أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى القرآن حياتنا | QuRaNoUrLiFe، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .






علـــــــــــــم الـقـــراءات

[IMG]http://www.quranourlife.com/vb/mwaextraedit4/extra/42.gif[/IMG] حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم اخ ..



01-12-2010 02:28 مساء
أم محمد أيوب
معين على الخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 08-24-2009
رقم العضوية : 36
المشاركات : 194
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡




⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩


42

حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مثوانا ومثواكم


اخواني واخواتي اضع بين ايديكم اليوم موضوعا خاصا بعــــلم القراءات

وعلى بركة الله نبدأ


مقدمة القراءات

تفسير مفهوم القراءات
أشهر القراء من التابعين
القراءات السبع
ضوابط القراءات الصحيحة
الضابط الأول: صحة السند
الضابط الثاني: موافقة القراءة لرسم المصاحف العثمانية ولو تقديرا
الضابط الثالث: موافقة القراءة للغة العربية ولو بوجه من الوجوه
القراء السبعة أصحاب القراءات السبع المشهورة
القراءة العشرة وتلاميذهم
1- نافع
2- ابن كثير
3- أبو عمرو البصري
4- ابن عامر الشامي
5- عاصم الكوفي
6- حمزة الكوفي
7- الكسائي الكوفي
8- أبو جعفر المدني
9- يعقوب البصري
10- خلف البزار
حكم القراءات السبع
أنواع القراءات من حيث السّنّة
حكمة تعدد القراءات
الفرق بين الأحرف السبعة والقراءات السبع

يتبع
توقيع :أم محمد أيوب
وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ *** وَأَغْنى غَنَاءٍ وَاهِبًا مُتَفَضِّلاَ
وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُ *** وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلاً
⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵


01-12-2010 02:33 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
أم محمد أيوب
معين على الخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 08-24-2009
رقم العضوية : 36
المشاركات : 194
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif علـــــــــــــم الـقـــراءات
1


تفسير مفهوم القراءات


تفسر كلمة القراءات لغويا بأنها جمع قراءة. والقراءة مشتقة من الفعل قرأ بمعنى تلا. وهي مصدر الفعل قرأ بمعنى التلاوة. وتفسر كلمة القراءات اصطلاحا: "بأنها مذهب من مذاهب النطق في القرآن يذهب به إمام من الأئمة القراء مذهبا يخالف غيره".
أشهر القراء في عصر الصحابة:
يذكر الذهبي في "طبقات القراء" أن أشهر القراء من الصحابة سبعة هم: عثمان، وعلي، وأبي، وزيد بن ثابت، وأبو درداء، وأبو موسى الأشعري، وابن مسعود. وقال الذهبي أيضا: وقد قرأ على "أُبَيّ" جماعة من الصحابة منهم: أبو هريرة، وابن عباس، وعبد الله بن السائب، وأخذ ابن عباس عن زيد أيضا وعن هؤلاء القراء السبعة أخذ كثير من الصحابة والتابعين. وترجع قراءات الصحابة كلها بأسانيد صحيحة وثابتة إلى الرسول صلى الله عليه وسلم


2



اشهر القراء من التابعين


بالمدينة المنورة اشتهر: ابن المسيب، وعروة وسالم وعمر بن عبد العزيز وسليمان وعطاء ابنا يسار ومعاذ بن الحارث المشهور بمعاذ القارئ وعبد الرحمن بن هرمز الأعرج وابن شهاب الزهري ومسلم بن جندب وزيد بن أسلم وبمكة المكرمة اشتهر عبيد بن عمير وعطاء بن أبي رباح وطاووس ومجاهد وعكرمة مولى ابن عباس وابن أبي مليكة وبالكوفة في شمال العراق اشتهر علقمة والأسود ومسروق وعبيدة وعمر بن شرحبيل والحارث بن قيس وعمرو بن ميمون وأبو عبد الرحمن السلمي وسعيد بن جبير والنخعي والشعبي وبالبصرة في جنوب العراق اشتهر أبو العالية وأبو رجاء ونصر بن عاصم ويحيى بن يعمر والحسن البصري وابن سيرين وقتادة وبالشام اشتهر المغيرة بن أبي شهاب المخزومي صاحب عثمان وخليفة بن سعد صاحب أبي الدرداء



