أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى القرآن حياتنا | QuRaNoUrLiFe، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .






سؤال الحلقة الخامسة ( الرحيق المختوم )

السلام عليكم و رحمة الله روى الترمذى و ابو داود و صححه الشيخ الالبانى و كذلك احمد شاكر فى عمدة التفسير - رحمهم الله جميع ..



02-23-2010 01:30 صباحا
الشيخ العلاء
شيخ فاضل نحسبه على خير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-01-2010
رقم العضوية : 624
المشاركات : 13
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡
السلام عليكم و رحمة الله
روى الترمذى و ابو داود و صححه الشيخ الالبانى و كذلك احمد شاكر فى عمدة التفسير - رحمهم الله جميعاً - هذا الحديث الذى يشير الى ثقل الوحى عند نزوله على النبى (كنت أكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : اكتب : لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله , فجاء عبد الله بن أم مكتوم فقال : يا رسول الله , إني أحب الجهاد في سبيل الله , ولكن بي من الزمانة ما قد ترى , ذهب بصري . قال...... : فثقلت فخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي , حتى خشيت أن ترضها , ثم سرى عنه , ثم قال : اكتب : { لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله } ) و اللفظ للشيخ احمد شاكر

سؤال الحلقة الخامسة من دورة السيرة النبوية ( الاسوة على الطريق من كتاب الرحيق ) : من هو الصحابى راوى الحديث مع ذكر معلومات عن هذا الصحابى رضى الله عنه .


و الله الموفق و الهادى الى سواء السبيل


⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩



و السلام عليكم و رحمة الله
⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵


02-24-2010 12:32 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
ريم الشمري
معين على الخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 08-23-2009
رقم العضوية : 32
المشاركات : 266
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif سؤال الحلقة الخامسة ( الرحيق المختوم )
من هو الصحابى راوى الحديث مع ذكر معلومات عن هذا الصحابى رضى الله عنه .

هو الصحابي ترجمان رسول الله وكاتب الوحي : زيـد بن ثابت .


