أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى القرآن حياتنا | QuRaNoUrLiFe، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .






الجواب المفيد في حكم التصوير

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،، أخوتي و أخواتي في الله .. إن مما عمت به البلوى في ديار المسلمين إنتشار التصاوير ف ..



01-31-2010 11:12 صباحا
أم سلمة
معين على الخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 08-20-2009
رقم العضوية : 11
المشاركات : 355
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،

أخوتي و أخواتي في الله ..

إن مما عمت به البلوى في ديار المسلمين إنتشار التصاوير في كل مكان .. و لما لهذا الامر من الخطورة البالغة وجب التنبيه على هذه القضية و قد تم إستقصاء فتاوى لعلماء عدة في هذا الأمر و ندعو الله تعالى أن ينفع بها .. اللهم أمين


و سينقسم موضوعنا إلى عدة فتاوى و مقالات للعلماء الكرام توضح خطورة و عظم أمر التصوير و بيان حكمه في الإسلام ليكون الأمر جلياً واضحاً للجميع إن شاء الله تعالى .. و نبدأ على بكرة الله.

و سنبدأ بفتاوى العلامة / ابن باز رحمه الله و طيب الله ثراه
السؤال

ما قولكم في حكم التصوير الذي عمت به البلوى وانهمك فيه الناس؟ تفضلوا بالجواب الشافي عما يحل منه وما يحرم، أثابكم الله تعالى الجواب

الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:

فقد جاءت الأحاديث الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم في الصحاح والمسانيد والسنن دالة على تحريم تصوير كل ذي روح ، آدميا كان أو غيره، وهتك الستور التي فيها الصور، والأمر بطمس الصور، ولعن المصورين، وبيان أنهم أشد الناس عذابا يوم القيامة.

وأنا أذكر لك جملة من الأحاديث الصحيحة الواردة في هذا الباب، وأذكر بعض كلام العلماء عليها، وأبين ما هو الصواب في هذه المسألة إن شاء الله.

ففي الصحيحين، عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقا كخلقي فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة لفظ مسلم.

وفيهما أيضا عن ابن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة المصورون

ولهما عن ابن عمر ما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة يقال لهم أحيوا ما خلقتم=لفظ البخاري.

وروى البخاري في الصحيح، عن أبي جحيفة : أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الدم وثمن الكلب وكسب البغي ولعن آكل الربا وموكله والواشمة والمستوشمة والمصور
وعن ابن عباس ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من صور صورة في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ متفق عليه.

وخرج مسلم، عن سعيد ابن أبي الحسن قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال إني رجل أصور هذه الصور فأفتني فيها فقال ادن مني فدنا منه ثم قال ادن مني فدنا منه حتى وضع يده على رأسه فقال أنبئك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول كل مصور في النار يجعل له بكل صورة صورها نفسا تعذبه في جهنم وقال: إن كنت لا بد فاعلا فاصنع الشجر وما لا نفس له

وخرج البخاري قوله: ( إن كنت لا بد فاعلا..) إلخ في آخر الحديث الذي قبله بنحو ما ذكره مسلم.

وخرج الترمذي في جامعة، وقال: حسن صحيح، عن أبي الزبير، عن جابر قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصورة في البيت ونهى أن يصنع ذلك

وعن عائشة ا قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم وقد سترت سهوة لي بقرام فيه تماثيل فلما رآه هتكه وتلون وجهه وقال يا عائشة أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله" قالت عائشة فقطعناه فجعلنا منه وسادة أو وسادتين رواه مسلم.

وعن عائشة ا قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت بقرام لي على سهوة لي فيه تماثيل فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه وقال أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله قالت فجعلناه وسادة أو وسادتين خرجه البخاري، وزاد مسلم بعد قولهsadهتكه)sadوتلون وجهه) ا.هـ.

وعنها قالت: قدم النبي صلى الله عليه وسلم من سفر وعلقت درنوكا فيه تماثيل فأمرني أن أنزعه فنزعته رواه البخاري، ورواه مسلم بلفظ: وقد سترت على بابي درنوكا فيه الخيل ذوات الأجنحة فأمرني فنزعته

وعن القاسم بن محمد، عن عائشة - أيضا - أنها أخبرته أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخل فعرفت في وجهه الكراهية قالت يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله ماذا أذنبت؟ قال ما بال هذه النمرقة؟ فقالت اشتريتها لك لتقعد عليها وتوسدها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم وقال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة رواه البخاري ومسلم، زاد مسلم من رواية ابن الماجشون: قالت: فأخذته فجعلته مرفقتين، فكان يرتفق بهما في البيت.


