أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى القرآن حياتنا | QuRaNoUrLiFe، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .






نعمة الإيمان... وأثره على الحياة

[IMG]http://www.quranourlife.com/vb/mwaextraedit4/extra/02.gif[/IMG] نعمة الإيمان وأثره على الحياة الإيمان يحول الحيا ..



04-15-2010 04:42 مساء
طالب علم046
طالب علم
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 04-12-2010
رقم العضوية : 1150
المشاركات : 24
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 








نعمة الإيمان وأثره على الحياة

الإيمان يحول الحياة كلها إلى جنة خضراء ، كأنما الإنسان في بستان تجري من حوله الأنهار ،
وتزينه الأزهار ، ويستمتع بضلال الأشجار ، ويتناول لقطف تلك الثمار ، كأنه ما مسه من ضر ،
ولا لقي في هذه الحياة من عناء ، كما أخبر النبي – صلى الله عليه وسلم -:
( المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ، وفي كل خير) ،
وقال في حديث آخر :
( عجباً لأمر المؤمن ! إن أمره كله له خير ، إن أصابته سراء شكر ، وإنأصابته ضراء صبر ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن )
ففي كل الأحوال هو يرى نور الله - عز وجل - ويرى حكمة قدر الله - عز وجل - ويسلم لأمر الله - عز وجل -
ويبتغي في السراء ، وفي الضراء رضوان الله - عز وجل- ويلتمس أجر الله - سبحانه وتعالى -
حتى الشوكة يشاكها العبد المؤمن يكفر الله - سبحانه وتعالى - به من خطاياه ما أعظم هذه المنة أيها الأخوة الأحبة !
.إنها نعمة لا تدانيها نعمة ، ولا توازيها منة ،عندما ينشغل الناس بجمع الأموال والثروات ، وينشغل العبد المؤمن بجمع الأعمال الصالحة والحسنات ،
يلتمس أجراً هنا ، ويلتمس حسنةً هناك كما كان أصحاب محمد – صلى الله عليه وسلم - لا يتنافسون على غنائم الدنيا ، ولا على لعاعتها ،
وإنما - كما في حديث أبي ذر رضي الله عنه - : يا رسول الله ذهب أهل الدثور بالأجور ، يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ، ويتصدقون بفضول أموالهم .





جاءت الحسرة في نفوس الصحابة علىذلك الأجر والثواب الذي لا يستطيعونه فقال لهم النبي - عليه الصلاة والسلام - مسلياً وفاتحاً أفاقاً وأبواباً من الخير عظيمة
( أو ليس قد جعل الله لكم ما تصدقون به كل تسبيحة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ،وكل تحميدة صدقة ، وأمر بالمعروف صدقة ، ونهي عن المنكر صدقة
)
وذكر أبوابمن الخير عظيمة ثم ماذا ؟ رجع القوم بعد ذلك مرة أخرى فقالوا : يا رسول الله سمع إخواننا ما قلت ففعلوا مثلما فعلنا . قال : ( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ) .
كان القوم إنما همهم أن يجمعوا رصيداً يحضون فيه برحمة الله - سبحانه وتعالى - ويتأهلون فيه لنيل رضوان الله - عز وجل-
وأن يشملهم بواسع رحمته ، وأن يتغمدهم برضوانه ومغفرته- سبحانه وتعالى- .
وقد ورد في صحيح مسلم عن حال الصحابة أنه أحدهم كان لا يجد الصدقة يتصدق بها ، فماذا كان يصنع وقد عذره الله سبحانه وتعالى ؟
قال : فكان أحدنا يحتمل الحمال - عنده قوة بدن - فيعمل حاملاً لا ليتوسع في الرزق ، ولا ليرفع من مستوى المعيشة ،ولا ليزيد في الأرصدة ،
ولا ليؤمن المستقبل- كما يقول الناس اليوم - ولكن يحمل الحمالة ليجد مايتصدق به بين يدي الله - سبحانه وتعالى - .
ما أعظم هذه النفوس وهذه الغايات ! سعادة عندما يقدم لله - عز وجل - .. سعادة عندما يفرّج كربة أخيه المسلم ، سعادة عندما يتابع النبي – صلى الله عليه وسلم -
ثم ما أعظم أن ينشغل الناس بسفساف القول كذباً ودجلاً .. نفاقاً وتذمراً .. وغيبة ونميمة ، ولا تزال أنت - أيها العبد المؤمن
- مرطباً لسانك بذكر الله .. مسبحاً لمالك السموات والأرض - سبحانه وتعالى - .. ما تزال تستغفر كما كان المصطفى – صلى الله عليه وسلم –
يستغفر في اليوم والليلة سبعين مرة . - وفي روايات أخرى - مائة مرة .
ما تزال تلهج بذكر الله - عز وجل- متبعاً وصية رسولك – صلى الله عليه وسلم - ( لا يزال لسانك رطباً بذكر الله ) ،
وكذلك تشنف أذنك ، وترطب لسانك بتلاوة القرآن ، والناس ساهون لاهون ، وفي غيهم يعمهون ، وأنت تثلج صدرك ، وتطمئن قلبك ،
وترطب لسانك بتلك الآيات العطرة ، في صخب هذه الحياة الداوية .. في هذه الأعصر التي كثر فيها قول الباطل .

منقوووول

04-26-2010 01:36 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
حنان محمود
معين على الخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 02-25-2010
رقم العضوية : 984
المشاركات : 61
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif نعمة الإيمان... وأثره على الحياة
توقيع :حنان محمود
لاتنسونا من صالح الدعاء




الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 06:44 صباحا