زيد بن ثابت هو زيد بن ثابت بن الضحّاك الأنصاري من بني النجار أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، كان يتيمـاً يوم قدم الرسول - صلى الله عليه وسلم - للمدينـة (توفي والده يوم بُعاث ) و سنه لا يتجاوز إحدى عشرة سنة، وأسلـم مع أهلـه وباركه الرسول الكريم بالدعاء...
جهاده:
صحبه آباؤه معهم إلى غزوة بدر، لكن الرسول -صلى الله عليه وسلم- رده لصغر سنه وجسمه، وفي غزوة أحد ذهب مع جماعة من أترابه إلى الرسول -صلى الله عليه وسلم-يرجون أن يضمهم للمجاهدين وأهلهم كانوا يرجون أكثر منهم، ونظر إليهم الرسول -صلى الله عليه وسلم- شاكرا وكأنه يريد الاعتذار، ولكن ( رافع بن خديج ) وهو أحدهم تقدم إلى الرسول الكريم وهو يحمل حربة ويستعرض بها قائل: ( إني كما ترى، أجيد الرمي فأذن لي )...فأذن الرسول -صلى الله عليه وسلم- له، وتقدم ( سمرة بن جندب ) وقال بعض أهله للرسولsad إن سمرة يصرع رافعا )...فحياه الرسول وأذن له...
وبقي ستة من الأشبال منهم زيد بن ثابت وعبد الله بن عمر، بذلوا جهدهم بالرجاء والدمع واستعراض العضلات، لكن أعمارهم صغيرة، وأجسامهم غضة، فوعدهم الرسول بالغزوة المقبلة، وهكذا بدأ زيد مع إخوانه دوره كمقاتل في سبيل الله بدءا من غزوة الخندق، سنة خمس من الهجرة.
قال زيد بن ثابت كانت وقعة بعاث وأنا بن ست سنين وكانت قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس سنين فقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا بن إحدى عشرة سنة وأتي بي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا غلام من الخزرج قد قرأ ست عشرة سورة فلم أجز في بدر ولا أحد وأجزت في الخندق
وكانت مع زيد -رضي الله عنه- راية بني النجار يوم تبوك، وكانت أولاً مع عُمارة بن حزم، فأخذها النبي -صلى الله عليه وسلم- منه فدفعها لزيد بن ثابت فقال عُمارةsad يا رسول الله! بلغكَ عنّي شيءٌ؟)...قال الرسولsad ل، ولكن القرآن مقدَّم، وزيد أكثر أخذا منك للقرآن )...
علمه:
عن عامر قال كان فداء أهل بدر أربعين أوقية أربعين أوقية فمن لم يكن عنده علم عشرة من المسلمين الكتابة فكان زيد بن ثابت ممن علم، لقد كان t مثقفًا متنوع المزاي، يتابع القرآن حفظ، ويكتب الوحي لرسوله صلى الله عليه وسلم، ويتفوق في العلم والحكمة، وحين بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم في إبلاغ دعوته للعالم الخارجي، وإرسال كتبه لملوك الأرض وقياصرته، أمر زيدا أن يتعلم بعض لغاتهم فتعلمها في وقت وجيز...يقول زيـدsad أُتيَ بيَ النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- مَقْدَمه المدينة، فقيلsad هذا من بني النجار، وقد قرأ سبع عشرة سورة )...فقرأت عليه فأعجبه ذلك، فقالsad تعلّمْ كتاب يهـود، فإنّي ما آمنهم على كتابي )...ففعلتُ، فما مضى لي نصف شهـر حتى حَذِقْتُـهُ، فكنت أكتب له إليهم، وإذا كتبوا إليه قرأتُ له )... وعن ثابت بن عبيد عن زيد بن ثابت قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أتحسن السريانية قلت لا قال فتعلمها فإنه تأتينا كتب قال فتعلمتها في سبعة عشر يوما قال الأعمش كانت تأتيه كتب لا يشتهى ان يطلع عليها الا من يثق به، من هنا أطلق عليه لقب ( ترجمان الرسول صلى الله عليه وسلم )..
حفظه للقرآن:
منذ بدأت الدعوة وخلال إحدى وعشرين سنة تقريبا كان الوحي يتنزل، والرسول صلى الله عليه وسلم يتلو، وكان هناك ثلة مباركة تحفظ ما تستطيع، والبعض الآخر ممن يجيدون الكتابة، يحتفظون بالآيات مسطورة، وكان منهم علي بن أبي طالب، وأبي بن كعب، وعبدالله بن مسعود، وعبدالله بن عباس، وزيد بن ثابت رضي الله عنهم أجمعين...وبعد أن تم النزول كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقرؤه على المسلمين مرتبا حسب سوره وآياته...
وقد قرأ زيد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في العام الذي توفاه الله فيه مرتين، وإنما سميت هذه القراءة قراءة زيد بن ثابت لأنه كتبها لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وقرأها عليه، وشَهِدَ العرضة الأخيرة، وكان يُقرىء الناس بها حتى مات...
بداية جمع القرآن:
بعد وفاة الرسول -صلى الله عليه وسلم- شغل المسلمون بحروب الردة، وفي معركة اليمامة كان عدد الشهداء من حفظة القرآن كبير، فما أن هدأت نار الفتنة حتى فزع عمر بن الخطاب إلى الخليفة أبو بكر الصديق راغبا في أن يجمع القرآن قبل أن يدرك الموت والشهادة بقية القراء والحفاظ...واستخار الخليفة ربه، وشاور صحبه ثم دعا زيد بن ثابت وقال لهsad إنك شاب عاقل لانتهمك )...وأمره أن يبدأ جمع القرآن مستعينا بذوي الخبرة...

ونهض زيد -رضي الله عنه- بالمهمة وأبلى بلاء عظيما فيه، يقابل ويعارض ويتحرى حتى جمع القرآن مرتبا منسقا...وقال زيد في عظم المسئوليةsad والله لو كلفوني نقل جبل من مكانه، لكان أهون علي مما أمروني به من جمع القرآن )...كما قالsad فكنتُ أتبع القرآن أجمعه من الرّقاع والأكتاف والعُسُب وصدور الرجال )...وأنجز المهمة على أكمل وجه وجمع القرآن في أكثر من مصحف0
المرحلة الثانية في جمع القرآن:
في خلافة عثمان بن عفان كان الإسلام يستقبل كل يوم أناسًا جدد عليه، مما أصبح جليا ما يمكن أن يفضي إليه تعدد المصاحف من خطر حين بدأت الألسنة تختلف على القرآن حتى بين الصحابة الأقدمين والأولين، فقرر عثمان والصحابة وعلى رأسهم حذيفة بن اليمان ضرورة توحيد المصحف، فقال عثمانsad مَنْ أكتب الناس؟)...قالوsad كاتب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زيد بن ثابت )...قالsad فأي الناس أعربُ؟)...قالوsad سعيد بن العاص )...وكان سعيد بن العاص أشبه لهجة برسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال عثمانsad فليُملِ سعيد وليكتب زيدٌ )...