وعن ابن عباس ما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة متفق عليه، واللفظ لمسلم، وخرج مسلم، عن زيد بن خالد، عن أبي طلحة مرفوعا قال: لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا تماثيل


⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩




وفي صحيح البخاري، عن ابن عمر ما، عن النبي صلى الله عليه وسلم أن جبريل قال : إنا لا ندخل بيتا فيه كلب ولا صورة

وخرج مسلم عن عائشة وميمونة مثله.

وخرج مسلم أيضا، عن أبي الهياج الأسدي قال: قال لي علي ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا تدع صورة إلا طمستها ولا قبرا مشرفا إلا سويته وخرج أبو داود بسند جيد، عن جابر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر عمر بن الخطاب زمن الفتح وهو بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها فلم يدخلها النبي صلى الله عليه وسلم حتى محيت كل صورة فيها

وخرج أبو داود الطيالسي في مسنده، عن أسامة قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكعبة ورأى صورا فدعا بدلو من ماء فأتيته به فجعل يمحوها ويقول قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون قال الحافظ: إسناده جيد، قال: وخرج عمر بن شبة من طريق عبد الرحمن بن مهران، عن عمير مولى ابن عباس، عن أسامة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة فأمرني فأتيته بماء في دلو فجعل يبل الثوب ويضرب به على الصور ويقول قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون ا هـ.

وخرج البخاري في صحيحه، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يترك في بيته شيئا فيه تصاليب إلا نقضه ورواه الكشميهني بلفظ: (تصاوير)، وترجم عليه البخاري رحمه الله بـ (باب نقض الصور) وساق هذا الحديث.

وفي الصحيحين، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن خالد، عن أبي طلحة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الملائكة لا تدخل بيتا فيه صورة قال بسر: ثم اشتكى زيد فعدناه، فإذا على بابه ستر فيه صورة، فقلت لعبيد الله الخولاني ربيب ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم: ألم يخبرنا زيد عن الصور يوم الأول؟ فقال عبيد الله: ألم تسمعه حين قال: إلا رقما في ثوب ؟ وفي رواية لهما من طريق عمرو بن الحارث، عن بكير الأشج، عن بسر، فقلت لعبيد الله الخولاني: ألم يحدثنا في التصاوير؟ قال: إنه قال: "إلا رقما في ثوب" ألم تسمعه؟ قلت: لا. قال: بلى، قد ذكر ذلك.

وفي المسند، وسنن النسائي، عن عبيد الله بن عبد الله أنه دخل على أبي طلحة الأنصاري يعوده فوجد عنده سهل بن حنيف فأمر أبو طلحة إنسانا ينزع نمطا تحته فقال له سهل لم تنزعه؟ قال لأنه فيه تصاوير وقد قال فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قد علمت قال ألم يقل "إلا رقما في ثوب"؟ قال بلى ولكنه أطيب لنفسي ا هـ. وسنده جيد، وأخرجه الترمذي بهذا اللفظ، وقال: حسن صحيح.

وخرج أبو داود، والترمذي، والنسائي بإسناد جيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاني جبريل فقال لي أتيتك البارحة فلم يمنعني أن أكون دخلت إلا أنه كان على الباب تماثيل وكان في البيت قرام ستر فيه تماثيل وكان في البيت كلب فمر برأس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة ومر بالستر فليقطع فليجعل منه وسادتان منبوذتان توطئان ومر بالكلب فليخرج ففعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا الكلب لحسن أو حسين كان تحت نضد لهما فأمر به فأخرج هذا لفظ أبي داود، ولفظ الترمذي نحوه، ولفظ النسائي: استأذن جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم فقال "ادخل" فقال "كيف أدخل وفي بيتك ستر فيه تصاوير؟ فإما أن تقطع رؤوسها أو تجعل بساطا يوطأ فإنا معشر الملائكة لا ندخل بيتا فيه تصاوير ا هـ.

وفي الباب من الأحاديث غير ما ذكرنا كثير.

