أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى القرآن حياتنا | QuRaNoUrLiFe، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .






الفوز الحقيقي للشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حياكم الله عزوجل محتوى الشريط ....فيا عباد الله اتقوا الله تعالى وفكروا في دنياكم وأخرت ..



01-05-2011 01:27 مساء
خادم للقرآن
الإدارة العامة للإخوة
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 08-18-2009
رقم العضوية : 2
المشاركات : 1068
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 21
 offline 
↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياكم الله عزوجل
محتوى الشريط
....فيا عباد الله اتقوا الله تعالى وفكروا في دنياكم وأخرتكم في حياتكم وموتكم في حاضركم ومستقبلكم فكروا في هذه الدنيا فيمن مضى من السابقين الأولين ففيهم عبرةٌ لمن اعتبر عمروا في هذه الدنيا فعمروها وكانوا أكثر منا أموالاً وأولاداً وأشد منا قوةً وتعميراً فذهبت بهم الأيام كأن لم يكونوا وأصبحوا خبراً من الأخبار....
[RAMS]http://www.binothaimeen.com/sound/snd/a0186/a0186-73.rm[/RAMS]
الحمد لله الملك القهار العزيز الجبار خلق السماوات والأرض وما بينهما من غير تعب ولا اضطرار وأنزل على عبده في الكتاب والفرقان ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحي الموتى وأنه على كل شيء قدير وأن الساعة آتيةٌ لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور وأشهد أن محمداً عبده ورسوله أقوم الناس طاعةًً بفعل المأمور وترك المحظور صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الحشر والنشور وسلم تسليماً.
أما بعد
فيا عباد الله اتقوا الله تعالى وفكروا في دنياكم وأخرتكم في حياتكم وموتكم في حاضركم ومستقبلكم فكروا في هذه الدنيا فيمن مضى من السابقين الأولين ففيهم عبرةٌ لمن اعتبر عمروا في هذه الدنيا فعمروها وكانوا أكثر منا أموالاً وأولاداً وأشد منا قوةً وتعميراً فذهبت بهم الأيام كأن لم يكونوا وأصبحوا خبراً من الأخبار وفكروا أيضاً في من عاشرتم من الآباء والأمهات والأخوة والأخوات والأصحاب والخلان فكروا فيهم كيف ذهبوا عن هذه الدنيا ذهبوا عنها إلى دار الجزاء وسوف تنتقلون أنتم عن هذه الدنيا إنكم سائرون على ما ساروا عليه إنكم صائرون إلى ما صاروا إليه إنكم ستنتقلون من القصور إلى القبور وسوف تنفردون بها بعد الاجتماع بالأهل والسرور سوف تنفردون بأعمالكم إن خيراً فخير وإن شراً فشر إلى يوم النشور وحين ذلك ينفخ في الصور فيقوم الناس من قبورهم لرب العالمين تقومون حفاةً بلا نعال وعراةً بلا ثياب وقرلاً بلا ختان حدّث النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث فقالت عائشة يا رسول الله الرجال والنساء جميعاً ينظر بعضهم إلى بعض فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة الأمر أشد من أن ينظر بعضهم إلى بعض وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الأمر أشد من أن ينظر الرجال إلى النساء أو أن تنظر النساء إلى الرجال إن الأمر أشد وأعظم إن الأمر أعظم من أن تسأل الأم عن ولدها والابن عن أبيه فإذا نفخ في الصور فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون إن زلزلة الساعة شيءٌ عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد أيها المؤمنون بالله ورسوله في ذلك اليوم قلوبٌ واجفة وأبصارٌ خاشعة هنالك تفرق الدواوين وهي صحائف الأعمال فيأخذ المؤمن كتابه بيمينه ويأخذ الكافر كتابه بشماله من وراء ظهره فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول فرحاً ومسروراً هاؤم أقروا كتابي وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول محزوناً ومغموماً يا ليتني لم أوتى كتابيه ويدعو ثبوراً ويصلى سعيرا هنالك أيها المؤمنون هنالك توضع الموازين فتوزن فيها أعمال العباد من خير وشر فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره يقول الله عز وجل (وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّة مِنْ خَرْدَل أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ) (الانبياء:47) في ذلك اليوم العظيم يموج الناس بعضهم في بعض ويلحقهم من الغم والكرب ما لا يطيقون فيقول الناس بعضهم لبعض ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم فيأتون إلى آدم ثم إلى نوح ثم إلى إبراهيم ثم إلى موسى عليهم الصلاة و السلام وكل هؤلاء يقدم عذراً ثم يأتون إلى عيسى صلى الله عليه وسلم فيقول لست لها ولكن أوتوا محمداً عبداً غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فيأتون إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيقول صلوات الله وسلامه عليه يقول مفتخراً بنعمة الله أنا لها فيستأذن من ربه عز وجل ويخر له ساجداً ويفتح الله عليه من محامده وحسن الثناء عليه ما لم يفتحه على أحد قبله فيدعه الله تعالى ما شاء أن يدعه ثم يقول يا محمد أرفع رأسك وقل تسمع وأشفع تشفع وسل تعطى وفي ذلك اليوم أيها المسلمون ينزل الجبار الحكم العدل ينزل للقضاء بين عباده وحسابهم فيخلو بعبده المؤمن وحده ويضع عليه ستره ويكلمه ليس بينه وبينه ترجمان فيخبره بما عمل من ذنوبه حتى يقر العبد ويعترف فيظهر الله عليه فضله فيقول الله عز وجل قد سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم اللهم كما سترت ذنوبنا عن عبادك فأغفرها لنا يوم نلقاك يا رب العالمين وفي ذلك اليوم الحوض المورود لمحمد صلى الله عليه وسلم ماءه أشد بياضاً من اللبن وأحلى من العسل وأطيب من ريح المسك طوله شهر وعرضه شهر وآنيته كنجوم السماء كثرةً وإضاءة لا يرده إلا المؤمنون المتبعون لسنته من يشرب منه شربةً لا يظمأ بعدها أبدا أول الناس وروداً عليه فقراء المهاجرين وفي ذلك اليوم تدنى الشمس من الخلق حتى تكون قدر ميل فيكون الناس على قدر أعمالهم في العرق فمنهم من يكون العرق إلى كعبيه ومنهم من يكون إلى ركبتيه ومنهم من يكون إلى حقويه ومنهم من يلجمهم العرق إلجاماً ويظل الله من شاء في ظله يوم لا ظل إلا ظله اللهم إنا نسألك أن تظلنا في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك اللهم أظلنا في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك اللهم أظلنا في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك في ذلك اليوم يقول الله عز وجل لآدم يا آدم فيقول لبيك وسعديك والخير كله في يديك فيقول أخرج بعث النار يعني من ذريتك قال يا رب وما بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعةٌ وتسعون وواحدٌ في الجنة والباقي من الألف كلهم في النار فعند ذلك يشيب الصغير وفي ذلك اليوم يتفرق الناس إلى فريقين فريقٌ في الجنة وفريقٌ في السعير واسمعوا قول الله عز وجل (وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذ يَتَفَرَّقُونَ) (الروم:14) )فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَة يُحْبَرُونَ) (الروم:15) )وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ) (الروم:16) وفي ذلك اليوم يوضع الصراط على متن جهنم أدق من الشعر وأحد من السيف وترسل الأمانة والرحم فيقومان جنبتي الصراط يميناً وشمالاً فيمر الناس عليه على قدر أعمالهم تجري بهم أعمالهم فمنهم من يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كالبرق ومنهم من يزحف ومنهم ما بين ذلك ونبيكم صلى الله عليه وسلم قائمٌ على الصراط يقول