واستنجدوا بزيـد بن ثابت، فجمع زيد أصحابه وأعوانه وجاءوا بالمصاحف من بيت حفصة بنت عمر -رضي الله عنها- وباشروا مهمتهم الجليلة، وكانوا دوما يجعلون كلمة زيد هي الحجة والفيصل...رحمهم الله أجمعين...حتى قال عنه ابن عباس ت رضي الله عنهما : " لقد علم المحفظون من أصحاب محمد أن زيد بن ثابت كان من الراسخين في العلم ".
فضله رضي الله عنه:
تألقت شخصية زيد وتبوأ في المجتمع مكانا عالي، وصار موضع احترام المسلمين وتوقيرهم...فقد ذهب زيد ليركب، فأمسك ابن عباس بالركاب، فقال له زيدsad تنح يا ابن عم رسول الله )...فأجابه ابن عباسsad ل، فهكذا نصنع بعلمائنا )... كما قال ( ثابت بن عبيد ) عن زيد بن ثابتsad ما رأيت رجلا أفكه في بيته، ولا أوقر في مجلسه من زيد )...
في يوم السقيفـة:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قام خطباء الأنصار فجعل الرجل منهم يقول يا معشر المهاجرين إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا استعمل رجلا منكم قرن معه رجلا منا فنرى أن يلي هذا الأمر رجلان أحدهما منكم والآخر منا قال فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك فقام زيد بن ثابت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين وإن الإمام يكون من المهاجرين ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام أبو بكر رضي الله عنه فقال جزاكم الله خيرا يا معشر الأنصار وثبت قائلكم ثم قال أما لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم ثم أخذ زيد بن ثابت بيد أبي بكر فقال هذا صاحبكم فبايعوه ثم انطلقو.
وكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يستخلفه إذا حجّ على المدينة، وزيد -رضي الله عنه-، وهو الذي تولى قسمة الغنائم يوم اليرموك، وهو أحد أصحاب الفَتْوى الستة: عمر وعلي وابن مسعود وأبيّ وأبو موسى وزيد بن ثابت، فما كان عمر ولا عثمان يقدّمان على زيد أحداً في القضاء والفتوى والفرائض والقراءة،
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في الله عمر وأصدقهم حياء عثمان وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب وأفرضهم - أي أعلمهم بالفرائض - زيد بن ثابت وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ألا وان لكل امة أمينا وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح.
وقد استعمله عمر على القضاء وفرض له رزقاً...

قال ابن سيرينsad غلب زيد بن ثابت الناس بخصلتين، بالقرآن والفرائض )...
وفاته:
توفي -رضي الله عنه- سنة ( 45 هـ ) في عهد معاوية...
ولما مات رثاه حسان بقوله:
فمن للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمعاني بعد زيد بن ثابت

و عن يحيى بن سعيد قال: لما مات زيد بن ثابت قال أبو هريرة: مات اليوم حبر هذه الأمة، ولعل الله يجعل في ابن عباس منه خلف


لم أختـصر النبذة لأنها رائعة جدا وأعجبتني ونقلتها نصاً

توقيع :ريم الشمري
سبحان الله وبحمدة .. سبحان الله العظيـم




02-27-2010 09:59 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
غادة ام سلمى
عضو فعال نشط
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-03-2010
رقم العضوية : 643
المشاركات : 14
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif سؤال الحلقة الخامسة ( الرحيق المختوم )

السلام عليكم و رحمة اِلله و بركاته .
اذا حملت المصحف بيمينك ، و استقبلته بوجهك ، و مضيت تتأنق فى روضاته اليانعات ،
سورة سورة ، و آية آية ، فاعلم أن من بين الذين يدينونك بالشكر و العرفان على هذا الصنيع العظيم ، رجل كبير اسمه : زيد بن ثابت و هو راوى الحديث المذكور
موضوع سؤال الحلقة .

هو زيد بن ثابت بن الضحاك الأنصارى من المدينة ، كان يتيما و سنه لا يتجاوز
احدى عشرة سنة يوم قدم الرسول – صلى الله عليه و سلم – للمدينة ، و أسلم
مع أهله و باركه الرسول الكريم بالدعاء .
ِلقد كان - رضى الله عنه – يحفظ القرآن و يكتب الوحى لرسوله ، و قد أمره صلى الله عليه و سلم-
ابلاغ دعوته للعالم الخارجى ، فتعلمها فى وقت وجيز .
و بعد وفاة الرسول – صلى الله عليه و سلم - رغب عمر بن الخطاب
فى أن يجمع القرآن فى عهد الخليفة أبى بكر الصديق – رضى الله عنهما –
فأمر الخليفة زيدا أن يبدأ تلك المهمة مستعينا ببقية القراء و الحفاظ قائلا له:
" انك شاب عاقل لا نتهمك ".
و قد قال زيد مصورا الصعوبة الكبرى التى شكلتها قداسة المهمة و جلالها :
" و الله لو كلفونى نقل جبل من مكانه ، لكان أهون على مما أمرونى به من
جمع القرآن ".
و لكن توفيق الله كان معه فأكمل المهمة على خير وجه .
و كما استنجد به ابو بكر الصديق من قبل ، استنجد به عثمان أيضا فى مهمة
توحيد المصحف ، فجمع زيد أعوانه من كتاب الوحى و حفظة القرآن و جاءوا
بالمصاحف من بيت حفصة بنت عمر رضى الله عنها ، و باشروا مهمتهم
الجليلة ، جاعلين رأى زيد و كلمته هى الحجة و الفيصل عند أى اختلاف بينهم .
و قد قال عنه عبد الله بن عباس : أخذت لزيد بن ثابت بالركاب ، فقال تنح يابن عم
رسول الله ، فقلت هكذا نفعل بعلمائنا و كبرائنا .

