أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى القرآن حياتنا | QuRaNoUrLiFe، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .






واجب السيرة للشيخ علاء

واجب السيرة السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ما هي الدروس المستفادة من قصتي اسلام عمر ابن الخطاب رضي الله عنه أسأ ..



04-03-2010 01:38 مساء
أم الشهاب
عضو فعال نشط
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 10-25-2009
رقم العضوية : 313
المشاركات : 33
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡
واجب السيرة

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

ما هي الدروس المستفادة من قصتي اسلام عمر


⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩




ابن الخطاب رضي الله عنه

أسأل الله التوفيق

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵


04-04-2010 08:01 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
غادة ام سلمى
عضو فعال نشط
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-03-2010
رقم العضوية : 643
المشاركات : 14
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif واجب السيرة للشيخ علاء
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
بعدما اشتد ايذاء المشركين للرسول صلى الله عليه و سلم والمسلمين فى مكة ، و خلال هذا الجو الملبد بغيوم الظلم و العدوان ، أراد الله سبحانه و تعالى أن يضىء لرسوله الطريق ، فمن عليه بدخول حمزة بن عبد
المطلب رضى الله عنه فى الاسلام ، و بعدها بثلاثة أيام ، أضاء له طاقة أخرى من النور ، حيث شرح صدر سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه للدخول فى الاسلام أيضا ،
و لم يكن ذلك بلأمر الهين ، فقد كان سيدنا عمريعيش صراعا نفسيا حادا ، فهو بين كونه زعيما قائدا فى مكة و بين ما يحدثه به قلبه بأن هؤلاء المسلمين قد يكونون على صواب ، لثباتهم الشديد فيما يتعرضون له من ايذاء ،
اضافة الى أن قائدهم ، قد عرف بتاريخه المشرف فى الصدق و الأمانة و حسن الخلق ، و لكى يضع حدا لهذا الصراع النفسى ، قرر أن ينتصر عقله فى النهاية ، و قد جاء اسلام عمر تدريجيا و يروى فى ذلك روايتان ،
أولاهما : أنه التجأ يوما الى الحرم ، و اختبأ داخل أستار الكعبة و النبى صلى الله عليه و سلم قائم يصلى و قد استفتح سورة الحاقة ، فكان لآياتها تأثيرا قويا و نافذا الى قلبه ، و لكن عصبية الجاهلية ، و حدة طبعه و فرط عداوته للرسول صلى الله عليه و سلم ، غلبت عليه ، فخرج متوشحا سيفه للقضاء على النبى - و تلك هى الرواية الثانية - و هو فى طريقه علم أن أخته فاطمة و زوجها سعيد قد دخلا فى الدين الجديد، فتوجه الى بيتهما و ألقى بنفسه على زوجها يبطش به ، و وقفت فاطمة رضى الله عنها بينهما تدافع عن زوجها، فضربها عمر ضربة مؤلمة على وجهها ، و على شدة بأسه شعر بضعفه أمام قوة أخته ، و رق قلبه حينما رأى الدم يسيل من وجهها ،
و فى تنازل كبير للغاية ، قال:" أعطونى هذا الكتاب " ، و قام و اغتسل بناء على طلب أخته ، و شعر أن شيئا غريبا يحدث بداخله لا يمكن تفسيره الا عن طريق قول الله تعالى : {إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ} [القصص: 56].
و بعد أن قرأ آيات من سورة (طه) ، تزلزل عمر ، و خالط الايمان قلبه ، و كانت هذه اللحظة من أعظم لحظات البشرية على الاصلاق ، لحظة تحول فيها رجل يسجد لصتم و يعذب المؤمنين الى عملاق من عمالقة الايمان ، و الى فاروق فرق الله به بين الحق و الباطل ، و قد خصه الله تعالى بدعوة نبيه صلى الله عليه و سلم ، : (اللهم أعز الاسلام بعمر بن الخطاب أو بأبى جهل بن هشام .)
و انتقلت الدعوة الى مرحلة العلانية، و أصبح المسلمون يظهرون عبادتهم و شرائعهم فى مكة .
و من تلك الأحداث يتبين لنا أنه مهما طالت ظلمة الليل ، فلابد من بزوغ نور الفجر ، و يجب أن نتدبر آيات الله عز و جل فى محكم تنزيله : " ان مع العسر يسرا " الشرح (6) ، و نلحظ كيف تحول حال المسلمين من الايذاء و التعذيب و الاختفاء بالدين ، الى العزة و القوة و الجهر بالدعوة .
كما نتعلم أيضا من قصة اسلام سيدنا عمر رضى الله عنه ، أنه مهما كان الانسان معاندا فى الباطل و مصرا عليه ، فليس من المخزى فى شىء أن يعود الى طريق الحق و أن يعترف أنه كان فى ضلال ، كما يساعد فى نشر الحق و يجهر به دون أن يخاف فيه لومة لائم و لكن مع اختيار الطريقة الملائمة للحدث ، فقد تصرف سيدنا عمر بذكاء حينما اختار أكثر أهل مكة نشرا للحديث و هو جميل بن معمر الجمحى فأخبره باسلامه ، فقام الأخير الى المسجد و نادى بأعلى صوته أن ابن الخطاب قد صبأ ، فنشر خبر اسلامه بذلك .
صحيح أن المشركين ثاروا عليه و قاتلوه ، و لكن الله سبحانه و تعالى أراد أن يعلمه رضى الله عنه و يعلمنا معه أن طريق الدعوة الى الله ليس سهلا و لكنه ملىء بالعقبات و ربما الايذاء : "أَلاَ إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ غَالِيَةٌ، أَلاَ إِنَّ سِلْعَةَ اللَّهِ الْجَنَّةُ"
و أيضا يعلمنا موقف فاطمة أخت عمر بن الخطاب رضى الله عنهما ، أن يقين المرء أنه على الحق يمنحه قوة هائلة يستطيع بها أن يقف أمام أى معتد عليه ، كما وقفت هى فى وجه أخيها و دافعت عن دينها و عن زوجها بالرغم من اصابتها ، كما أصرت ألا يمس أخوها كلام الله الا بعد أن يقوم و يغتسل و يتطهر من آثار جاهليته ، و لم تخف من تماديه فى بطشه لها .
رحم الله سيدنا عمر بن الخطاب رضى الله عنه ، الفاروق ، أحد العشرة المبشرين بالجنة ، الذى قتله المشرك الغادر أبو لؤلؤة المجوسى و هو يصلى اماما بالمسلمين ،
اللهم أعز الاسلام و المسلمين
اللهم انصر الاسلام و المسلمين
اللهم أهلك أعداء الدين يارب العالمين .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

