أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى القرآن حياتنا | QuRaNoUrLiFe، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .






سؤال الحلقة الرابعه من دورة الاسوة على الطريق من كتاب الرحيق

السلام عليكم و رحمة الله سؤال الحلقة الرابعة :- جاءت الروايات فى قصة تحكيم الرسول فى رفع الحجر الاسود عند اعادة بناء الك ..



02-10-2010 11:10 صباحا
الشيخ العلاء
شيخ فاضل نحسبه على خير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-01-2010
رقم العضوية : 624
المشاركات : 13
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡



⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩


السلام عليكم و رحمة الله
سؤال الحلقة الرابعة :- جاءت الروايات فى قصة تحكيم الرسول فى رفع الحجر الاسود عند اعادة بناء الكعبه على ان الرسول( صلى الله عليه و سلم) وضع الحجر على رداء ثم امر زعماء القبائل ان يأخذوا باطراف الرداء حتى اذا ما وصلوا الى موضع الحجر رفع بيده (صلى الله عليه و سلم) الحجر فما صحة الروايه ان النبى خلع رداءه و وضع فيه الحجر الاسود .
و الله الموفق و الهادى الى سواء السبيل
و السلام عليكم و رحمة الله
⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵


02-12-2010 04:32 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
غادة ام سلمى
عضو فعال نشط
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-03-2010
رقم العضوية : 643
المشاركات : 14
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif سؤال الحلقة الرابعه من دورة الاسوة على الطريق من كتاب الرحيق
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،
جزاكم الله خيرا شيخنا و بارك فيكم و نفع بكم ،
بالبحث فى موضوع التحكيم بين القبائل فى قضية وضع الحجر الأسود عند اعادة بناء الكعبة ،
لم يرد فى أى من الروايات المتواترة أن النبى - صلى الله عليه و سلم - قد قام بخلع ردائه لوضع
الحجر به ، و لكن كل ما تم استخدامه من عبارات فى تلك القضية هو أن الرسول - صلى الله عليه و سلم -
" طلب رداءا " أو " أمر برداء " أو قال : " هلم الى ثوبا " مثلما ورد فى سيرة ابن هشام :
(فزعم بعض أهل الرواية أ ن أبا أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم ، وكان عائذ أسن قريش كلها ; قال يا معشر قريش ، اجعلوا بينكم فيما تختلفون فيه أول من يدخل من باب هذا المسجد يقضي بينكم فيه ففعلوا . فكان أول داخل عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأوه قالوا : هذا الأمين رضينا ، هذا محمد ; فلما انتهى إليهم وأخبروه الخبر قال صلى الله عليه وسلم هلم إلي ثوبا ، فأتي به فأخذ الركن فوضعه فيه بيده . ثم قال لتأخذ كل قبيلة بناحية من الثوب ثم ارفعوه جميعا ، ففعلوا : حتى إذا بلغوا به موضعه وضعه هو بيده ثم بنى عليه . )
و لكن عبارة : " خلع رداءه " لم ترد ، و هذا ما يتفق مع ما رواه البخارى - رحمه الله - فى قصة بناء الكعبة عن أن النبى - صلى الله عليه و سلم -
قد خر الى الأرض عندما اقترح عليه العباس أن يجعل ازاره على رقبته ليقيه من الحجارة ، و عندما أفاق- صلى الله عليه و سلم - قال :"ازارى ، ازارى "
و لم ترى له عورة بعد ذلك .
و مما سبق نخلص الى أن مسألة خلع الرداء لا تتفق مع الأخلاق الفاضلة و الشمائل الكريمة لنبينا محمد -صلى الله و سلم و بارك عليه
و على آله و صحبه و من تبعهم باحسان الى يوم الدين .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .

02-14-2010 09:27 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
أنوش"أم أحمد"
عضو فعال نشط
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-02-2010
رقم العضوية : 631
المشاركات : 11
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif سؤال الحلقة الرابعه من دورة الاسوة على الطريق من كتاب الرحيق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا لم يخلع الرسول صلى الله عليه وسلم رداءه .
ورد فى كتاب الرحيق المختوم للمباركفورى (ص59 ) وكتاب السيرة النبويه
لمحمود المصرى (ص78)

(‏ ولما بلغ البنيان موضع الحجر الأسود اختلفوا فيمن يمتاز بشرف وضعه في مكانه، واستمر النزاع أربع ليال أو خمسًا، واشتد حتى كاد يتحول إلى حرب ضروس في أرض الحرم، إلا أن أبا أمية بن المغيرة المخزومى عرض عليهم أن يحكموا فيما شجر بينهم أول داخل عليهم من باب المسجد فارتضوه، وشاء الله أن يكون ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رأوه هتفوا‏:‏ هذا الأمين، رضيناه، هذا محمد، فلما انتهى إليهم، وأخبروه الخبر طلب رداء فوضع الحجر وسطه وطلب من رؤساء القبائل المتنازعين أن يمسكوا جميعًا بأطراف الرداء، وأمرهم أن يرفعوه، حتى إذا أوصلوه إلى موضعه أخذه بيده فوضعه في مكانه، وهذا حل حصيف رضى به القوم‏.)