وهذه الأحاديث وما جاء في معناها دالة دلالة ظاهرة على تحريم التصوير لكل ذي روح، وأن ذلك من كبائر الذنوب المتوعد عليها بالنار.

وهي عامة لأنواع التصوير، سواء كان للصورة ظل أم لا، وسواء كان التصوير في حائط أو ستر أو قميص أو مرآة أو قرطاس أو غير ذلك، لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يفرق بين ما له ظل وغيره، ولا بين ما جعل في ستر أو غيره، بل لعن المصور، وأخبر أن المصورين أشد الناس عذابا يوم القيامة، وأن كل مصور في النار، وأطلق ذلك ولم يستثن شيئا.

ويؤيد العموم أنه لما رأى التصاوير في الستر الذي عند عائشة هتكه، وتلون وجهه، وقال: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يضاهئون بخلق الله وفي لفظ أنه قال عندما رأى الستر: إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم فهذا اللفظ ونحوه صريح في دخول المصور للصور في الستور ونحوها في عموم الوعيد .

وأما قوله في حديث أبي طلحة، وسهل بن حنيف: إلا رقما في ثوب فهذا استثناء من الصور المانعة من دخول الملائكة لا من التصوير، وذلك واضح من سياق الحديث، والمراد بذلك: إذا كان الرقم في ثوب ونحوه يبسط ويمتهن، ومثله الوسادة الممتهنة، كما يدل عليه حديث عائشة المتقدم في قطعها الستر وجعله وسادة أو وسادتين، وحديث أبي هريرة، وقول جبريل للنبي صلى الله عليه وسلم: فمر برأس التمثال الذي في البيت يقطع فيصير كهيئة الشجرة ومر بالستر فليقطع فليجعل منه وسادتان منبوذتان توطئان ففعل ذلك النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا يجوز حمل الاستثناء على الصورة في الثوب المعلق أو المنصوب على باب أو جدار أو نحو ذلك؛ لأن أحاديث عائشة صريحة في منع مثل هذا الستر، ووجوب إزالته أو هتكه، كما تقدم ذكرها بألفاظها.

وحديث أبي هريرة صريح في أن مثل هذا الستر مانع من دخول الملائكة، حتى يبسط أو يقطع رأس التمثال الذي فيه فيكون كهيئة الشجرة، وأحاديثه عليه الصلاة والسلام لا تتناقض، بل يصدق بعضها بعضا، ومهما أمكن الجمع بينها بوجه مناسب ليس فيه تعسف وجب وقدم على مسلكي الترجيح والنسخ، كما هو مقرر في علمي الأصول ومصطلح الحديث، وقد أمكن الجمع بينها هنا بما ذكرناه، فلله الحمد.

وقد رجح الحافظ في الفتح الجمع بين الأحاديث بما ذكرته آنفا، وقال: (قال الخطابي: والصورة التي لا تدخل الملائكة البيت الذي هي فيه ما يحرم اقتناؤه، وهو ما يكون من الصور التي فيها الروح مما لم يقطع رأسه أو لم يمتهن) ا. هـ.
وقال الخطابي أيضا رحمه الله تعالى: ( إنما عظمت عقوبة المصور؛ لأن الصور كانت تعبد من دون الله؛ ولأن النظر إليها يفتن وبعض النفوس إليها تميل) ا.هـ.


[ما هو حكم تصوير صورة الحيوان ؟]

وقال النووي رحمه الله في شرح مسلم: باب تحريم تصوير صورة الحيوان و تحريم اتخاذ ما فيه صورة غير ممتهنة بالفرش ونحوه ، وأن الملائكة عليهم السلام لا يدخلون بيتا فيه صورة أو كلب.

( قال أصحابنا وغيرهم من العلماء: تصوير صورة الحيوان حرام شديد التحريم، وهو من الكبائر؛ لأنه متوعد عليه بهذا الوعيد الشديد المذكور في الأحاديث، وسواء صنعه بما يمتهن أو بغيره، فصنعته حرام بكل حال؛ لأن فيه مضاهاة لخلق الله تعالى، وسواء ما كان في ثوب أو بساط أو درهم أو دينار أو فلس أو إناء أو حائط أو غيرها، وأما تصوير صورة الشجرة ورحال الإبل وغير ذلك، مما ليس فيه صورة حيوان فليس بحرام ).



