أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى القرآن حياتنا | QuRaNoUrLiFe، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .






ليت كل ابناء المسلمين يحملوا هم الدعوه مثل هذا الشاب

هل كل أبناء[grade=quot;ff4500 4b0082 dc143c 000000 f4a460] المسلمين مثل هذا الغلام في كل يوم جمعة وبعد الصلاة كان الإمام ..



04-15-2010 04:20 صباحا
محبة الخير
عضو فعال نشط
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 04-14-2010
رقم العضوية : 1174
المشاركات : 10
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 

هل كل أبناء[grade="ff4500 4b0082 dc143c 000000 f4a460] المسلمين مثل هذا الغلام
في كل يوم جمعة وبعد الصلاة كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنة من شأنه أن يخرج في بلدتهم في إحدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيبا صغيرا بعنوان "الطريق إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات الإسلامية
وفي أحد الأيام بعد ظهر الجمعة جاء الوقت للإمام وابنه للنزول إلى الشوارع لتوزيع الكتيبات وكان الجو باردا جدا في الخارج فضلا عن هطول الأمطار.
الصبي ارتدى كثيرا من الملابس حتى لا يشعر بالبرد وقال:
"حسنا يا أبي أنا مستعد!"
سأله والده:
"مستعد لماذا"
قال الابن:
"يا أبي لقد حان الوقت لكي نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية"
أجابه أبوه:
"الطقس شديد البرودة في الخارج وإنها تمطر بغزاره"
أدهش الصبي من أبيه للإجابة وقال:
"ولكن يا أبي[/grade] لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر".
أجاب الأب:
"ولكنني لن أخرج في هذا الطقس".
قال الصبي:
"هل يمكن يا أبي أنا أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات".





تردد والده للحظة ثم قال:
"يمكنك الذهاب"
وأعطاه بعض الكتيبات
قال الصبي:
"شكرا يا أبي"
ورغم أن عمر هذا الصبي أحد عشر عاماً فقط إلا أنه مشى في شوارع المدينة في هذا الطقس البارد والممطر لكي يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الإسلامية.
بعد ساعتين من المشي تحت المطر تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد المارة في الشارع لكي يعطيه له ولكن كانت الشوارع مهجورة تماما.
ثم استدار إلى الرصيف المقابل لكي يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.
ودق جرس الباب ولكن لا أحد يجيب...
ظل يدق الجرس مرارا وتكرارا ولكن لا زال لا أحد يجيب وأراد أن يرحل ولكن شيئا ما يمنعه.
مرة أخرى التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوه وهو لا يعلم ما الذي جعله ينتظر كل هذا الوقت وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء...
وكانت تقف عند الباب امرأة كبيره في السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له:
"ماذا أستطيع أن أفعل لك يا بني".
قال لها الصبي الصغير ونظر لها بعينين متألقتين وعلى وجهه ابتسامة أضاءت لها العالم:
"سيدتي أنا آسف إذا كنت أزعجتك ولكن فقط أريد أن أقول لكِ إن الله يحبك حقيقي ويعتني بك وجئت لكي أعطيكِ آخر كتيب معي والذي سوف يخبرك كل شيء عن الله والغرض الحقيقي من الخلق وكيفية تحقيق رضوانه"
وأعطاها الكتيب وأراد الانصراف فقالت له:
"شكرا لك يا بني وحياك الله"
في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة وكان الإمام يعطى محاضره وعندما انتهى منها وسأل:
"هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟"
وببطء وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:
"لا أحد في هذا الجمع يعرفني ولم آتِ إلى هنا من قبل وقبل الجمعة الماضية لم أكن مسلمة ولم أفكر أن أكون كذلك! وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة وتركني وحيده تماما في هذا العالم... ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جدا وكانت تمطر وقد قررت أن أنتحر لأني لم يبقَ لدي أي أمل في الحياة؛ لذا أحضرت حبلا وكرسيا وصعدت إلى الغرفة العلوية في بيتي ثم قمت بتثبيت الحبل جيدا في إحدى عوارض السقف الخشبية ووقفت فوق الكرسي وثبتّ طرف الحبل الآخر حول عنقي وقد كنت وحيدة ويملؤني الحزن وكنت على وشك أن أقفز؛ وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأيا كان من يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل؛ انتظرت ثم انتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.
قلت لنفسي مرة أخرى من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابي ولا يأتي أحد ليراني رفعت الحبل من حول رقبتي وقلت أذهب لأرى من بالباب ويدق الجرس والباب بصوت عال وبكل هذا الإصرار عندما فتحت الباب لم أصدق عينيّ فقد كان صبي صغير وعيناه تتألقان وعلى وجهه ابتسامة ملائكية لم أر مثلها من قبل حقيقي لا يمكنني أن أصفها لكم الكلمات التي جاءت من فمه مست قلبي الذي كان ميتا ثم قفز إلى الحياة مره أخرى وقال لي بصوت ملائكي:
"سيدتي لقد أتيت الآن لكي أقول لكِ إن الله يحبك حقيقة ويعتني بك"
ثم أعطاني هذا الكتيب الذي أحمله "الطريق إلى الجنة" وكما أتاني هذا الملاك الصغير فجأة اختفى مره أخرى وذهب من خلال البرد والمطر وأنا أغلقت بابي وبتأن شديد قمت بقراءة كل كلمة في هذا الكتاب ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل والكرسي لأنني لن أحتاج إلى أي منها بعد الآن.
ترون؟ أنا الآن سعيدة جدا لأنني تعرفت إلى الإله الواحد الحقيقي ولأن عنوان هذا المركز الإسلامي مطبوع على ظهر الكتيب جئت إلى هنا بنفسي لأقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جاءني في الوقت المناسب تماما ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الخلود في الجحيم!!.
لم تكن هناك عين لا تدمع في المسجد وتعالت صيحات التكبير ... الله أكبر ...
الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس ابنه هذا الملاك الصغير فأحتضن ابنه بين ذراعيه وأجهش في البكاء أمام الناس دون تحفظ ربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بابنه مثل هذا الأب






منقول

04-15-2010 05:42 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
طالب علم046
طالب علم
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 04-12-2010
رقم العضوية : 1150
المشاركات : 24
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif ليت كل ابناء المسلمين يحملوا هم الدعوه مثل هذا الشاب

ثواب الله تعالى لا يعدله شيء من الدنيا، فهداية واحد على يدك خير من أن يكون لك كنوز الدنيا وذلك أن الدنيا فانية وما عند الله باق لا يفنى.
ولهذا يجب الحرص على هداية الناس من ملاحدة ومشركين وكتابيين ومسلمين أهل بدع أو أهل تقصير وتفريط وبذل الأسباب الممكنة في استصلاحهم.
عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لعلي رضي الله عنه
" فوالله لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النَّعَم".
رواه البخاري، ومسلم .

04-15-2010 01:19 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
محبة الخير
عضو فعال نشط
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 04-14-2010
رقم العضوية : 1174
المشاركات : 10
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif ليت كل ابناء المسلمين يحملوا هم الدعوه مثل هذا الشاب
جزاكم الله خيرًا




الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 06:51 صباحا