّحت:هوجمع أوائل كلمات في كلمة واحدة، مثل الحوقلةفي لاَ حول ولا قوّة إلاّ بالله ،والحيعلةفي حيّ على الصّلاة
بسم: الباء للاستعانة والمصاحبة ،وتتعلّق بحسب عمل العبد، فإن كان العمل قراءةً قدّرت: باسم الله أقرأ، وإن كان وضوءا قدّرت: بسم الله أتوضّأ، وإن كان أكلا قدّرت: بسم الله آكل وقد تضمّنت كذلك
الإخلاص؛حيث إنّ الفعل يقدّر مؤخّرا، وتأخير الفعل وتقديم الجار والمجرور يفيدان الحصر،فكأنّك تقول: بالله أستعين لا بأحد غيره
وقد جاء لفظ *اسم* مفردا مضافا فيعمّ بذلك جميع أسماء الله الحسنى .
الله :هو المألوه المعبود ذو الألوهيّة والعبوديّة على خلقه أجمعين ، لما اتّصف به من صفات الألوهيّة وهي صفات الكمال.
الرّحمن الرّحيم :[اسمان مشتقّان من الرّحمةعلى وجه المبالغة، ولكنّ [/-]الرّحمن أبلغ من الرّحيم،وذلك من وجهين اثنين[
أنّ فعلان يدلّ دائما على المبالغة، نحو غضبان وجوعان ونحو ذلك،بخلاف وزن\" فعيل\"
فهو قد يأتي لغير المبالغة نحو: جميل ونظيف وعظيم فهو بمعنى فاعل ليس غير،بل إنّفعيل قد يأتي أحيانا بمعنى المفعول،مثل: جريح وقتيل
2/أنّ الرّحمن صفة ذات، والرّحيم صفة فعل،
*الرّحمن : يدلّ على أنّه سبحانه متّصف بالرّحمة الواسعة ولو قبل أن يخلق العباد
*الرّحيم: يدلّ على الصّفة المتعلّقة بالعباد فيوصلها لمن يشاء
4- تفسير(الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
الحمد:هو وصف الممدوح بالكمال إمّا لصفاته الذّاتية أو لإحسان أو إنعام
*الفرق بين الحمد والشّكر من وجهين :
الوجه الأوّل : الشّكر لا يكون إلاّ عن إحسان وإنعام
الحمديكون مقابل إحسان وغيرمقابل لإحسان
الوجه الثّاني : الشّكر يكون بالقلب وباللّسان وبالجوارح
الحمد يكون باللّسان والقلب فقط
الحمد أعمّ متعلّقا وأخصّ آلة من الشّكر
*الفرق بين الحمد والثّناء :
الحمد إذا تكرّر كان ثناءً
فائدة : \"ال\"في الحمد تدلّ على الشّمول والاستغراق والكمال فالحمد الكامل كلّه لله تبارك وتعالى
ربّ :في اللّغة لها ثلاث معاني كلّها ثابتة لله جلّ وعلا:
1/المالك للشّيء :
ربّ الدّار هو مالكها.ولا يقال: الربّ معرّفا بالألف واللاّم مطلقا إلاّ لله، لأنّه مالك كلّ شيء.
2/ السّيد المُطاع :
ومنه قوله تعالى:{يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْراً} (يوسف:من الآية41
3/المصلح للشّيء:
لأنّ الربّ كلمة مشتقّة من التّربية وهي إنشاء الشّيء حالافحالا إلى حدّ التّمام.تربية الله لعباده على نوعين:
1-تربيةعامّة : يشترك فيها المؤمن والكافر، والبرّ والفاجر،والإنسان والحيوان والجماد وغير ذلك
2-تربيةخاصّة: وهي لأوليائه وحقيقتها تربية التّوفيق لكلّ خيروالعصمة من كلّ شرّ.
ولعلّ هذا المعنى هوالسّرّ في دعاء الأنبياء بلفظ الربّ" فمطالبهم كلّها داخلة تحت معنى الرّبوبيّة الخاصّة.
العالمين :
جمع عالَم، والتّعريف الصّحيح له أنّه كلّ موجود سوى الله تعالى، فيشمل جميع العالمين، عالم الإنس، وعالم الجنّ، وعالم الملائكة، وعالم البهائم، وعالم الجماد، وعالم النّبات