كما قال عنه ثابت بن عبيد : ما رأيت أحدا أفكه فى بيته و لا أحلم فى مجلسه اذا
جلس مع القوم من زيد بن ثابت .

و قد توفى - رضى الله عنه – سنة(45 هـ ) فى عهد معاوية .
و الآن نحن نقرأ القرآن العظيم ميسرا ، أو نسمعه مرتلا ، فان الصعوبات الهائلة
التى عاناها الذين اصطنعهم الله لجمعه و حفظه لا تخطر لنا على بال .
رحم الله زيد بن ثابت – كاتب الوحى و ترجمان الرسول – صلى الله عليه و سلم .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

02-28-2010 07:06 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
ام عبدالملك
عضو فعال نشط
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 11-13-2009
رقم العضوية : 409
المشاركات : 20
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif سؤال الحلقة الخامسة ( الرحيق المختوم )
الصحابي هو زيد بن ثابت رضي الله عنه
إمام الكبير، شيخ المقرئين، والفرضيين، مفتي المدينة، إنه كاتب الوحي للنبي صلى الله عليه وسلم، وهو جامع القرآن في عهد أبي بكر وعثمان، ويوم بعاث من الأيام المشهورة في الجاهلية، وهي وقعة عظيمة ومعركة طاحنة دارت بين الأوس والخزرج، فقتل فيها كثير منهم، وكان ممن قتلوا فيها أبوه ثابت بن زيد، فربي زيد يتيماً.

ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم، أسلم زيد رضي الله عنه وهو ابن احدى عشرة سنة وكان إسلامه رضي الله عنه على يد أمه النوار بنت مالك التي تزوجت بعد مقتل زوجها من عمارة بن حزم من بني النجار، وعاش زيد وترعرع بينهما، ومنذ أن أسلم زيد ازداد تعلقه بدينه، فعكف على حفظ ما أنزل الله من القرآن الكريم، خاصة بعد قدوم مصعب بن عمير رضي الله عنه الى المدينة ولم يزل زيد كذلك حتى غدا أعلم الصحابة بالفرائض- يعني علم المواريث- وصار من الحفاظ المقدمين في الفتوى من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويوم بدر أراد زيد رضي الله عنه أن يشارك في صفوف المسلمين وعمره لا يجاوز الثانية عشرة، فأقبل على النبي صلى الله عليه وسلم وقال: جعلت فداك يا رسول الله، ائذن لي أن أكون معك، وأجاهد أعداء الله تحت رايتك، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم نظرة سرور وإعجاب وطيب خاطره ورده لصغر سنه.

فعاد الغلام حزيناً وأمه أكثر حزناً منه، فهي التي كانت تتمنى أن ترى ولدها الصغير يذود عن الدين ويدافع عن الإسلام والمسلمين.

وما إن رده رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى وقف مع نفسه يتأمل في مواهبه وإمكاناته وكيف يستخدمها لنصرة الإسلام، وإذا به يرى أن الله قد امتن عليه بنعمة الحفظ والاستيعاب ومحبة العلم والقرآن.

فلما أخبر أمه برغبته في طلب العلم سعدت به وبالطريق الذي أراد، ثم أخبرت قومها فحملوه الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله هذا غلام بني النجار، وقد قرأ مما أنزل عليك سبع عشرة سورة.. ولقد اعجب النبي به عندما سمع قراءته وقال: “يازيد تعلم لي كتاب يهود، فإني والله ما آمنهم على كتابي”.

قال: فتعلمته فما مضى لي نصف شهر حتى حذقته (أتقنته) وكنت أكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كتب إليهم.

وقال زيد: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم “أتحسن السريانية” قلت: لا، فقال: “فتعلمها”، فتعلمتها في سبعة عشر يوماً.

وقد أصبح زيد رضي الله عنه هو المرجع الأول للقرآن في أمة النبي صلى الله عليه وسلم، كيف لا وقد اختاره صلى الله عليه وسلم ليكون كاتباً للوحي الذي يتنزل عليه من السماء، فيا لها من عيشة ما أجملها، ويا لها من لحظات ما أعذبها، ويا لها من مهمة مباركة ما أطيبها، وظل زيد رضي الله عنه ملازماً للحبيب صلى الله عليه وسلم يكتب له الوحي حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنه راض.


