أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى القرآن حياتنا | QuRaNoUrLiFe، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .






اجابة سؤال الاختبار الأول لدورة السيرة للطالبة غادة أم سلمى

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ، اجابة السؤال الأول :- اجبارى ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ -مر النبى ( صلى ا ..



05-11-2010 09:15 مساء
غادة ام سلمى
عضو فعال نشط
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-03-2010
رقم العضوية : 643
المشاركات : 14
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،


اجابة السؤال الأول :- اجبارى ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-مر النبى ( صلى الله عليه و سلم ) بفاجعة اليتم ثلاث مرات خلال حياته ، أولها يوم
ماتت والدته السيدة ( آمنة بنت وهب ) و هو فى السادسة من عمره ، حيث كانت تصطحبه
فى رحلة لرؤية أعمامه و أصيبت بالمرض و ماتت فى الطريق .
و ثانيها ، عندما توفى جده الذى كفله بعد وفاة والدته ، و كان يحبه حبا كثيرا فقد كان
( صلى الله عليه و سلم ) أبن أعز أبنائه الى قلبه و هو : عبد الله .
و ثالثهما ، عند وفاة عمه ( أبو طالب ) و كانت تلك هى أشدها تأثيرا عليه ، حيث كان عمه
هو الذى يحميه من ايذاء قريش و تطاولها عليه و على من أسلم معه .
و كان لله سبحانه و تعالى حكمة فى ذلك ، فقد كان يريد أن يدرب النبى صلى الله عليه و سلم على تحمل كل ماهو صعب و على تحمل تبعات الرسالة التى كلفها به سبحانه و تعالى
من هجرة و ترك للبلد الذى تربى فيه و أحبه (مكة ) ، و من تحمل جميع ألوان المشقة و الايذاء و السب و الاتهامات الباطلة ، التى طالما آذاه المشركون بها ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




اجابة السؤال الأول :
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

-قام مشركو قريش بتوجيه الاتهامات الباطلة للنبى محمد ( صلى الله عليه و سلم ) للحد من تأثير دعوته على الناس ، و لايهامهم بأنه شاعر و مجنون و كذاب و مجذوب و غيرها من الأكاذيب التى تتنافى تماما مع سلوك و خلق الرسول الكريم عليه صلوات الله و أتم التسليم ،
فقد اتهموه بالشعر و الجنون فى قول الله تعالى فى سورة الصافات : " و يقولون ائنا لتاركوا ءالهتنا لشاعر مجنون " الآية 36
و رد الله سبحانه و تعالى عليهم فى الآية التالية لها : " بل جآء بالحق و صدق المرسلين ."
و فى سورة التكوير قال الله تعالى لبيان براءة نبيه صلى الله عليه و سلم من الاتهامات الموجهة اليه : " انه لقول رسول كريم ، ذى قوة عند ذى العرش مكين ، مطاع ثم أمين ، و ما صاحبكم بمجنون ، و لقد رآه بالأفق المبين ، و ما هو على الغيب بضنين ، و ما هو بقول شيطان رجيم ." التكوير 25 .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



اجابة السؤال الثانى :-
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

صاحب كتاب الرحيق المختوم هو صفى الرحمن المباركفورى و هو مولد فى الهند و عمل استاذا فى الجامعة الاسلامية و حصل بحثه على جائزة رابطة العالم الاسلامى عام .........
واتبع مصنف الكتاب رحمه الله فى سرد وقائع السيرة التسلسل التاريخى طبقا ل الحدث ذاته .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


اجابة السؤال الثالث :-
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

-كان عمر بن الخطاب قبل اسلامه من أشد المشركين عداوة للاسلام ، و معاداة للرسول صلى الله عليه و سلم و لكل من دخل فى الاسلام ، و لكنه كان يملك من فضائل الشيم ما جعل الرسول الكريم يدعو بقوله : " اللهم أعز الاسلام بأحب العمرين اليك " و قد أصابت الدعوة سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه و أرضاه .
و فيما يروى عن قصص اسلامه قصتان لا تتعارضان ، فأولهما أنه اتجه يوما الى الكعبة
و اختبأ داخل أستارها ، و كان الرسول صلى الله عليه و سلم يصلى مفتتحا سورة الحاقة ،
فكان لكلماتها وقع شديد على قلبه ، و كاد أن يرق لتلك الكلمات ، و لكنه سرعان ما استعاد
أنفته و اصراره على أن يفتك بالنبى ، و أبى أن يستسلم لما شعر به يسرى بداخله من بوادر للايمان .
و القصة الثانية ، أنه توجه يوما لقتل رجل سمع أنه قد أسلم ، و قابله الرجل فى الطريق
و أخبره بنبأ اسلام اخته فاطمة و زوجها ، فغير طريقه و اتجه الى بيت أخته للفتك بها هى و زوجها ، و كان عندهم خباب بن الأرت يتلو عليهم القرآن ، و عندما سمعوا صوت عمر اختبأ خباب و فتح له زوجها ففاجئه بلطمة أدمت وجهه ، و حينما تقدمت فاطمة للدفاع عن زوجها ، ضربها عمر حتى سال الدم من وجهها ، فرق قلبه حينئذ لما رأى
من حال أخته ، و أمر بالصحيفة التى بها القرآن ، فأبت أخته الا أن يتطهر أولا قبل أن يمس كلام الله ، و فعل ، ثم قرأوا عليه آيات من أول سورة " طه "
فأراد الله أن يبذر فى قلبه بذرة الايمان للمرة الثانية ، حيث توجه بعدها الى النبى صلى الله عليه و سلم و الذى كان يجتمع بالمسلمين فى دار الأرقم ، و أعلن اسلامه و نطق بالشهادتين بين يدى الرسول صلى الله عليه و سلم ،
فكان اسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، بمثابة فتح و نصر للمسلمين ، دخلت فيه الدعوة مرحلة جديدة من مراحل العلانية حيث سأل عمر الرسول : "ألسنا على الحق ؟"


⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩



و انطلق بعدها يعلن اسلامه فى جميع أرجاء مكة ،
و أراد الله سبحانه و تعالى أن يخفف عن نبيه الكريم فاجعة وفاة عمه و اشتداد ايذاء الكفار له ، فمن عليه باسلام حمزة بن عبد المطلب و بعدها بأيام باسلام عمر بن الخطاب رضى الله عنهما .
و الخلاصة أنه لا تعارض بين القصتين ، فكلتاهما صحيح .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اجابة السؤال الرابع :-
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


-مر تبليغ الدعوة الى الله بعدة مراحل :
أولها : مرحلة الدعوة السرية و التى دامت ثلاث سنوات بمكة ، حيث أمر الله نبيه (صلى الله عليه و سلم ) بذلك عند نزول الوحى تاليا عليه سورة المدثر .
" يأيها المدثر ، قم فأنذر ، و ربك فكبر ، و ثيابك فطهر ، و الرجز فاهجر ، و لا تمنن تستكثر ، و لربك فاصبر ." 7
و فى تلك الآيات ، أمر للنبى صلى الله عليه و سلم ، بأن يهب لينذر المشركين بعذاب اليم اذا لم يؤمنوا بالله و يوحدوه ، و أن يهجر الذنوب و أن يصبر أمام كل هذا على ما سيلقاه من الايذاء .
و ثانيها : مرحلة الدعوة للأقارب المحيطين به ، فى سورة الشعراء فى قوله :
" فأنذر عشيرتك الأقربين "
حتى تمر الدعوة بمراحل تدريجية ، و قد دخل من الأقربين ، بركة أم أيمن ،
حاضنة الرسول ، و بلال بن رباح مؤذن الرسول ، و عمار بن ياسر ، و أبوه ياسر
و غيرهم .
و أخيرا المرحلة الثالثة للدعوة و هى مرحلة الجهر بالدعوة فى قول الله تعالى :
" فاصدع بما تؤمر ، و أعرض عن المشركين " الحجر .
فى هذا أمر من الله باعلان الدعوة و الجهر بها ، فاتجه الرسول ( صلى الله عليه و سلم )
الى جبل الصفا معلنا أمر الرسالة الجديدة ، و متحملا تبعات ذلك الاعلان ، منفذا لأوامر
ربه سبحانه و تعالى ،
و منذ ذلك الحين بدأت معاناة المسلمين ، و اشتد ايذاء المشركين لهم ، و فى ذلك قصص
عديدة تجسد قسوة ما لاقاه المسلمون الأوائل فى سبيل اعلاء كلمة الله و الاصرار على عدم العودة لطريق الكفر و الضلال .

____________________

اجابة السؤال الخامس :-
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ



عندما اشتد ايذاء المشركين للمسلمين الأوائل ، أمرهم الرسول صلى الله عليه و سلم
بالهجرة الى الحبشة فرارا بالدين ، و وقع اختياره على ذلك البلد لعلمه بعدل ملكها (أصحمة) و محاربته للظلم ، و قد حاولت قريش استعادة المسلمين ، فأرسلت اليه عمرو بن العاص قبل اسلامه يعرض عليه طلبها ، فقرر الملك لعدله أن يسمع من الطرفين ،
و كان المتحدث من طرف المسلمين هو جعفر رضى الله عنه ، فأخذ يحدث النجاشى عن فضائل الاسلام من توحيد الله و ترك عبادة الأوثان ، و مناصرة الضعيف ، و تحريم السرقة و القتل و الزنا ، و اغاثة الملهوف ، و نصرة المظلوم ، و غيرها من تعاليم الاسلام ، حتى قال النجاشى كلمته المشهورة : " ان هذا و الذى جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة ." فكانت هذه الكلمات هى أول بذرة ايمان ظهرت على لسان أصحمة متأثرا بكلام جعفر عن الاسلام و فضائله .
فأخبر عمرو بن العاص و من كان معه بأنه لن يسلم المسلمين حتى لو أعطوه جبلا من ذهب ،
و بذلك لم ينج المسلمون فقط ، بل ساهم كلام جعفر أيضا فى غرس الايمان فى قلب النجاشى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


و جزاكم الله خيرا ،
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،

⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵





الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..

« واجب | لا يوجد»

 







الساعة الآن 04:01 مساء