[و ماذا عن اتخاذ المصور فيه صورة حيوان ؟]


وأما اتخاذ المصور فيه صورة حيوان : فإن كان معلقا على حائط أو ثوبا ملبوسا أو عمامة ونحو ذلك مما لا يعد ممتهنا فهو حرام، وإن كان في بساط يداس ومخدة ووسادة ونحوها مما يمتهن فليس بحرام.. إلى أن قال: ولا فرق في هذا كله بين ما له ظل وما لا ظل له.

هذا تلخيص مذهبنا في المسألة، وبمعناه قال جماهير العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم، وهو مذهب الثوري، ومالك، وأبي حنيفة وغيرهم.

وقال بعض السلف: إنما ينهى عما كان له ظل، ولا بأس بالصور التي ليس لها ظل، وهذا مذهب باطل، فإن الستر الذي أنكر النبي صلى الله عليه وسلم الصورة فيه لا يشك أحد أنه مذموم، وليس لصورته ظل، مع باقي الأحاديث المطلقة في كل صورة) ا.هـ.

قال الحافظ بعد ذكره لملخص كلام النووي هذا:

( قلت: ويؤيد التعميم فيما له ظل وما لا ظل له ما أخرجه أحمد من حديث علي : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أيكم ينطلق إلى المدينة فلا يدع بها وثنا إلا كسره ولا صورة إلا لطخها؟ أي: طمسها. الحديث. )

وفيه: من عاد إلى صنعة شيء من هذا فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ا.هـ.

قلت: ومن تأمل الأحاديث المتقدمة تبين له دلالتها على تعميم التحريم، وعدم الفرق بين ما له ظل وغيره، كما تقدم توضيح ذلك.



[ ما حكم تعليق الستور التي فيها الصور؟ ]

فإن قيل: قد تقدم في حديث زيد بن خالد، عن أبي طلحة: أن بسر بن سعيد الراوي، عن زيد قال: ثم اشتكى زيد فعدناه، فإذا على بابه ستر فيه صورة... فظاهر هذا يدل على أن زيدا يرى جواز تعليق الستور التي فيها الصور .

فالجواب

أن أحاديث عائشة المتقدمة وما جاء في معناها دالة على تحريم تعليق الستور التي فيها الصور، وعلى وجوب هتكها، وعلى أنها تمنع دخوله الملائكة، وإذا صحت الأحاديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم تجز معارضتها بقول أحد من الناس، ولا فعله كائنا من كان، ووجب على المؤمن اتباعها والتمسك بما دلت عليه، ورفض ما خالفه، كما قال تعالى: وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وقال تعالى: قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وَإِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إِلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ فقد ضمن الله سبحانه في هذه الآية الهداية لمن أطاع الرسول، وقال تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ

ولعل زيدا لم يعلم الصورة التي في الستر المذكور، أو لم تبلغه الأحاديث الدالة على تحريم تعليق الستور التي فيها الصور، فأخذ بظاهر قول النبي صلى الله عليه وسلم: إلا رقما في ثوب فيكون معذورا؛ لعدم علمه بها.

وأما من علم الأحاديث الصحيحة الدالة على تحريم نصب الستور التي فيها الصور فلا عذر له في مخالفتها. ومتى خالف العبد الأحاديث الصحيحة الصريحة اتباعا للهوى، أو تقليدا لأحد من الناس استوجب غضب الرب ومقته، وخيف عليه من زيغ القلب وفتنته، كما حذر الله سبحانه من ذلك في قوله تعالى: فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ وفي قوله تعالى : فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وقوله تعالى : فَأَعْقَبَهُمْ نِفَاقًا فِي قُلُوبِهِمْ الآية


إنتهى كلام الشيخ / ابن باز رحمه الله
⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵


01-31-2010 11:13 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
أم سلمة
معين على الخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 08-20-2009
رقم العضوية : 11
المشاركات : 355
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif الجواب المفيد في حكم التصوير
bsmllah
فتاوى العلامة / ابن عثيمين رحمه الله و طيب الله ثراه

السؤال

ما حكم الاحتفاظ بالصور الشمسية علماً بأنها لم تعلق على الجدران وأنها محفوظة داخل علبة كما أنها لم تؤخذ لأجل التعظيم ولكن للذكرى وما حكم من قام بالتصوير؟