يتبع






توقيع :أم محمد أيوب
وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ *** وَأَغْنى غَنَاءٍ وَاهِبًا مُتَفَضِّلاَ
وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُ *** وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلاً

01-12-2010 02:34 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
أم محمد أيوب
معين على الخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 08-24-2009
رقم العضوية : 36
المشاركات : 194
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif علـــــــــــــم الـقـــراءات
القراءات السبع


لقد اشتهر جمع غفير من الأئمة قارئي القرآن في عهد التابعين وتابعي التابعين حتى عدوا بالعشرات والمئات وصاروا قدوة الناس في ضبط القراءات المعروفة بصحة إسنادها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم
وقد تفرغ عدد من العلماء يؤلفون في القراءات ويصنفون القارئين حتى أصبح علم القراءات من علوم الشريعة المعتبرة والجديرة بالدراسة والاهتمام
قال السيوطي أول من صنف في القراءات أبو عبيد القاسم بن سلام ثم أحمد بن جبير الكوفي ثم إسماعيل بن إسحاق المالكي صاحب قالون ثم أبو جعفر بن جرير الطبري ثم أبو بكر محمد بن أحمد بن عمر الدجوني ثم أبو بكر بن مجاهد ثم قام الناس في عصره وبعده بالتأليف في أنواعها جامعا ومفردا وموجزا ومسهبا وأئمة القراء لا تحصى وقد صنف طبقاتهم حافظ الإسلام أبو عبد الله الذهبي ثم حافظ القراء أبو الخير بن الجزري
وقال الإمام ابن الجزري في كتابه النشر في القراءات العشر أول إمام معتبر جمع القراءات في كتاب أبو عبيد القاسم بن سلام وجعلهم فيما أحسب خمسة وعشرين قارئا مع هؤلاء السبعة ثم قال وكان في أثره أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس بن مجاهد أول من اقتصر على قراءات هؤلاء السبعة فقط ثم قال وإنما أطلنا في هذا الفصل لما بلغنا عن بعض من لا علم له أن القراءات الصحيحة هي التي عن هؤلاء السبعة بل غلب على كثير من الجهال أن القراءات الصحيحة هي التي في الشاطبية والتيسير
ويعني بالشاطبية المنظومة المنسوبة إلى الإمام أبي محمد القاسم الشاطبي المتوفى سنة 590هـ نظم فيها كتاب التيسير في 1173 بيتا من الشعر وسماها حرز الأماني ووجه التهاني في القراءات السبع المثاني.
وعبارة القراءات السبع لم تشتهر إلا في بداية القرن الثالث الهجري حيث اقتصر المؤلفون على حصر أشهر القراء في سبعة بسبب شهرتهم بين الناس أولا بسبب ملازمتهم طيلة أعمارهم على قراءة القرآن بالضبط المسند إلى الرسول صلى الله عليه وسلم وهؤلاء السبعة هم أبو عمرو ونافع وعاصم وحمزة وابن عامر وابن كثير والكسائي وقد أضاف العلماء إليهم ثلاثة هم أبو جعفر يزيد بن القعقاع المدني ويعقوب بن إسحاق الحضرمي وخلف بن هشام وبهم أصبح عدد القراءات عشرا
ولعل شهرة القراءات السبع ترسخت فيما ألفه الإمام الكبير أبو بكر أحمد بن موسى بن العباس المشهور بابن مجاهد عن القراء في بداية القرن الثالث الهجري وحصرهم في سبعة هم الذين ذاعت شهرتهم وملأت الآفاق وكانوا مقصد الناس من مختلف الأمصار وهؤلاء الأئمة من أئمة الحرمين في مكة والمدينة وأئمة بلاد العراق والشام اشتهروا بضبط القراءة وملازمتها
