أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى القرآن حياتنا | QuRaNoUrLiFe، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .






كلمات صادقة فى طلب العلم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته هذه كلمات يسيرة نافعة من شرح كتاب التوحيد للشيخ صالح ال الشيخ المسمى ب( كفاية الم ..



06-11-2011 02:36 مساء
QuRaNoUrLiFe
الإدارة العامة للموقع
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 06-01-2011
رقم العضوية : 2819
المشاركات : 634
الجنس : ذكر
الدعوات : 1
قوة السمعة : 40
موقعي : زيارة موقعي
 offline 
↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
هذه كلمات يسيرة نافعة من شرح كتاب التوحيد للشيخ صالح ال الشيخ المسمى ب( كفاية المستزيد شرح كتاب التوحيد)
[الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه.
أمـا بعـد:
فإن الاهتمام بالعلم، والرّغب فيه، والحرص عليه، والإقبال عليه، دليل صحة القلوب؛ لأن القلب إذا صحَّ لنفسه، وعرف ما ينفعُه فإنه سيحرِص على العلم؛ ذلك لأن الله جل جلاله مدح أهل العلم، ورفعهم على غيرهم درجات، قال سبحانه?يَرْفَعْ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَات?[المجادلة:11]، وقال جل وعلا?أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ?[الزمر:9], فعدم استواء من يعلم مع من لا يعلم, هذا إنما يذكره ويعيه أهل الألباب؛ (إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ).
وأما الجاهل فهو لا يعرف أنه جاهل، ويقنع بالجهالة، ثم هو لا يعلم معنى العلم وأهمية العلم، وأنَّ العلم هو الشرف الأعظم في هذه الحياة؛ ولهذا قال العلماء: من دلائل أهمية العلم أن الله جل جلاله ما أمر نبيه ( أن يدعُوَ بالازدياد من شيء إلا من العلم، فقال سبحانه لنبيه ?وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا?[طه:114]، وما أمره بالازدياد، أو بدعاء الازدياد من غير العلم، وكفى بذلك شرفا.
العلم يشترك كثيرون في الاهتمام به، لكن لا يستوون في أخذه، ولا في طريقة أخذه، وهم طبقات:
فمنهم المتعجل: الذي يظن أن العلم يحصَّل في أسابيع، أو في أشهر، أو في سنين معدودة، وهذا بعيد عن الصواب؛ لأن العلم لا ينتهِي حتى يموت المرء وبقي من العلم أشياء كثيرة لم يعلمها، فإن العلم واسع الأطراف، واسع الجنبات، والله جل وعلا هو ذو العلم الكامل، وأعطى البشر بمجموعهم بعض علمه، فهذا يفوت عليه شيء من العلم، وذاك يفوت عليه شيء من العلم؛ ولكن بمجموعهم لو جُمع علم من فيها لكان شيئا قليلا جدا من علم الله، كما تضع الإبرة في البحر ثم تخرجها لم تُنقص من ماء البحر شيئا.


⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩



وإذا كان كذلك، فإن رَوْمَ العلم لا يمكن أن يكون بإطلاق؛ بل ينبغي لطالب العلم أن يكون متدرجا فيه؛ والتدرج سنة لا بد منها، هي سنة النبي (، وهي سنة الصحابة، وهي سنة أهل العلم بعدهم؛ فالنبي عليه الصلاة والسلام ما علّم الصحابةَ العلم جملة واحدة، وإنما علَّمهم في سنين عددا، في مكة علمهم أصل الأصول، الذي به سلامة القلب وصحته وسلامة العقل وصحته، ألا وهو توحيد الله جل جلاله والبراءة من كل ما سوى الرب جل وعلا، ثم بعد ذلك أتى العلم شيئا فشيئا لصحابة رسول الله (، وكلٌّ أخذ من العلم بقدر ما يُسِّر له وقُدّر له.
هكذا أهل العلم من بعد الصحابة لا تجد أنَّ أولئك خاضوا العلم خوضا واحدا، فمنهم من برّز في العربية، ومنهم من برّز في علم الأصول، ومنهم من برّز في التفسير، ومنهم من برّز في الحديث، ومنهم من برّز في علوم الآلة الأخرى كالمصطلح ونحوه، ومنهم من برّز في الفقه، وهكذا في علوم شتى.
وإذا كان كذلك، كانت وصية ابن شهاب الزهري، التي لابد أن نحفظها، كانت وصيته نعم الوصية حيث قال: من رام العلم جملة ذهب عنه جملة إنما يطلب العلم على مر الأيام والليالي. فالمتعجلون لا يحصلون العلم، فلا بد -إذن- من التدرج.
ثُم ثَم صنف أيضا من الشباب، أو من طلاب العلم وهم المتذوقون. المتذوقون: أهل التذوق في أخذ العلم؛ يأتي ويطلب علما ما مدة قليلة، ثم يأتي ويحكم على هذا العلم، أو يحكم على من يُعلّم ذاك العلم، وأيضا ينتقل إلى آخر، ثم يحكم على ذلك العلم الآخر، وعلى من يُعلّم ذلك العلم الآخر.
وهذا دليل نقص في العلم، ونقص في الإدراك والعقل؛ لأن العلوم لا يحكم عليها إلا من حواها من جميع جنباتها، وأحاط من ورائها. وهذا لا يتأتى لأكثر الشباب الذين يتذوقون؛ تجد أنه في مدة من الزمن أشهر أو سنة حضر عند فلان من أهل العلم، أو من المعلِّمين من طلبة العلم، فحكم على نفسه، أو على ذلك المعلم بأنه كذا وكذا، ثم انتقل إلى غيره.
ثم في الآخِر تجد أن هذا النوع ييأس ولا يحصّل علما كثيرا؛ ذلك لأنه تعجَّل، وكان متذوقا في العلم، والتذوق بمعنى كثرة التنقل، والأخذ من هذا بشيء والأخذ من ذاك بشيء، هذا لا يكون المرء به عالما، ولا طالب علم، وإنما كما قال الأولون يكون أديبا؛ لأنهم عرّفوا الأدب بأنه: الأخذ من كل علم بطرف. وهذا مما لا ينبغي أن يُسلك، يعني أن يكون طالب العلم الذي أراد صحة العلم، وصحة السلوك فيه، لا يصلح أن يكون متذوقا.
إذن فرجع السبيل إلى أن يكون مؤصِّلا نفسه، متدرجا في العلم، والتأصيل أمره عزيزٌ جدا؛ تأصيل العلم وتأصيل طلب العلم وأن يحفظ كما حفظ الأولون.
أنظر إنْ كنت معتبرا، أنظر كتب التراجم حيث ترجم أولئك المصنفون لأهل العلم؛ تجد أنه في ترجمة إمام من الأئمة، وحافظ من الحفاظ، تجد أنهم يذكرون في أوائل ترجمته أنه قرأ الكتاب الفلاني من الكتب القصيرة من المتون المختصرة وقرأ الكتاب الفلاني، وحفظ كذا، وحفظ كذا، لماذا يذكرون هذا، ويجعلونه منقبة لأولئك؟ لأن حفظ تلك المتون، وقراءة تلك المختصرات هي طريقة العلم في الواقع، وهذه سنة العلماء، ومن تركها فقد ترك سنة العلماء في العلم والتعليم، منذ تشعَّب العلم بعد القرن الرابع الهجري.
لهذا ينبغي لك أن تكون حريصا على التأني في طلب العلم، وأن تُحكِم ما تسمع وما تقرأ شيئا فشيئا.
ومن المهمات أيضا ألاّ تُدخل عقلك إلا صورة صحيحة من العلم، لا تهتمَّ بكثرة المعلومات، بقدر ما تهتم بأنْ لا يدخل العقل إلا صورة صحيحة للعلم، إذا أردت أن تتناولها تناولتها بالاحتجاج أو بالذكر أو بالاستفادة، تناولتها تناولا صحيحا، أما إذا كنت تُدخل في عقلك مسائل كثيرة، وإذا أتى النقاش لحظت من نفسك أنَّ هذه المسألة فهمتها على غير وجهها، والثانية فهمتها على غير وجهها، لها قيد لم تهتم به، لها ضوابط ما اعتنيت بها، فتكون الصور في الذهن كثيرة، وتكون المسائل كثيرة؛ لكن غير منضبطة، وليس ذلك بالعلم.
إنما العلم أن تكون الصورة في الذهن للمسألة العلمية منضبطة؛ من جهة الصورة -صورة المسألة-، ومن جهة الحكم، ومن جهة الدليل، ومن جهة وجه الاستدلال، فهذه الأربع تهتم بها جدا:
الأولى: صورة المسألة.
الثانية: حكم المسألة، في أي علم: في الفقه أو الحديث أو المصطلح أو الأصول أو النحو أو التفسير...إلخ.
الثالثة: دليلها، ما دليل هذا الذي قال كذا وكذا؟
الرابعة: ما وجه الاستدلال؟ استدل بدليل، كيف أعمل عقله في هذا الدليل فاستنبط منه الحكم؟
فإذا عوّدت ذهنك في هذه الأربع سرت مسيرا جيّدا في فهم العلم، والذي يحيط بذلك الاهتمام باللغة العربية، الاهتمام بألفاظ أهل العلم؛ لأنَّ من لم يهتمّ بألفاظ أهل العلم وبلغة العلم لم يدرك مراداتهم من كلامهم.
هذه كلمة لأجل أنَّ بعض الإخوة طلب بأن تكون مقدمة لهذا الدرس حتى يجتمع من يريد حضور درس التوحيد، ولو تهيأ أن نجعل كل يوم عشر دقائق في بيان وصية في بيان شيء مما تهتمون به ذلك مناسبا إن شاء الله تعالى.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد](1)