الجواب

أما الاحتفاظ بهذه الصور فإنه لا يجوز وذلك لأن اقتناء الصور إنما يجوز إذا كانت على وجه ممتهن كالتي تكون في الفرش والمخاد والمساند وما إلى ذلك مما يمتهن هذه جائزة عند جمهور أهل العلم وإن كان فيها خلاف لكن الجمهور على أنها جائزة أما ما لا يمتهن سواءٌ كان شُهر وعلق أو كان أخفي في علبة وشبهها فإنه لا يجوز ولا يحل للمرء اقتناؤه فالصور التي للذكرى التي توجد في الحقيبة التي يسمونها ألبوم وغيرها أو غيرها هذه لا تجوز ثم إن الذكرى لا ينبغي للإنسان أن يتعلق بها فأي ذكرى تكون هذا الرجل الذي كنت حبيباً له أو صديقاً له في يوم من الأيام قد يكون يوماً من الأيام بغيضاً لك ولهذا ينبغي للإنسان أن لا يسرف في الحب ولا في البغض وقد قيل أحبب حبيبك هوناً ما فعسى أن يكون بغيضك يوماً ما وأبغض بغيضك هوناً ما فعسى أن يكون حبيبك يوماً ماعلى كل حال هذه الذكرى لا تنبغي والإنسان عبارة عن ابن وقته والأحوال تختلف وتتغير فلا ينبغي اتخاذ هذه الصور بل ولا يجوز أن يحتفظ بهاوأما التصوير نوعان :

أحدهما أن يكون باليد بتخطيط اليد بمعنى أن الإنسان يخطط صورة الجسم مثلاً من وجه ويدين إلى آخره فهذا لا يجوز وهو الذي لعن النبي صلى الله عليه وسلم فاعله وأخبر أن فاعليه هم من أشد الناس أو أشد الناس عذاباً

و ثانيهما إذا كان التصوير بالنقل بالآلة الفوتوغرافية فهذه موضع خلاف بين أهل العلم وذلك لأن التصوير بالنقل ليس تصويراً فعلياً من المصور في الحقيقة بل هو ناقلٌ للصورة وليس مصوراً وليس كالمصور الذي يريد أن يعمل ما فيه إبداعٌ وإتقان حتى يكون عمله وتخطيطه كتخطيط الله عز وجل وتصوير الله وبين الإنسان الناقل الذي ينقل ما صوره الله سبحانه وتعالى بواسطة الضوء فبينهما فرق ولهذا لو عرضت علي رسالة وقلت أنقلها لي فكتبتها وجعلت أصور عليها صرت الآن مصوراً والكتابة هذه كتابتي لكن لو قلت خذ هذه الرسالة وصورها بالآلة الفوتوغرافية فالكتابة كتابة الأول كتابة صاحب الخط الأول ليس كتابة الذي صور بالآلة المصورة فهذا مثله تماماً وهذا هو الذي نرجحه أن التصوير الفوتوغرافي لا بأس به لكن ينظر ما هو الغرض من ذلك إذا كان الغرض اقتناء هذه الصور على وجه لا يباح فهذا يحرم من هذه الناحية فيكون تحريمه تحريم الوسائل لا تحريم المقاصد وأما إذا كان الغرض لمصلحة كحفظ الأمن في التابعيات وشبهها فهذا لا بأس به يعني لا بأس بالتصوير للتابعية وشبهها ومع هذا مع قولنا بالجواز أو مع ترجيحنا للجواز نرى أن اللائق للمسلم أن يبتعد عنه لأن ذلك أتقى وأورع لما في ذلك من الشبهة فإن بعض أهل العلم يرون أن التصوير حتى للصور الشمسية أو الفوتوغرافية يرون أنه حرام وترك الإنسان لما هو محرم هذا أمرٌ ينبغي إلا إذا دعت الحاجة إليه فإن المشتبه يزول بالحاجة.

01-31-2010 11:14 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
أم سلمة
معين على الخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 08-20-2009
رقم العضوية : 11
المشاركات : 355
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif الجواب المفيد في حكم التصوير
bsmllah
وسئل : عن حكم رسم ذوات الأرواح وهل هو داخل في عموم الحديث القدسي {ومن أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة}؟