تم تحرير الموضوع بواسطة :النفس التواقة
بتاريخ:12-13-2011 12:12 مساء

⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵


12-12-2011 04:07 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
ن.أمّ إبراهيم
عضو
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 11-26-2011
رقم العضوية : 3203
المشاركات : 8
الجنس : أنثى
الدعوات : 1
قوة السمعة : 30
 offline 
look/images/icons/i1.gif ملخّص المحاضرة الثّانية تجارة لن تبور
وقفة تدبّر للحمد
لقد اشتملت الكثيرمن الأذكار على لفظ " الحمد" فاحرصي عليها يا أمة الله مستحضرة لمعناها ومنها :
1/دعاءالاستيقاظ من النّوم : (الحمد لله الذي عافاني في جسدي وردّ عليّ روحي وأذن لي بذكره )رواه التّرمذي وحسّنه الألباني
2/أذكارالصّباح :((أصبحنا وأصبح الملك لله والحمد لله))رواه مسلم
((لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير)) صحّحه الألباني
3/أذكارالنّوم :((الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وكفانا وآوانا فكم ممّن لا كافي له ولا مؤوي ))مسلم
4/استفتاح الصّلاة : ((سبحانك اللّهمّ وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جَدّك ولا إله غيرك))مسلم
5/دعاءالرّفع من الرّكوع : ((اللّهمّ ربّنا لك الحمد ملء السّماوات وملء الأرض وملء ما بينهما وملءما شئت من شيء بعد)) مسلم
6/أذكاربعد السّلام : (( ألا أحدّثكم بأمر إن أخذتم به أدركتم من سبَقكم ولم يدرككم أحد بعدكم ،وكنتم خير من أنتم بين ظهرانَيْه، إلاّ من عمل مثلَه ، تسبّحون وتحمدون وتكبّرونخلف كلّ صلاة ثلاثا وثلاثين )) البخاري ومسلم
7/أذكار الطّعام والشّراب : ((من أكل طعاما ثمّ قال الحمد لله الذي أطعمني هذا الطّعام ورزقنيه من غير حول منّي ولا قوّة غفر له ما تقدّم من ذنبه )) صحّحه الألباني ***
قال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم : ((كلمتان حبيبتان إلى الرّحمن ، ثقيلتان في الميزان ، خفيفتان على اللّسان سبحان الله وبحمدهسبحان الله العظيم)) البخاري ومسلم
قال النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم : ((الطّهور شطر الإيمان والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن أوتملأ مابين السماوات والأرض))مسلم
هَمْسَهْ: جعل الله الحمد مفتاحا لإجابة الدّعاء فمن الأدب أن تبدئي بحمد الله والثّناء عليه وتُضمّني دعاءك الصّلاة على النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم لعلّ الله أن يؤتيكِ سؤلكِ إنّه سبحانه هو القريب المجيب وأدعية النبيّ صلّى الله عليه وسلّم جامعة لكلّ خير فاحرصي على الدّعاء بها.

وقفة تدبّر مع معنى " الرّبّ"