للتحميل

من هنا




تم تحرير الموضوع بواسطة :QuRaNoUrLiFe
بتاريخ:09-11-2013 08:00 مساء

توقيع :QuRaNoUrLiFe
رحمك الله ياأبى توفاه الله عزوجل يوم الخميس الموافق 7 رمضان 1433 الموافق 27 يوليو 2012

كن على علم وعلى وبصيره تحفظ وتسدد وتعان
اللهم انا نسالك علما يقربنا اليك اللهم لاتجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا غايه رغبتنا وسؤلنا
اللهم انا نشكو اليك ضعف قوتنا وقله حيلتنا
اللهم ارزقنا وانت خير الرازقين وافتح علينا ابواب فضلك ياخير الفاتحين
اللهم افتح علينا ابواب الفضل فى الدنيا والدين وارزقنا محبتك ومرضاتك ياارحم الراحيمن
اللهم اجعلنا ممن اراد الخير فوفقته وسددته واعنته
اللهم لا تجعلنا ممن اراد الشر او التمسه
اللهم اصرفنا عن الشر واهله وطرقه واسبابه ولا تجعل للشيطان به علينا سبيلا
اللهم اعصمنا بعصمتك حتى نلقاك يوم نلقاك وانت راض عنا ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمه انك انت الوهاب
اللهم انا نسالك الزهد فى الدنيا على الوجه الذى يرضيك عنا والطمع فى الاخره على الوجه الذى يقربنا منك ويوجب محبتنا لك ياارحم الراحمين.
اللهم اجعل اشجاننا واحزاننا فيما يرضيك عنا
اللهم انا نسالك بعزتك وجلالك وعظمتك وكمالك الا تصرفنا عن شئ الا تجعل ذلك الصرف خيرا لنا فى ديننا ودنيانا واخرتنا وعاجل امورنا واجلها
اللهم خر لنا واختر لنا وارضنا بما اخترت لنا وارزقنا اله الاولين والاخرين الرضا بعد القضا وبرد العيش بعد الموت ولذه النظر الى وجهك الكريم
وصلى اللهم وسلم وبارك على محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسلميا كثيرا وأخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين
⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵


06-11-2011 08:53 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
ريم الشمري
معين على الخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 08-23-2009
رقم العضوية : 32
المشاركات : 266
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif كلمات صادقة فى طلب العلم
ما أروع هذه الكلمات وأنفعها .. جزاكم الله خيــر
توقيع :ريم الشمري
سبحان الله وبحمدة .. سبحان الله العظيـم







الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 08:57 مساء