04-04-2010 05:28 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
أم الشهاب
عضو فعال نشط
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 10-25-2009
رقم العضوية : 313
المشاركات : 33
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif واجب السيرة للشيخ علاء
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
من مظاهر العناية الربانية استجابة الله عز و جل لدعاء النبي صلى الله عليه و سلم حين قال اللهم اعز الاسلام بأحب الرجلين اليك بعمر ابن الخطاب أو أبي جهل ابن هشام فكان احبهما الى الله عمر ابن الخطاب الذي كان لاسلامه اثرا بالغا في تقوية الصف المسلم
سبحان الله لو دعونا الله و بنية صادقة لن يردنا خائبين ابدا
اسلام عمر ابن الخطاب جاء تدريجيا
حسب ما جاء في الروايات ان عمر رضي الله عنه خرج للمبيت خارج بيته فجاء للحرم و دخل في ستر الكعبة و النبي صلى الله عليه و سلم قائم يصلي و قد استفتح سورة الحاقة فاخد عمر يستمع للقران
و يعجب من تاليفه فكان هذا اول وقوع له في الاسلام
رغم أنه كان من اعداء رسول الله صلى الله عليه و سلم فعندما سمعه يتلو القران اخد يستمع اليه
عمر ابن الخطاب كان معروف بحدة طبعه و عداوته للرسول صلى الله عليه و سلم فخرج يوما للقضاء على النبي فلقيه نعيم بن عبد الله النحام العدوي، أو رجل من بني زهرة، أو رجل من بني مخزوم فسأله عن مقصده فكان رده هو النيل من الرسول صلى الله عليه و سلم ففاجاه باسلام اخته فاطمة ابنةالخطاب فذهب اليهما،فكان عندهما خباب يقراهما القران‏.‏ فعندما سمع حس عمر قادم اختفى في البيت فلما دخل عمروجد اخته التي اخفت الصحيفة و زوجها فسالهما عن الهيمنة التي كانت في بيتهم فكان ردهما حديثا فقال لعلكما صبوتما يعني اسلمتما فرد عليه زوج فاطمة يا عمر، أرأيت إن كان الحق في غير دينك‏؟‏ فوثب عمر على ختنه فوطئه وطأ شديدًا‏.‏ فجاءت أخته فرفعته عن زوجها، فنفحها نفحة بيده، فدمى وجهها ـ وفي رواية ابن إسحاق أنه ضربها فشجها ـ فقالت، وهي غضبى‏:‏ يا عمر، إن كان الحق في غير دينك، أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدًا رسول الله
هنا يتبين لنا تباث اخت عمر ابن الخطاب و زوجها على الاسلام
يئس عمر ابن الخطاب من تصرفاته تجاه اخته و زوجها فطلب منهم الكتاب لكي يقراه فدعته فاطمة للاغتسال قبل اخد الكتاب فقام فاغتسل
سبحان الله ثبات المستضعفين على الحق صخرة قوية يتحطم عليها طغيان المتجبرين والظالمين
اخد عمر الكتاب فقراه فاعجب بالكلام الذي يوجد فيه فأمرهم ان يدلوه عن النبي صلى الله عليه و سلم
خباب سمع كلامه فخرج اليه و قال له ابشر يا عمرفإني أرجو أن تكون دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لك ليلة الخميس‏:‏ ‏(‏الله م أعز الإسلام بعمر بن الخطاب أو بأبي جهل بن هشام‏)‏، ورسول الله صلى الله عليه وسلم في الدار التي في أصل الصفا‏.‏
فتوجه عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فهناك اعلن اسلامه





و عند اسلام عمر ظهر الاسلام و اصبحت الدعوة علانية


تعليق بسيط


عندما يكون الانسان قوي بالايمان و لا يخاف في الله لومة لائم ويحاول أن يعمل للإسلام أقصى ما يستطيع أن يفعله يجازيه الله في الدنيا والآخرة
و لدى يجب علينا ان نشمر و لا نقول ليس هناك احد معنا فالله هو خير معين فربما بعمل واحد منا يكون النصر وننتصر بإذن الله
اللهم احم المسجد الآقصى يا رب



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
عودة دورة السيرة للشيخ العلاء حفظه الله تعالى خادم للقرآن
3 1729 ريم الشمري
واجبات السيرة للشيخ العلاء حفيدةخديجة
0 1266 حفيدةخديجة
تعديل فى موعد اختبار دورة السيرة للشيخ العلاء غادة ام سلمى
2 1504 ريم الشمري
واجب حلقات السيرة للشيخ العلاء أم ساره وسلمى
3 1071 أنوش"أم أحمد"

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 08:07 صباحا