كما سبق فإنّ لفظ الرّب يحتمل ثلاثة معاني كلّها ثابتة لله
1/المالك للشّيء :والله هو المالك لكلّ شيء ومن كان هذه وصفه، فهو المستحقّ لأن يعبد وحده سبحانه ولا يشرك معه أحد ، وهذا هو شعار العبد في الحجّ حين يهلّ بالتّلبية :إنّ الحمد والنّعمة لك والملك لا شريك لك.
فإذا تجبّرت نفسك وتعالت فتذكّريأنّك ملك لله وكلّ ما في حياتكِ ملك لله وحده.
2/السّيد المطاع : ترى كيف حالكِ مع الاستجابة لسيّدك؟ أما حان أننقول مثلما قال الصّحابة رضوان الله عليهم "سمعنا وأطعنا"؟ أوامر الله ونواهيه كلّها صلاح لكِ انظري ماذا قال ربّك السّيد المطاع ((
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَادَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ))
وصف ملازم لكل ما دعا اللّه ورسوله إليه، وبيان لفائدته وحكمته، فإن حياة القلب والرّوح بعبودية اللّه تعالى ولزوم طاعته وطاعة رسوله على الدّوام.
تذكّري :السّعادة في الطّاعة والتّعاسة في المعصية
3/المصلح للشّيء: أختاه لم تحملين الهموم وحدكِ بألم وصمت،ولكِ ربّ مدبّر لكلّ شيء ،
أليس حريّا بكِ أن تتركي أمرك كلّه له فيتولاّك الله حينها بتدبيره فيصلح شأنك كلّه ،
وقولي مثلما كان النبيّ صلّى الله عليه وسلّم يقول:
((
ياحيّ يا قيّوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كُلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عينٍ))
رواه الحاكم وصحّحه الألباني
تمرّ الواحدة منّا بهموم و كروب فتحتار ماذا تفعل؟ أين المخرج؟ وهنا عليها أن تتذكّر معنى الرّبّ وأنّه المدبّر فتترك له شأنّها كلّه وحينها ستجد الفتّاح يفتح عليها أبواب الفرج من حيث لا تحتسب
فقلتُ للفِــكـرِ لـمّــا صار مضطربـــا ***وخانني الصبرُوالتفريط ُ والجَـلَـدُ
دعهــا سماوية ً تجري على قـَـــدَرٍ ***لا تعترضها بأمر منك تنفســــــــد
فحفـّـني بخفيّ اللطفُ خالقنـــــــا *** نعم الوكيل ونعم العون والمــددُ
ولكِ في قصّة موسى عليه السّلام عبرة ، حين وقف أمام البحر وفرعون وجنوده وراءه فقال أصحاب موسى"إنّا لمدركون"فقال موسى وهو يعلم أنّ الله هو المدبّر " كلاّ إنّ معي ربّي سيهدين" كذلك يجب أن تقولي كلّما ضاقت عليك الأرض بما رحبت وإن كنتِ موقنة فربّك لن يخيّب ظنّك فيه أبدا وكذلك قد شقّ لموسى البحرفأنجاه ومن معه جميعا.ثمّ تأكّدي أنّه حتّى لو قدّر الله عليك ما تكرهين فاعلمي أنّ ثَمّ الخير فارضي عن الله واصبري له وأديمي الدّعاء.
هديّة للحفظ
: يقول ابن الجوزي : ((من أراد أن يعلم حقيقة الرضى عن الله عز وجل في أفعاله وأن يدري من أين ينشأ الرّضى فليفكر في أحوال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ، فإنّه لما تكاملت معرفته بالخالق سبحانه رأى أن الخالق مالكا وللمالك التصرف في مملوكهورآه حكيماً لا يصنع شيئاً عبثاً فسلّم تسليم مملوك لحكيم فكانت العجائب تجري عليه ولا يوجد منه تغير ولا من الطّبع تأفف))‏

أختاه
أما آن أن
تسلّمي
تسليم مملوكة
لحكيم؟
فتسعدي في الدّنيا
والآخرة

وسبحانك اللّهمّ وبحمدك أشهد أن لا إله إلاّ أنت أستغفرك وأتوب إليك


تم تحرير المشاركة بواسطة :النفس التواقة
بتاريخ:12-13-2011 12:30 مساء


12-13-2011 11:50 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
النفس التواقة
المشرفات
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-13-2011
رقم العضوية : 2351
المشاركات : 509
الدولة : مزرعة الآخرة
الجنس : أنثى
الدعوات : 6
قوة السمعة : 43
موقعي : زيارة موقعي
 offline 
look/images/icons/i1.gif ملخّص المحاضرة الثّانية تجارة لن تبور
جزاااك الله خير الجزاء وتقبل منك معلمتنا أم إبراهيم




الكلمات الدلالية
ملخّص ، المحاضرة ، الثّانية ، تجارة ، لن ، تبور ،


 







الساعة الآن 04:13 مساء