توقيع :ام عبدالملك
<iframe src="http://audio.islamweb.net/audio/list...85807&type=wma" marginwidth="288" marginheight="80" scrolling="no" name="fislamweb85807" border="0" frameborder="0">

03-03-2010 07:10 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [4]
أم الشهاب
عضو فعال نشط
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 10-25-2009
رقم العضوية : 313
المشاركات : 33
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif سؤال الحلقة الخامسة ( الرحيق المختوم )
السلام عليكم و رحمة الله
الاجابة عن السؤال الخامس من دورة الأسوة على الطريق من كتاب الرحيق
هو زيد بن تابث رضي الله عنه
1- اسمه ونسبه وأسرته :
ينتمي سيدنا زيد إلى أسرة عريقة شريفة من الأنصار الذين قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري (آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار )

ويرجع نسب هذه الأسرة الكريمة إلى بني النجار من الخزرج وهم قوم ذووا معدن أصيل وشرف رفيع قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: (خير دور الأنصار بنو النجار ) أخرجه البخاري.

أما أبوه ثابت بن زيد فقد قتل يوم بُعاث , وذلك قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة بخمس سنين.
وأما أمه فهي النوار بنت مالك أدركت الإسلام وأسلمت وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم وروت عنها أم سعد بنت أسعد بن زرارة , وبعد أن قتل زوجها ثابت يوم بعاث تزوجت عُمارة بن حزم من بني النجار , وهو صحابي جليل من سادات الأنصار, وحامل لوائهم يوم فتح مكة , وكان قريب الجوار من رسول الله صلى الله عليه وسلم ,كثيراً ما يتردد عليه واستشهد في موقعة اليمامة سنة 11 هجرية .

2-إسلامه وتعلمه :
كان إسلام زيد على يد زوج أمه عُمارة بن حزم الذي كان واحداً ممن شهدوا بيعة العقبة الثانية والتي بايع فيها وفد من الأنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم على نصرته ورفع راية دعوته في العسر واليسر والمنشط والمكره , ووعدهم على ذلك جنة الرضوان.

أسلم زيد مع أمه وأقبل على هذا الدين إقبالاً صادقاً حيث عكف على حفظ ما أنزل من القرآن الكريم يتلقى ذلك من أستاذه ومعلمه مصعب بن عمير, الذي بعثه رسول الله قبل هجرته إلى المدينة المنورة يعلم أهلها ويفقههم في الدين ويقرئهم القرآن.وبعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة المنورة وفي مجلس من المجالس استمع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى زيد وهو يتلو عليه ما حفظه من القرآن الكريم فأعجب به وقال له : يا زيد : أتحسن السريانية إنها تأتيني كتب ؟ قلت لا 0 قال : فتعلّمها ، فتعلمتُها في سبعة عشر يوماً .
وكنت أكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كتب لهم 0 وكان عُمر زيد يومذاك إحدى عشرة سنة مما يدل على نبوغه المبكر وحافظته القوية وذكائه الحاد .
3- خصائصه رضي الله عنه :
أقبل زيد على منابع العلم القرآن الكريم والحديث الشريف يعبُّ منهما بكل حماسة وشوق حتى غدا أعلم الصحابة بالفرائض ( وهو علم تقسيم المواريث ) وأحــــــــد المقدّمين في الفتوى وأحد حفاظ القرآن الكريم ، ونال شهادة عظمى من رسول الله صلى الله عليه وسلم تؤكد تفوقه في علم المواريث الذي يحتاج إلى نباهة وسرعة إدراك ومعرفة قوية بالحساب فقال عليه الصلاة والسلام أفرض أمتي زيد بن ثابت
ولقد نقلت عنه مسائل كثيرة في علم الفرائض تشهد له برسوخ قدمه فيه.)
وكان إلى جانب تمكنه من علم الفرائض أحد أصحاب الفتوى وهم ستة : عمر ، وعلي ، وابن مسعود ، وأُبيّ ، وأبو موسى ، وزيد بن ثابت رضي الله عنهـــــم فكان المرجع في المعضلات والمشكلات وكان رضي الله عنه ورعاً لا يفتي إلا بعلم ,ولا يفتي إلا بشيء قد وقع فإذا تبين له شيء يخالف فتواه رجع إلى الحق والصواب ، كما كان ترجماناً للنبي صلى الله عليه وسلم فيما يأتيه من الكتـــــب الأجنبية فهو يجيد الفارسية والرومية والقبطية والحبشية.

