أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى القرآن حياتنا | QuRaNoUrLiFe، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .






وقفة مع النفس

النفس تبكى على الدنيا وقد علمت أن السعادة فيها ترك ما فيها لا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التى كان قبل الموت بانيه ..



09-10-2009 11:06 مساء
راجية حسن الخاتمة
معين على الخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 09-05-2009
رقم العضوية : 110
المشاركات : 123
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡
النفس تبكى على الدنيا وقد علمت
أن السعادة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها
إلا التى كان قبل الموت بانيها
فإن بناها بخير طاب مسكنها
وإن بناها بشر خاب بانيها


كثيرا ما قرأت هذه الأبيات من نظم الإمام على رضى الله عنه وكثيرا ما وضعتها فى الامتحانات التى كنت أعدها كنموذج للخط فى سؤال الخط وكنت فى كل مرة أقرأ هذين البيتين استشعر معنى جديدا وبعدا يختلف عن المرة السابقة لقراءتى للقصيدة ولم أدرك أن هذا البعد كان دائما ما يتعلق بالمرحلة التى أعيشها وقت قراءتى لها وأن تأويلها فى نفسى كان يرتبط بما أنا فيه وما أنا عليه فمرة كنت أقرأها بخوف مغلف برجاء فى أن أغير حالى وأجدد عزيمتى لبناء دارى فى الآخرة وأخرى كنت أقرأ أبياتها برهبة تدعو إلى يأس يحطم عزيمة إصلاح نفسى وجهادها فكنت أردد فى نفسى لا طاقة عندى للنهوض بهذا البناء الشاق الذى يحتاج الكثير من العزم


وظلت حالتى هكذا بين يأس ورجاء إلى أن قرأت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم


الثابت في الصحيحين عنه صلى الله عليه و سلم أنه قال : " لله أشد فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة , فانفلتت منه , و عليها طعامه و شرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلها – قد أيسمن راحلته – فبينا هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثم قال من شدة الفرح اللهم أنت عبدي وأنا ربك – أخطأ من شدة الفرح "


فتعجبت من حالى وعرفت الخطأ الذى أوقعنى فيه الشيطان عندما تركت نفسى أقرأ بحالى وبهوى نفسى بدلا من أقرأ بالحال التى أرادها الله لى وأراد أن يهدينى إليها فى القرآن الكريم وفى سنة خير البشر صلى الله عليه وسلم ووجدت أن الله جل وعلا قد أراد بى الخير عندما جعل فى منهجه ما يفتح الباب دائما لكل عاص ومسرف على نفسه بارتكاب الذنوب والمعاصى فهل هناك رحمة أكثر من فرحة الله بعبده التائب الله الذى هو غنى عن العالمين؟ ألا يفتح هذا الفضل من الله إلى تحفيز العزيمة لجهاد النفس والوصول إلى رضا من يفرح بالخير لنا .


وبدأت أعود نفسى على أن أقرأ وأفسر ما أقرأ ليس وفقا لحالتى وظروفى ولكن وفقا لما أراده الله لى فهو الخير على كل خير .


ورأيت الكثير من الآيات الداعية للسلوك الذى يجب أن يسلكه المرء ليفوز برضا الله وجنته فسبحانه أدرى بعباده وبقدرتهم وبأن كل إنسان معرض للخطأ والزلل


قال تعالى فى أول سورة العنكبوت.


(( الم (1) أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ (2)وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِين َصَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (3) ))


ولقد قال العلامة السعدى رحمه الله فى تفسيره لهذه الآيات :-


يخبر تعالى عن [تمام] حكمته وأن حكمته لا تقتضي أن كل من قال " إنه مؤمن " وادعى لنفسه الإيمان، أن يبقوا في حالة يسلمون فيها من الفتن والمحن، ولا يعرض لهم ما يشوش عليهم إيمانهم وفروعه، فإنهم لوكان الأمر كذلك، لم يتميز الصادق من الكاذب، والمحق من المبطل، ولكن سنته وعادته في الأولين وفي هذه الأمة، أن يبتليهم بالسراء والضراء، والعسر واليسر، والمنشط والمكره، والغنى والفقر، وإدالة الأعداء عليهم في بعض الأحيان، ومجاهدة الأعداء بالقول والعمل ونحو ذلك من الفتن، التي ترجع كلها إلى فتنة الشبهات المعارضة للعقيدة، والشهوات المعارضة للإرادة، فمن كان عند ورود الشبهات يثبت إيمانه ولايتزلزل، ويدفعها (1) بما معه من الحق وعند ورود الشهوات الموجبة والداعية إلى المعاصي والذنوب، أو الصارفة عن ما أمر اللّه به ورسوله، يعمل بمقتضى الإيمان،ويجاهد شهوته، دل ذلك على صدق إيمانه وصحته.