يا رب سلّم سلّم قال النبي صلى الله عليه وسلم (فأكون أول من يجوز) أي يعبر من الرسل بأمته ولا يتكلم يومئذ إلا الرسل وكلام الرسل يومئذ اللهم سلّم سلّم وفي حافتي الصراط كلاليب معلقة مأمورة تأخذ من أمرت به فمخدوشٌ ناج ومكردسٌ في النار أيها المسلمون اتقوا الله عز وجل وأعدوا لهذا اليوم عدته فإنه مصيركم لا محال وموعودكم لا ريب وإنه على عظمه وهوله وشدته ليكون يسيراً على المؤمنين المتقين لأن الله يقول ( وَكَانَ يَوْماً عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيراً) (الفرقان:26) وقال عز وجل (عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِير) (المدثر:10) وهذا يدل على أنه على المؤمنين يسير ثم ما بعد ذلك إلا نارٌ أو جنة فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز اللهم اجعلنا ممن زحزح عن النار وأدخل الجنة إن هذا أيها الأخوة إن هذا لهو الفوز المبين إن هذا لهو الفوز العظيم إن هذا لهو الفوز الذي لا شقاء بعده إن هذا لهو الفوز الذي يحق لكل شاب من هذه الأمة أن يتنافس فيه وأن يعمل له إن هذا لهو الفوز الذي يحق أن تنفد فيه الأعمار وأن تنفق فيه الأموال إن هذا لهو الفوز الذي لا شقاء بعده إن هذا لهو الفوز الذي أدعو إليه كل شاب من هذه الأمة أن يتنافس فيه وأن يعمل له وفي ذلك فليتنافس المتنافسون إن هذا الفوز لمحقوقٌ لمن أتصف بمن شرطه الله له ومن يطع الله ورسوله ويخشى الله ويتقه فأولئك هم الفائزون اللهم إنا نسألك أن تجعلنا ممن يطيعك ويطيع رسولك ويخشاك ويتقيك حتى نفوز بهذا الفوز الذي ينبغي أن يسعى له كل مؤمن ومسلم وأسأل الله تعالى أن يوفق المسلمين لينتبهوا لهذه الأمور العظيمة التي هي مصيرهم والتي فوزهم فيها هو الفوز الحقيقي الذي ينبغي أن يعملوا له اللهم فاطر السماوات والأرض عالم الغيب والشهادة نسألك اللهم بأنا نشهد أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم نسألك اللهم أن تخفف عنا أهوال ذلك اليوم وأن تجعلنا فيه من السعداء الفائزين اللهم ألحقنا بالصالحين اللهم اجعلنا هداةً مهتدين وصالحين مصلحين إنك جوادٌ كريم اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وخليله وخيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد ( هذه نصيحه الشيخ لفضل يوم الجمعه )


⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩



أيها الأخوة المؤمنون فاعلموا أن يومكم هذا أفضل الأيام من أيام الأسبوع وأنه اليوم الذي أضل الله عنه اليهود والنصارى وأدخره لكم معشر أمة محمد صلى الله عليه وسلم فاعرفوا لهذا اليوم حقه واقدروه قدره واحرصوا على أن تفعلوا فيه ما ندبكم إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن ذلك أن لا تأتوا إلى الجمعة إلا وأنتم مغتسلون لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال (غسل الجمعة واجبٌ على كل محتلم) قال النبي صلى الله عليه وسلم واجب وانتظر بل وأعرف يا أخي مدلول هذه الكلمة العظيمة التي قالها أعلم الخلق بشريعة الله وأعلم الخلق بما يقول وأنصحهم لعباد الله وأفصحهم في كلماته قال (غسل الجمعة واجبٌ على كل محتلم) ثم علّق هذا الوجوب بوصف يقتضي الإلزام وهو الاحتلام أي البلوغ وهذا يدل على وجوب الاغتسال للجمعة إذا أراد الإنسان أن يأتي إليها والأمر في زماننا هذا ولله الحمد سهلٌ يسير فهنالك السخانات وهنالك ما يمكن أن يسخن به سواها فلا يأخذنك الكسل أيها المسلم عن الاغتسال في هذا اليوم لهذه الصلاة العظيمة التي تجمع أكثر أهل البلد ومن ذلك أنه ينبغي للإنسان أن يلبس أحسن ثيابه وأن يتطيب ويتنظف كما جاء بذلك الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن ذلك أيضاً أن يبكر إلى الجمعة فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول (من أغتسل يوم الجمعة ثم راح في الساعة الأولى فكأنما قرّب بدنا ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرّب بقرة ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرّب كبشاً أقرن ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرّب دجاجة ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرّب بيضة فإذا حضر الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر ولم يكتب لمن جاء بعد ذلك أجرٌ في التقدم و إن كان يكتب له أجر الجمعة) والمراد بالتقدم أن يتقدم الإنسان بنفسه إلى المسجد ليصلي ما كتب الله له ثم ينتظر حتى يأتي الإمام ويشتغل إما بقراءة القرآن أو بغير ذلك مما ينفعه أما من يجعل عصا أو شيئاً يتحجّر به الأماكن الفاضلة ثم يخرج من المسجد إلى حاجته فإن هذا إلى الإثم أقرب منه إلى الأجر فاتقوا الله أيها المسلمون واعرفوا لهذا اليوم حقه وأكثروا فيه من الصلاة والسلام على نبيكم محمد صلى الله عليه وسلم وأكثروا من الصلاة والسلام على محمد صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم وكذلك في غيره فإن من صلى عليه مرةً واحدة صلى الله عليه بها عشرة اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم ارزقنا محبته وإتباعه ظاهراً وباطنا اللهم توفنا على ملته اللهم احشرنا في زمرته اللهم اسقنا من حوضه اللهم أجمعنا به في جنات النعيم مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين اللهم أرضى عن خلفائه الراشدين وعن زوجاته أمهات المؤمنين وعن الصحابة أجمعين وعن التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين اللهم أرضى عنا معهم وأصلح أحوالنا كما أصلحت أحوالهم يا رب العالمين اللهم أنصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم أنصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان اللهم أنصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان الذين يجاهدون لتكون كلمتك هي العليا الذين يجاهدون بالسلاح والعلم والبيان يا رب العالمين اللهم أغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا وما أسررنا وما أعلنا وما أنت به أعلم به منا يا رب العالمين ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلاً للذين آمنوا ربنا إنك رؤوفٌ رحيم عباد الله ادعوا ربكم تضرعاً وخفيه إنه لا يحب المعتدين ادعوا ربكم في كل حال وعلى كل حين فإن الله عز وجل يقول (وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ) (غافر:60) و اشكروا الله على ما أنزل عليكم من هذا المطر في هذا الأسبوع في هذه المنطقة وفي غيرها من مناطق المملكة واسألوا الله عز وجل أن لا يقطع تبعه وأن يجعله صيباً نافعا إنه جوادٌ كريم اللهم إنا نسألك أن تجعل ما أنزلت علينا صيباً نافعاً وأن لا تحرمنا مما يتبعه من غيث تغيث به البلاد وترحم به العباد يا رب العالمين عباد الله إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الإيمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلاً إن الله يعلم ما تفعلون واذكروا الله العظيم الجليل يذكركم واشكروه على نعمه يزدكم ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون..
توقيع :خادم للقرآن
قال شيخنا الألبانى رحمه الله " ليس الامر بكثير علم ولا كبير عمل وإنما هو بالإخلاص لله وتقوى الله يظن أحدهم أنه حفظ آيه أو آيتين أو حديث أو حديثين أنه صار شئ كبير عند الله ليس الامر كذلك عند الله وإنما هو بالإخلاص لله وتقوى الله "

⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵





الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 11:53 صباحا