ومن هنا فإن اشتهار القراءات السبع إنما جاء من قبيل الصدفة في التأليف والعدد الذي ألفه وحصره ابن مجاهد ليس إلا وإلا فهناك من الأئمة الرواة والقارئين من هم أجل من السبعة الذين ذكرهم ابن مجاهد ويعدون بالعشرات والمئات
ويقول أبو حيان ليس في كتاب ابن مجاهد ومن تبعه من القراءات المشهورة إلا النزر اليسير فهذا أبو عمرو بن العلاء اشتهر عنه سبعة عشر راويا ثم ساق أسماءهم واقتصر في كتاب ابن مجاهد على اليزيدي واشتهر عن اليزيدي عشرة أنفس فكيف يقتصر على السوسي والدوري وليس لهما مزية على غيرهما لأن الجميع مشتركون في الضبط والإتقان والاشتراك في الأخذ قال ولا أعرف لهذا سببا إلا ما قضى من نقص العلم
ويأخذ الإمام أبو العباس بن عمار باللوم على مجاهد لحصره القراء في سبعة حيث يقول لقد فعل بسبع هذه السبعة ما لا ينبغي له وأشكل الأمر على العامة بإيهامه كل من قل نظره أن هذه القراءات هي المذكورة في الخبر وليته إذ اقتصر نقص عن السبعة أو زاد ليزيل الشبهة
وينفي أبو بكر العربي أن تكون القراءات السبع هي فقط المتعينة وغيرها غير معتبر فهو يقول ليست هذه السبعة متعينة للجواز حتى لا يجوز كقراءة أبي جعفر وشيبة والأعمش وغيرهم فإن هؤلاء مثلهم أو فوقهم
وقال مكي من ظن أن قراءة هؤلاء القراء كنافع وعاصم هي الأحرف السبعة التي في الحديث فقد غلط غلطا عظيما ويلزم من هذا أيضا أن ما خرج عن قراءة هؤلاء السبعة مما ثبت عن الأئمة غيرهم ووافق خط المصحف أن لا يكون قرآنا وهذا غلط عظيم فإن الذين صنفوا القراءات من الأئمة المتقدمين كأبي عبيد القاسم بن سلام وأبي حاتم السجستاني وأبي جعفر الطبري وإسماعيل القاضي قد ذكروا أضعاف هؤلاء وكان الناس على رأس المئتين بالبصرة على قراءة أبي عمرو ويعقوب وبالكوفة على قراءة حمزة وبالشام على قراءة ابن عامر وبمكة على قراءة ابن كثير وبالمدينة على قراءة نافع واستمروا على ذلك فلما كان على رأس الثلاثمائة أثبت ابن مجاهد اسم الكسائي وحذف يعقوب قال والسبب في الاقتصار على السبعة مع أن في أئمة القراء من هو أجل منهم قدرا أو مثلهم أكثر من عددهم أن الرواة عن الأئمة كانوا كثيرا جد فلما تقاصرت الهمم اقتصروا مما يوافق خط المصحف على ما يسهل حفظه وتنضبط القراءة به فنظروا إلى من اشتهر بالثقة والأمانة وطول العمر في ملازمة القراءة به والاتفاق على الأخذ عنه فأفردوا من كل حصر إماما واحدا ولم يتركوا مع ذلك نقل ما كان عليه الأئمة غير هؤلاء من القراءات ولا القراءة به كقراءة يعقوب وأبي جعفر وشيبة وغيرهم
وقال القراب في الشافي أيضا التمسك بقراءة سبع من القراء دون غيرهم ليس فيه أثر ولا سنة وإنما هو من جمع بعض المتأخرين فانتشر وأوهم أنه لا تجوز الزيادة على ذلك وذلك لم يقل به أحد
ولنا القول أن المستقرأ من أقوال العلماء أن حصر القراءات في العدد سبعة ليس سنة ولا أثرا وإنما هو من قبيل الحصر الاجتهادي لأكثر القراءات والقراء شهرة بين الناس فكل قراءة غير السبعة تتسم بصحة السند وموافقة رسم المصحف العثماني وموافقة اللغة العربية هي صحيحة