هذا ما أعلم والله ورسوله أعلى وأعلم
توقيع :أنوش"أم أحمد"
فقيراً جئتُ بابك يا إلهي...ولستُ إلى عبادك بالفقيرِ
غنياً عنهمُ بيقينِ قلبي...وأطمعُ منك في الفضلِ الكبيرِ
الهي ما سألتُ سواك عونا...فحسبي العونُ من ربٍ قديرِ
الهي ما سألتُ سواك عفوا...فحسبي العفوُ من ربٍ غفورِ
الهي ما سألتُ سواك هديا...فحسبي الهديُ من ربٍ بصيرِ
إذا لم أستعن بك يا الهي...فمن عونيِ سواك ومن مجيرِ

02-15-2010 04:28 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
أم الشهاب
عضو فعال نشط
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 10-25-2009
رقم العضوية : 313
المشاركات : 33
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif سؤال الحلقة الرابعه من دورة الاسوة على الطريق من كتاب الرحيق
السلام عليكم و رحمة الله

[/center][/size]
جزاكم الله خيرا عنا كل خير جميعا
الرواية التي قيلت عن النبي صلى الله عليه و سلم بأنه خلع رداءه و وضع فيه الحجر الاسود غير صحيحة

منذ خمس وثلاثين سنة من مولد الرسول صلى الله عليه وسلم قامت قريش ببناء الكعبة وذلك لأن الكعبة كانت رضما فوق القامة. ارتفاعها تسع أذرع من عهد إسماعيل ولم يكن لها سقف، فسرق نفر من اللصوص كنزها الذي كان في جوفها، وكانت مع ذلك قد تعرضت - باعتبارها أثراً قديماً - للعوادي التي أدهت بنيانها، وصدعت جدرانها، وقبل بعثته صلى الله عليه وسلم بخمس سنين جرف مكة سيل عرم، انحدر إلى البيت الحرام، فأوشكت الكعبة منه على الانهيار، فاضطرت قريش إلى تجديد بنائها حرصاً على مكانتها، واتفقوا على أن لا يدخلوا في بنائها إلا طيباً، فلا يدخلوا فيا مهر بغي ولا بيع ربا ولا مظلمة أحد من الناس، وكانوا يهابون هدمها فابتدأ بها الوليد بن المغيرة المخزومي، وتبعه الناس لما رأوا أنه لم يصبه شيء، ولم يزالوا في الهدم حتى وصلوا إلى قواعد إبراهيم، ثم أرادوا الأخذ في البناء فجزأوا الكعبة وخصصوا لكل قبيلة جزءاً منها. فجمعت كل قبيلة حجارة على حدة وأخذوا يبنونها، وتولى البناء بناء رومي اسمه باقوم، ولما بلغ البنيان موضع الحجر الأسود اختلفوا فيمن يمتاز بشرف وضعه في مكانه واستمر النزاع أربع ليال أو خمساً واشتد حتى كاد يتحول إلى حرب ضروس في أرض الحرم، إلا أن أبا أمية بن المغيرة المخزومي عرض عليهم أن يحكموا فيما شجر بينهم أول داخل عليهم من باب المسجد فارتضوه، وشاء اللَّه أن يكون ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ، فلما رأوه هتفوا هذا الأمين، رضيناه، هذا محمد، فلما انتهى إليهم، وأخبروه الخبر طلب رداء فوضع الحجر وسطه وطلب من رؤساء القبائل المتنازعين أن يمسكوا جميعاً بأطراف الرداء، وأمرهم أن يرفعوه حتى إذا أووقصرت بقريش النفقة الطيبة فأخرجوا من الجهة الشمالية نحواً من ستة أذرع وهي التي تسمى بالحجر والحطيم، ورفعوا بابها من الأرض، لئلا يدخلها إلا من أرادوا، ولما بلغ البناء خمسة عشر ذراعاً سقفوه على ستة أعمدة.[/size]



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
الحلقة الرابعه والستون من دورة شرح ألفية ابن مالك : الفاعل الجزء الخامس ونائب الفاعل الجزء الأول ابو جنى
0 542 ابو جنى
الحلقة الرابعه والثلاثون : من دورة شرح ألفية إبن مالك : الموصول الجزء الرابع QuRaNoUrLiFe
0 682 QuRaNoUrLiFe
الحلقة الرابعه من ( دورة الجمع للمتون الثلاثة ) المد والقصر خادم للقرآن
0 829 خادم للقرآن
سؤال الحلقة الرابعه من دورة الاسوة على الطريق من كتاب الرحيق الشيخ العلاء
1 1109 الشيخ العلاء

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 11:01 مساء