4 – جمعه للقرآن الكريم :
وهذه مزيّة عظيمة ومنّة كبرى اختص الله بها زيد بن ثابت رضي الله عنه , فقد كان من كُتــّاب الوحي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أنه كان صغيراً في العمر ولكنّ إتقانه للكتابة وسرعة حفظه ودقة فهمه أهـّلته ليكون موضع ثقة رسول الّلــــه صلى الله عليه وسلم . وانتقل رسول الله إلى الرفيق الأعلى والقرآن الكريم محفوظ في الصدور مكتوب في السطور ولكنه متفرق بين الصحابة كلٌّ عنده جزءٌ منه قلَّ أو كثـــُر بحسب اجتهاده في التلقي والحفظ وقربه من مجالس رسول الله صلى الله عليه وسلم . وفي خلافة أبي بكر رضي الله عنه وبعد معركة اليمامة التي استشهد فيها كثير من الصحابة حفاظ القرآن أو ممن عندهم شيء من القرآن عهد أبو بكر إلى زيد بن ثابت بجمع القرآن الكريم بعد ما أشار عليه بذلك عمر بن الخطاب رضي الله عنه لخوفه على ضياع القرآن بموت الصحابة الذين يحفظونه أو استشهادهم .
وحمل زيد هذه المهمة الصعبة والمسؤولية الشاقة بكل همة وإخلاص ودقة ووعي حتى استطاع جمع القرآن الكريم كله فانتظم المصحف كله في الصحف والأوراق وســلّمه إلى الخليفة الصّـديق رضي الله عنه .ولقد أراد عمر بن الخطاب رضي الله عنه في خلافته أن يقوم زيد بجمع القرآن مرة ثانية على قراءة واحدة ولكن استشهاد عمر رضي الله عنه حال دون تنفيذ ذلك . ثم عهد إليه عثمان بن عفان رضي الله عنه الخليفة الثالث أن يقوم بجمع القرآن على قراءة واحدة حينما رأى بذور الخلاف قد بدأت بالظهور بين جماهير المســـــلمين وراح كل فريق يقرأ بقراءة منسوبة لصحابي تختلف عن قراءة الفريــــق الآخـــــر واشتد الخلاف بين المسلمين ، وقام زيد بما كلف به خير قيام وجمع القرآن مرة أخرى على القراءة التي كان يقرأ بها رسول الله صلى الله عليه وسلم وحفظ الله للمسلمين كتابهم القرآن الكريم وكان المصحف الذي جمعه هو الذي اعتمده الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه وبعث بنسخ منه إلى الأمصار الإسلامية . وانتهت بذلك فتنة كادت تودي بالإسلام وأهله وحفظ الله للمسلمين كتابهم الكريم .

5- زواجه وأولاده :
تزوج زيد بن ثابت رضي الله عنه الصحابية الجليلة أمَّ جميل بنت المجلِّل بن عبد الله القرشية العامرية , وهي امرأة كريمة ومن السابقات إلى الإسلام ,وولدت له ابنه الأكبر سعيداً الذي به يُكنّى . ثم تزوج زيد أمَّ سعد بنت سعد بن الربيع رضي الله عنه , وكانت يتيمة في حجر أبي بكر رضي الله عنه بعد أن استشهد أبوها يوم أحد ، وكانت امرأة نجيبة ولوداً فولدت له اثني عشر ولداً ثمانية ذكور وأربع إناث أشهرهم ولده خارجة أحد الفقهاء السبعـة في المدينة . ثم تزوج عمرة بنت معاذ بن أنس فولدت له أربعة أولاد أيضاً . وكان زيد في بيتــه ومع أهله من أحسن الناس سيرة وأكرمهم أخلاقــاً.

6- مشاهده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وملازمته :
منذ أسلم زيد رضي الله عنه, وخالطت بشاشة الإيمان قلبه وروحه , أ خذ يتلهف للجهاد ولبذل حياته في سبيل الله ورسوله , ولكنه لم يتمكن من المشاركة في المعارك الأولى مع المسلمين لصغر سنه , وأول المشاهد التي شارك فيها زيد كانت غزوة الخندق , وكان عمره يومذاك خمسة عشر عاماً , كما شهد غزوة بني قريظة وغزوة تبوك وكثيراً من المشاهد الأخرى .
وكان رضي الله عنه كثير الملازمة لرسول الله صلى الله عليه وسلم , يصحبه في ذهابه ورواحه وجلساته وأحياناً يشاركه في طعامه , فاستفاد من كل ذلك حب النبي صلى الله عليه وسلم واغترف من معين فضله وعلمه وهديه .
7 – مواقف خالدة له :
لزيد بن ثابت رضي الله عنه مواقف شجاعة تدل على إيمان راسخ وعقل ناضج ورجولة مكتملة , ولعل من أبرزها موقفه بعد انتقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى , إذ كاد المهاجرون والأنصار أن يختلفوا على منصب الخـلافــة وأن ينشب بينهم نزاع شديد لولا موقف زيد حين قام فقال : (إن رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين ، وإن الإمام يكون من المهاجرين ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم ). فقام أبو بكر رضي الله عنه ثم قال : (جزاكم الله يا معشر الأنصار خيراً وثبَّت قائلكم ).
8 – شذرات من أخلاقه وشمائله :
مر معنا أن زيد بن ثابت رضي الله عنه كان كثير المجالسة والمصاحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فاقتبس من أخلاقه وشمائله نصيباً كبيراً, فكان حسن المعــاملـــة حسن العشرة ، ذا حياء وأدب رفيع وورع شديد وتقوى لله عز وجل, يربي أهــلــــه وأولاده بالحال قبل اللسان , ويبادر إلى مايقربه من الله تبارك وتعالى بكل ما يستطيع , يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بحكمة وإخلاص ، كريماً لا يبخل بعطاء وخاصة مع الأيتام ، يقرأ القرآن الكريم بتدبر وخشوع ، يؤدي الشهادة لمن طلبها منه لأن في أداء الشهادة إثبات الحقوق .
9 – وفاتـه :
توفي رضي الله عنه على أصح الأقوال سنة 45 هجرية عن عمر يقارب ستاً وخمسين سنة ,ودُفن بالبقيع رحمه الله تعالى وحزن الناس عليه حزناً شـــديــداً , وقال فيه حسان بن ثابت شاعر رسول الله صلى الله عليه وسلم