يتبع
توقيع :أم محمد أيوب
وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ *** وَأَغْنى غَنَاءٍ وَاهِبًا مُتَفَضِّلاَ
وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُ *** وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلاً

01-12-2010 02:54 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
أم محمد أيوب
معين على الخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 08-24-2009
رقم العضوية : 36
المشاركات : 194
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif علـــــــــــــم الـقـــراءات
ضوابط القراءات الصحيحة


ويحصرها العلماء في أربعة وفي ثلاثة ومنهم من يكتفي بشرط واحد
هذه الضوابط هي:
الضابط الأول: صحة السند.
الضابط الثاني: موافقة القراءة لرسم أحد المصاحف العثمانية ولو تقديرا.
الضابط الثالث: موافقة القراءة للغة العربية ولو بوجه من الوجوه.
الضابط الرابع: أن تكون القراءة متواترة أو مشهورة.







الضابط الأول: صحة السند


وذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن قراءة القرآن سنة متبعة ولابد أن تستند إلى النقل السليم والرواية الصحيحة
وكما يقول ابن مجاهد شيخ هذه الصنعة إذ هو أول من سبع السبعة إذ يقول والقراءة التي عليها الناس بالمدينة ومكة والكوفة والبصرة والشام هي القراءة التي تلقوها عن أوليهم تلقيا وقام بها في كل مصر من هذه الأمصار رجل ممن أخذ عن التابعين أجمعت الخاصة والعامة على قراءته وسلكوا فيها طريقه وتمسكوا بمذهبه
فالقراءة القرآنية الصحيحة هي التي أخذت بطريق التلقي والمشافهة وهذه ما عبر عنه ابن مجاهد أيضا إذ يقول فهؤلاء سبعة نفر من أهل الحجاز والعراق والشام خلفوا في القراءة التابعين وأجمعت على قراءتهم العوام من أهل كل مصر من هذه الأمصار فيشترط ابن مجاهد لصحة القراءة صحة السند وإلى هذا ذهب الكثير من العلماء والمحققين كابن شنبوذ والإمام أبو الحسن البغدادي وابن خالويه ومكي بن أبي طالب والإمام الكواشي والإمام أبو شامة
ولم يشذ عن إجماع هؤلاء العلماء إلا محمد بن الحسن بن يعقوب المتوفى سنة 354 هـ فإنه لم يشترط صحة السند واكتفى بقبول القراءة بشرطين موافقة الرسم القرآني وموافقة اللغة العربية وبهذا أيضا يقول ابن الجزري وله أي المذكور اختيار في القراءة رواه عنه أبو الفرج الشنبوذي ويذكر عنه أنه كان يقول إن كل قراءة وافقت المصحف ووجها في العربية فالقراءة لها جائزة وإن لم يكن لها سندسند


وذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن قراءة القرآن سنة متبعة ولابد أن تستند إلى النقل السليم والرواية الصحيحة
وكما يقول ابن مجاهد شيخ هذه الصنعة إذ هو أول من سبع السبعة إذ يقول والقراءة التي عليها الناس بالمدينة ومكة والكوفة والبصرة والشام هي القراءة التي تلقوها عن أوليهم تلقيا وقام بها في كل مصر من هذه الأمصار رجل ممن أخذ عن التابعين أجمعت الخاصة والعامة على قراءته وسلكوا فيها طريقه وتمسكوا بمذهبه
فالقراءة القرآنية الصحيحة هي التي أخذت بطريق التلقي والمشافهة وهذه ما عبر عنه ابن مجاهد أيضا إذ يقول فهؤلاء سبعة نفر من أهل الحجاز والعراق والشام خلفوا في القراءة التابعين وأجمعت على قراءتهم العوام من أهل كل مصر من هذه الأمصار فيشترط ابن مجاهد لصحة القراءة صحة السند وإلى هذا ذهب الكثير من العلماء والمحققين كابن شنبوذ والإمام أبو الحسن البغدادي وابن خالويه ومكي بن أبي طالب والإمام الكواشي والإمام أبو شامة
ولم يشذ عن إجماع هؤلاء العلماء إلا محمد بن الحسن بن يعقوب المتوفى سنة 354 هـ فإنه لم يشترط صحة السند واكتفى بقبول القراءة بشرطين موافقة الرسم القرآني وموافقة اللغة العربية وبهذا أيضا يقول ابن الجزري وله أي المذكور اختيار في القراءة رواه عنه أبو الفرج الشنبوذي ويذكر عنه أنه كان يقول إن كل قراءة وافقت المصحف ووجها في العربية فالقراءة لها جائزة وإن لم يكن لها سند