فأجاب قائلاً : نعم هو داخل في هذا الحديث ، لكن الخلق خلقان خلق جسمي وصفي وهذا في الصور المجسمة ، وخلق وصفي لا جسمي وهذا في الصور المرسومة. وكلاهما يدخل في الحديث المتقدم فإن خلق الصفة كخلق الجسم ، وإن كان الجسم أعظم لأنه جمع بين الأمرين الخلق الجسمي والخلق الوصفي ، ويدل على ذلك - أي العموم- وأن التصوير محرم باليد سواء كان تجسيماً أم كان تلويناً عموم لعن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، للمصورين فعموم لعن النبي صلى الله عليه وسلم للمصورين يدل على أنه لا فرق بين الصور المجسمة والملونة التي لا يحصل التصوير فيها إلا بالتلوين فقط ، ثم إن هذا هو الأحوط والأولى بالمؤمن أن يكون بعيداً عن الشبه ولكن قد يقول قائل : أليس الأحوط في اتباع ما دل عليه النص لا في اتباع الأشد؟. فنقول : صحيح أن الأحوط اتباع ما دل عليه النص لا اتباع الأشد ، لكن إذا وجد لفظ عام يمكن أن يتناول هذا وهذا فالأحوط الأخذ بعمومه ، وهذا ينطبق تماماً على حديث التصوير ، فلا يجوز للإنسان أن يرسم صورة ما فيه روح من إنسان وغيره ؛ لأنه داخل في لعن المصورين . والله الموفق .









01-31-2010 11:15 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
أم سلمة
معين على الخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 08-20-2009
رقم العضوية : 11
المشاركات : 355
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif الجواب المفيد في حكم التصوير
bsmllah


سئلت اللجنة الد ائمة للبحوث العلمية والإفتاء
س-ماحكم التصوير في الإسلام؟

ج-الأصل في تصوير كل مافيه روح من الإنسان وسائر الحيوانات أنه حرام سواء كانت الصور مجسمة أم رسوماً على ورقة أو قماش أو جدران ونحوها أم كانت صوراً شمسيّة لما ثبت في الأحاديث الصحيحة من النهي عن ذلك وتوعد فاعله بالعذاب الأليم، ولأنها عهد في جنسها أنه ذريعة إلى الشرك بالله بالمثول أمامها والخضوع لها، والتقرب إليها ،وإعظامها إعظاماً، لايليق إلا بالله تعالى ولما فيها من مضاهاة لخلق الله ولما في بعضها من الفتن كصور الممثلات والنساء العاريات ومن يسمين ملكات الجمال، وأشباه ذلك ،ومن الأحاديث التي وردت في تحريمها وذلك على أنها من الكبائر:
حديث ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال(إن الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم أحيوا ما خلقتم)
وحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول(من صور صورة في الدنيا كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ)
وحديثه أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم قال(كل مصور في النار، يجعل له بكل صورة صورها نفساً فتعذبه في جهنم ، وقال ابن عباس: إن كنت لابد فاعلاً فاصنع الشجر وما لا نفس له)
فدل عموم هذه الأحاديث على تحريم تصوير كل ما فيه روح مطلقاً أما ما لاروح فيه من الشجر والبحار والجبال ونحوها فيجوز تصويرها كما ذكره ابن عباس رضي الله عنهما ولم يعرف عن الصحابة من أنكره عليه ولما فُهم من قوله في أحاديث الوعيد (أحيوا ما خلقتم ) وقوله عليه الصلاة والسلام فيها(كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح وليس بنافخ)
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
نقلاً من كتاب
{فتاوى كبار العلماء في التصوير}

01-31-2010 11:33 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [4]
أم حمزة السلفية
Super Moderator
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 09-02-2009
رقم العضوية : 92
المشاركات : 973
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 26
 offline 
look/images/icons/i1.gif الجواب المفيد في حكم التصوير
موضوع هام جدًا
رحمَ الله شيوخنا الاكابر رحمةً واسعة ً
وجزاكِ الله خيرًا أختاهيثبت للأهمية
توقيع :أم حمزة السلفية
قال ابن سيرين ـ رحمه الله ـ:
" إن هذا العلم ديـــن
فانظروا عمَّن تــأخذون دينكم "


03-01-2010 01:04 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [5]
أم سلمة
معين على الخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 08-20-2009
رقم العضوية : 11
المشاركات : 355
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif الجواب المفيد في حكم التصوير
وفيك بارك الرحمن اختي أم حمزة



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
بعض الجمل المفيدة فى الأدب نور الإسلام
3 2550 best university
احرص على قراءته والعمل بما فيه من النصائح المفيده شيشانية
6 1748 شيشانية

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 02:19 مساء