03-15-2010 05:46 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [5]
أنوش"أم أحمد"
عضو فعال نشط
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-02-2010
رقم العضوية : 631
المشاركات : 11
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif سؤال الحلقة الخامسة ( الرحيق المختوم )
بسم الله الرحمن الرحيم
الصحابى الجليل هو : زيد بن ثابت
هو زيد بن ثابت بن الضحّاك الأنصاري من بني النجار أخوال رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة، كان يتيمـاً يوم قدم الرسول - صلى الله عليه وسلم - للمدينـة (توفي والده يوم بُعاث ) و سنه لا يتجاوز إحدى عشرة سنة، وأسلـم مع أهلـه وباركه الرسول الكريم بالدعاء.وبدأ زيد مع إخوانه دوره كمقاتل في سبيل الله بدءا من غزوة الخندق، سنة خمس من الهجرة ، وكانت مع زيد -رضي الله عنه- راية بني النجار يوم تبوك، وكانت أولاً مع عُمارة بن حزم، فأخذها النبي -صلى الله عليه وسلم- منه فدفعها لزيد بن ثابت فقال عُمارةsad يا رسول الله! بلغكَ عنّي شيءٌ؟)...قال الرسولsad لا، ولكن القرآن مقدَّم، وزيد أكثر أخذا منك للقرآن )
كان زيد بن ثابت مثقفًا متنوع المزايا، يتابع القرآن حفظ، ويكتب الوحي لرسوله صلى الله عليه وسلم، ويتفوق في العلم والحكمة، وحين بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم في إبلاغ دعوته للعالم الخارجي، وإرسال كتبه لملوك الأرض وقياصرته، أمر زيدا أن يتعلم بعض لغاتهم فتعلمها في وقت وجيز...يقول زيـدsad أُتيَ بيَ النبـي -صلى اللـه عليه وسلم- مَقْدَمه المدينة، فقيلsad هذا من بني النجار، وقد قرأ سبع عشرة سورة )...فقرأت عليه فأعجبه ذلك، فقالsad تعلّمْ كتاب يهـود، فإنّي ما آمنهم على كتابي )...ففعلتُ، فما مضى لي نصف شهـر حتى حَذِقْتُـهُ، فكنت أكتب له إليهم، وإذا كتبوا إليه قرأتُ له )... وعن ثابت بن عبيد عن زيد بن ثابت قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أتحسن السريانية قلت لا قال فتعلمها فإنه تأتينا كتب قال فتعلمتها في سبعة عشر يوما ، من هنا أطلق عليه لقب ( ترجمان الرسول صلى الله عليه وسلم )
دعا الخليفة أبو بكر الصديق زيد بن ثابت وقال لهsad إنك شاب عاقل لانتهمك )...وأمره أن يبدأ جمع القرآن مستعينا بذوي الخبرة ، ونهض زيد -رضي الله عنه- بالمهمة وأبلى بلاء عظيما فيه ، وقال زيد في عظم المسئوليةsad والله لو كلفوني نقل جبل من مكانه، لكان أهون علي مما أمروني به من جمع القرآن )...كما قالsad فكنتُ أتبع القرآن أجمعه من الرّقاع والأكتاف والعُسُب وصدور الرجال )...وأنجز المهمة على أكمل وجه وجمع القرآن في أكثر من مصحف .
في خلافة عثمان بن عفان _ قرر عثمان والصحابة وعلى رأسهم حذيفة بن اليمان ضرورة توحيد المصحف، فقال عثمانsad مَنْ أكتب الناس؟)...قالوsad كاتب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- زيد بن ثابت )...قالsad فأي الناس أعربُ؟)...قالوsad سعيد بن العاص )...وكان سعيد بن العاص أشبه لهجة برسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال عثمانsad فليُملِ سعيد وليكتب زيدٌ ). فجمع زيد أصحابه وأعوانه وجاءوا بالمصاحف من بيت حفصة بنت عمر -رضي الله عنها- وباشروا مهمتهم الجليلة، وكانوا دوما يجعلون كلمة زيد هي الحجة والفيصل ، حتى قال عنه ابن عباس رضي الله عنهما : " لقد علم المحفظون من أصحاب محمد أن زيد بن ثابت كان من الراسخين في العلم ".