ومن كان عند ورود الشبهات تؤثر فيقلبه شكا وريبا، وعند اعتراض الشهوات تصرفه إلى المعاصي أو تصدفه عن الواجبات، دلَّ ذلك على عدم صحة إيمانه وصدقه.


والناس في هذا المقام درجات لا يحصيهاإلا اللّه، فمستقل ومستكثر، فنسأل اللّه تعالى أن يثبتنا بالقول الثابت في الحياةالدنيا وفي الآخرة، وأن يثبت قلوبنا على دينه، فالابتلاء والامتحان للنفوس بمنزلة الكير، يخرج خبثها وطيبها .


ولذلك فعلينا أن نعزم جميعا على جهاد أنفسنا وعلى إخلاص نية التوبة إلى الله من كل صغيرة وكبيرة فالتوبة منحة ربانية يرحم الله بها عباده الذين أسرفوا على أنفسهم


قال الله تعالى : {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} النور/31ومنها قوله عزوجل : { وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات } (الشورى:25) وقوله جلَّ علاه: { ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده } (التوبة:104)
و قال تعالى :{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}. الزمر/53والقنوط من رحمة الله هو أن يجزم المرء في نفسه بأنّ الله لا يرحمه ولا يغفر له بل يعذبه. وهذا القنوط ذنب من الكبائر.
ولقد كان العارفون بالله عز و جل يعدون تأخير التوبة ذنبا آخر ينبغي أن يتوبوا منهقال العلامة ابن القيم " منها أن المبادرة إلى التوبة من الذنب فرض على الفور , ولا يجوز تأخيرها , فمتى أخرها عصى بالتأخير , فإذا تاب من الذنب بقي عليه التوبة من التأخير , و قل أن تخطر هذه ببال التائب , بل عنده انه إذا تاب من الذنب لم يبقى عليه شيء آخر.


ولقد قال أهل العلم: واتفقت الأمة على أن التوبة فرض على المؤمنين، لقوله تعالى: { وتوبوا إلى الله جميعًا أيُّه المؤمنون لعلكم تفلحون } (النور:31) .




وقوله تعالى: { إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} (النساء:48)


فظاهر الآية أن الله سبحانه يغفر الذنوب جميعًا إلا الشرك فإنه لا يغفره، وهذا الإطلاق في الآية مقيد في حال مات العبد وهو مشرك بالله، فإن مغفرة الله لا تناله من قريب ولا من بعيد، لكن إن تاب العبد من إشراكه قبل موته، فإن الله يقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات .



⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩




قال ابن كثير رحمه الله: أخبر تعالى أنه لا يغفر أن يشرك به؛ أي لا يغفر لعبد لقيه وهو مشرك به، ويغفر ما دون ذلك، أي من الذنوب لمن يشاء، أي من عباده. وقد وردت أحاديث متعلقة بهذه الآية الكريمة، من ذلك ما رواه الإمام أحمدعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ( إن الله يقول: يا عبدي ما عبدتني ورجوتني، فإني غافر لك على ما كان منك، يا عبدي إنك إن لقيتني بقُراب الأرض خطيئة ما لم تشرك بي، لقيتك بقرابها مغفرة )
ولهذا كان الإيمان أشرف أنواع التوبة . وقد أجمع المسلمون كلهم، على أن التوبة من الكفر، والإقرار بالإيمان، تستوجب المغفرة من الله؛ وأن الموت على الكفر مطلقًا لا يُغفر بلا شك، وأجمعوا كذلك على أن المذنب إذا تاب يغفر ذنبه، إذا استجمع شروط التوبة المقبولة؛ أما إذا مات المذنب على ذنبه - غير الشرك بالله - من غير أن يتب، فآية النساء وغيرها من الأدلة، تدل على أن أمره متروك لمشيئة الله سبحانه، إن شاء عفى عنه برحمته وعفوه، وإن شاء عذبه بعدله وقسطه، والله أعلم .