تألقت شخصية زيد وتبوأ في المجتمع مكانا عالي، وصار موضع احترام المسلمين وتوقيرهم...فقد ذهب زيد ليركب، فأمسك ابن عباس بالركاب، فقال له زيدsad تنح يا ابن عم رسول الله )...فأجابه ابن عباسsad ل، فهكذا نصنع بعلمائنا )... كما قال ( ثابت بن عبيد ) عن زيد بن ثابتsad ما رأيت رجلا أفكه في بيته، ولا أوقر في مجلسه من زيد ).
في يوم السقيفـة عندما حدث الخلاف بين المهاجرين والانصار قام زيد بن ثابت فقال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان من المهاجرين وإن الإمام يكون من المهاجرين ونحن أنصاره كما كنا أنصار رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام أبو بكر رضي الله عنه فقال جزاكم الله خيرا يا معشر الأنصار وثبت قائلكم ثم قال أما لو فعلتم غير ذلك لما صالحناكم ثم أخذ زيد بن ثابت بيد أبي بكر فقال هذا صاحبكم فبايعوه ثم انطلقوا.وكان عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- يستخلفه إذا حجّ على المدينة، وزيد -رضي الله عنه-، وهو الذي تولى قسمة الغنائم يوم اليرموك، وهو أحد أصحاب الفَتْوى الستة: عمر وعلي وابن مسعود وأبيّ وأبو موسى وزيد بن ثابت، فما كان عمر ولا عثمان يقدّمان على زيد أحداً في القضاء والفتوى والفرائض والقراءة،
عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرحم أمتي بأمتي أبو بكر وأشدهم في الله عمر وأصدقهم حياء عثمان وأقرؤهم لكتاب الله أبي بن كعب وأفرضهم - أي أعلمهم بالفرائض - زيد بن ثابت وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ألا وان لكل امة أمينا وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح. قال ابن سيرينsad غلب زيد بن ثابت الناس بخصلتين، بالقرآن والفرائض ).
توفي -رضي الله عنه- سنة ( 45 هـ ) في عهد معاوية ، ولما مات رثاه حسان بقوله:
فمن للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمعاني بعد زيد بن ثابت
و عن يحيى بن سعيد قال: لما مات زيد بن ثابت قال أبو هريرة: مات اليوم حبر هذه الأمة، ولعل الله يجعل في ابن عباس منه خلف .
توقيع :أنوش"أم أحمد"
فقيراً جئتُ بابك يا إلهي...ولستُ إلى عبادك بالفقيرِ
غنياً عنهمُ بيقينِ قلبي...وأطمعُ منك في الفضلِ الكبيرِ
الهي ما سألتُ سواك عونا...فحسبي العونُ من ربٍ قديرِ
الهي ما سألتُ سواك عفوا...فحسبي العفوُ من ربٍ غفورِ
الهي ما سألتُ سواك هديا...فحسبي الهديُ من ربٍ بصيرِ
إذا لم أستعن بك يا الهي...فمن عونيِ سواك ومن مجيرِ



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
الحلقة الخامسة والخمسون : من دورة شرح ألفية إبن مالك : إن وأخواتها الجزء الرابع والأخير QuRaNoUrLiFe
0 753 QuRaNoUrLiFe
الحلقة الخامسة والأربعون : من دورة شرح ألفية إبن مالك :كان وأخواتها الجزء الأول QuRaNoUrLiFe
0 895 QuRaNoUrLiFe
الحلقة الخامسة والخمسون : من إعراب القرآن وتوجيه القراءات : إعراب الآيات 147-151 من سورة البقرة النفس التواقة
0 883 النفس التواقة
الحلقة الخامسة و الأربعون : من إعراب القرآن وتوجيه القراءات: سورة البقرة : تابع الآية 133 - شرح أم النفس التواقة
0 715 النفس التواقة
الحلقة الخامسة والتسعون من دورة المتشابهات : من الاية 27 من سورة العنكبوت حتى الاية 43 QuRaNoUrLiFe
0 908 QuRaNoUrLiFe

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 03:09 مساء