والتوبة قد تكون كاملة وقد تكون غير كاملة. والتوبة الكاملة هي الرجوع عن جميع المعاصي. وأما الناقصة غير الكاملة فهي أن يتوب العبد من بعض معاصيه دون بعض.
والتوبة إما توبة نصوحاً وإما غير نصوح.
قال تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَّصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَن يُكَفِّرَ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّات تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ}. التحريم/8


فالتوبة النصوح هي أن يتوب الإنسان من الذنوب ولا يعود إليها.


وأما التوبة غير النصوح فهي أن يعود إلى الذنب بعد أن يكون قد تاب منه.


واعلمى، أختى المسلمة، أنّ هناك شروطاً لقبول التوبة عند الله وهي:


(1) الاقلاع عن المعصية


(2) والعزم على أن لا يعود إلى مثلها:


أي أن يعزم في قلبه على أن لا يعود إلى المعصية التي يريد أن يتوب منها. فإن عزم على ذلك وتاب لكن نفسه غَلَبَتْهُ بعد ذلك فعاد إلى نفس المعصية فإنه تكتب عليه هذه المعصية الجديدة. أما المعصية القديمة التي تاب عنها توبة صحيحة فلا تكتب عليه من جديد.


(3)والندم على ما صدر منه.


(4)وإن كانت المعصية تتعلق بحق انسان كالضرب بغير حق أو أكل مال الغير ظلما فلا بد من الخروج من هذه المظلمة إما بردّ المال أو استرضاء المظلوم فقد قال عليه الصلاة والسلام "من كان لأخيه عنده مظلمة فليتحلله قبل أن لا يكون دينار ولا درهم" رواه مسلم.


(5) ويشترط أن تكون التوبة قبل الغرغرة والغرغرة هي بلوغ الروح الحلقوم.


فمن وصل إلى حد الغرغرة لا تقبل منه توبة.


وكذلك يشترط لصحتها أن تكون قبل طلوع الشمس من مغربها لما صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " إنّ في المغرب باباً خلقه الله للتوبة مسيرة عرضه سبعون عاماً لا يُغلق حتى تطلع الشمس منه " رواه ابن حبان والترمذي.


فائدة مهمة:


المسلمون العصاة من أهل الكبائر الذين يموتون قبل التوبة صنفان: صنف يعفيهم الله من عذاب النار ويدخلهم الجنة بلا عذاب بفضله ورحمته.


وصنف يعذبهم في النار المدة التي يستحقونها ثم يخرجهم منها ويدخلهم الجنة ويعيشون فيها إلى الأبد. إنّ المسلم العاصي الذي يعذبه الله في النار لا يخلد في النار خلوداً أبدياً. لأنّ الكافر هو الذي يخلد الخلود الأبدي في النار.


قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يخرج من النار من قال لاإله إلا الله وفي قلبه وزن ذرة من إيمان". رواه البخاري. وأما من مات على الإشراك أو على أي نوع من أنواع الكفر والعياذ بالله فإنّ الله لا يغفر له،وقال تعالى:{إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ}. سورة محمد/34 وقال تعالى: { إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ}. النساء/116
أختى المسلمة، شاهدى معى هذه الصور وهى منقولة للإفادة والعظة وبادرى إلى التوبة قبل الفوات وأكملى حياتك في رحاب الطاعة والالتزام بشرع الله.


ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفّر عنا سيئاتنا وتوفّنا مع الأبرار.










⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵


09-10-2009 11:15 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
راجية حسن الخاتمة
معين على الخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 09-05-2009
رقم العضوية : 110
المشاركات : 123
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif وقفة مع النفس
الأخ المبرمج
بارك الله فى جهودك أرجو مساعدتى لتكبير حجم الصور لتعم الفائدة منها بقراءة الكتوب عليها فهى جد عبارات موقظة للنفس من غفلتها .
جزاك الله خيرا ونفع بك .

09-10-2009 11:50 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
أم ياسر
جزاها الله خيرا
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 08-24-2009
رقم العضوية : 37
المشاركات : 406
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif وقفة مع النفس
بارك الله فيك راجية لهذه التذكرة التي نحتاجها كل لحظة

اللهم انا نسالك حسن الخاتمة

ربنا لا تجعل الدنيا اكبر همنا .....


بورك هذا القلم اليقظ والجاد
توقيع :أم ياسر
رأيت العلم صاحبـه كريـم ولـو ولدتـه آبـاء لـئـام
وليس يزال يرفعه إلـى أن يعظم أمـره القـوم الكـرام
ويتبعونـه فـي كـل حـالٍ كراعي الضأن تتبعه السوام
فلولا العلم ما سعدت رجـال ولا عرف الحلال ولا الحرام

الشافعي



nabd

09-11-2009 09:54 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
look/images/icons/i1.gif وقفة مع النفس
اختنا الفاضلة راجية حسن الخاتمه حياك الله بارك الله فيك والله على هذه التذكرة واسأل الله عزوجل ان يجعلها سبب فى التدبر والعودة لله عزوجل
تم تركيب هاك تصغير الصور لانه هناك صور كبيره فى الحجم تشوه صورة المنتدى وشكل الاستايل هى تصغر ولكن عند الضغط عليها تفتح فى صفحة جديده بحجمها الطبيعى اكرمك البارى بحسن الخاتمة

09-13-2009 11:13 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [4]
سمو الروح
جزاها الله خيرا
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 09-02-2009
رقم العضوية : 86
المشاركات : 106
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif وقفة مع النفس
ذكركِ الله بالشهـــادة
ورزقنا وإياكِ التوبة والهداية والثبات على الإيمان حتى نلقاه
آمين
بورك المداد
حفظكِ الله
توقيع :سمو الروح
أَخِى سَتَبيدُ جُيُوشُ الظَّلامِ .. ويُشْرِقُ فِي الْكَوْنِ فَجْرٌ جَديد
فأَطْـلِقْ لِرُوحِكَ إشْْراقَها .. ترى الْفَجْر يَرْمُقُنا مِن بَعيـد

09-20-2009 10:41 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [5]
راجية حسن الخاتمة
معين على الخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 09-05-2009
رقم العضوية : 110
المشاركات : 123
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif وقفة مع النفس

09-21-2009 08:46 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [6]
أمة للرب
عضو
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 08-21-2009
رقم العضوية : 16
المشاركات : 824
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif وقفة مع النفس
اللهم ثبتنا عن السؤال وعند العرض على الرحمان واجعل القران الكريم حجة لنا لاحجة علينا وطهر به قلوبنا وارفع به درجاتنا

اللهم تب علينا واغفر لنا وارحمنا وتقبل منا صالح الأعمال

جزاك الله خيرا راجية وكتب لك الأجر ياغاليه

09-22-2009 06:44 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [7]
أبو هاجر
طالب علم
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 09-06-2009
رقم العضوية : 128
المشاركات : 34
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif وقفة مع النفس
جزاك الله خير اختنا

ولنعلم أن الموت هو انفصال الروح عن الجسد، فتنفصم بذلك عرى النفس التي هي اجتماع الروح بالجسد، فالروح علوية أبدية لا تموت لأنها من الله تعالى خاصة فقال جل شأنه "حتى إذ سويته و نفخت من روحي "، و الجسد أصله جثة لا حياة فيها و جسم لا حراك له ، و لأصلة سيعود، و لقد قال الأولون: أنه لا يقين أشبه بالشك من الموت، لأن كل يقين يعمل له ألف حساب إلا الموت فكثير من الناس يخوضون في بحر الحياة متناسين له غير آبهين به. فقد خلق الله آدم أول ما خلق جثة ثم نفخ فيه الروح. و لما كانت الروح علوية جوهرية فكان لا بد لها من وسيط مادي هيولاني تستطيع به البقاء في عالم الأجساد السفلي، فعالم الأجساد بحر لجي لو كانت فيه الروح بمفردها لغرقت و تاهت و تألمت و تغربت و على هذه الصورة يكون عذاب العصاة و المفسدين، و الجسد هو القارب الذي يحميها بقدر الله إلى أجل مسمى. و الجسد يبلى و الروح لا تبلى، و الروح و الجسم مركبان أيهما طغى على الآخر جذبه نحوه حتي تصير النفس إما روحانية فتصفو و ترتقي،

09-22-2009 03:47 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [8]
راجية حسن الخاتمة
معين على الخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 09-05-2009
رقم العضوية : 110
المشاركات : 123
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif وقفة مع النفس
الأخ الفاضل / أبو هاجر

q21cy2
إضافة متميزة ... بل موضوع مكتمل الأركان
زاد المعـنى وضوحا وترسيخا فى الأذهان بتوضيح هذه المعلومة التى كثيرا ما تغـيب عن الأذهان
www.hh50.com-Photos-Images-Expressions-Forums-0849


image

واجعلنى من الذين قلت فيهم
فى كتابك العـزيز

( الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ ( 41 ) ) .



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
يا طالبات دورة التّدبّر وقفة ! ن.أمّ إبراهيم
0 1080 ن.أمّ إبراهيم

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 03:10 مساء