الضابط الثاني: موافقة القراءة لرسم المصاحف العثمانية ولو تقديرا


وقد ذكر أبو الفرج الشنبوذي أن هذا أول الشروط المعتبرة إذ يقول إن كل قراءة وافقت المصحف ووجها في العربية فالقراءة بها جائزة
بينما ورد في كتاب السبعة لابن مجاهد ما يفيد عدم اشتراطه إذ يقول فمن حملة القرآن المعرب العالم بوجوه الإعراب والقراءات العارف باللغات ومعاني الكلمات البصير بعيب القراءات المنتقد للآثار فذلك الإمام الذي يفزع إليه حفاظ القرآن في كل مصر من أمصار المسلمين
وكذلك فإن الإمام أبا الحسن البغدادي قد أسقط شرط موافقة القراءة للرسم العثماني ولقد توسع بعض العلماء في شرط موافقة القراءة للرسم القرآني وذلك لأن الصحابة رضوان الله عليهم اجتهدوا في رسم المصاحف العثمانية على حسب ما عرفوا من لغات القراءة فكتبوا / الصراط / مثلا بدلا من السراط أي بالصاد بدلا من السين مع أن السين هي الأصل لتكون قراءة السين السراط وإن خالفت الرسم من وجه فقد أتت على الأصل الغوي المعروف فيعتدلان وتكون قراءة الإشمام محتملة لذلك ورأى هؤلاء العلماء أن موافقة القراءة للرسم القرآني قد تكون تحقيقا وقد تكون تقديرا أي احتمالا
ومثال الأولى وهي موافقة الرسم القرآني تحقيقا أي القراءة التحقيقية قوله تعالى /ننشرها / / ننشزها /ومثال مواقفة القراءة للرسم القرآني تحقيقا هو / تعلمون /بالتاء والياء / يغفر لكم /بالياء والنون ونحو ذلك
وأما مثال موافقة القراءة للرسم القرآني تقديرا هي كما ورد في قوله تعالى /ملك يوم الدين / فإن لفظة / ملك / كتبت في جميع المصاحف بحذف الألف فتقرأ /ملك /وهي توافق الرسم القرآني تحقيقا وتقرأ مالك وهي توافق الرسم تقديرا
وذكر العلماء أيضا أنه لا يشترط في القراءة الصحيحة أن تكون موافقة لجميع المصاحف بل تكفي الموافقة لأحدها أو بعضها مثل قراءة ابن عامر (وبالزبر وبالكتاب) بإثبات الباء فيهما






الضابط الثالث: موافقة القراءة للغة العربية ولو بوجه من الوجوه


وبغض النظر عمن أسقط هذا الشرط فكثير من العلماء أجمعوا على صحته وبهذا يقول الكواشي كل ما صح سنده واستقام وجهه في العربية والمعتبر عنده أن يستقيم وجهه في اللغة العربية
وقد قيد بعض العلماء صحة هذا الشرط بضرورة موافقة الشائع من اللغة العربية ومنهم مكي بن أبي طالب حيث ذكر ويكون وجهه في العربية التي نزل بها القرآن شائعا
في حين يرى أكثر العلماء أنه لا يشترط موافقة القرآنية لما هو شائع في اللغة بل يكتفي بموافقتها لوجه من أوجه اللغة العربية وإلى هذا ذهب أبو الفرج الشنبوذي وابن الجزري حيث يرون أن قراءة القرآن سنة متبعة يلزم قبولها بالإسناد لا بالرأي فالقراءة للقرآن لو كانت موافقة للغة العربية ولو بوجه واحد فهي قراءة صحيحة ويعتد بها حتى ولو خالفت قواعد اللغة العربية لبعض النحاة فسواء أكانت أفصح أم فصيحة فهي قراءة صحيحة فالقرآن هو الحكم على قواعد اللغة وليس العكس يقول ابن الجزري فقولنا في الضابط ولو بوجه نريد به وجها من وجوه النحو سواء كان أفصح أو فصيحا مجمعا عليه أو مختلفا فيه اختلافا لا يضر مثله إذ كانت القراءة مما شاع وذاع وتلقاه الأئمة بالإسناد الصحيح إذ هو الأصل الأعظم والركن الأقوم وكم من قراءة أنكرها بعض أهل النحو أو كثير منهم ولم يعتبر إنكارهم كإسكان بارئكم ويأمركم وخفض الأرحام ونصب ليجزي قوما والفصل بين المضافين في قتل أولادهم شركائهم وغير ذلك
ويقول أبو عمرو الداني وأئمة القراء لا تعمل في شيء من حروف القرآن على الأفشى في اللغة والأقيس في العربية بل على الأثبت في الأثر والأصح في النقل وإذا ثبتت الرواية لم يردها قياس عربية ولا فشو لغة لأن القراءة سنة متبعة يلزم قبولها والمصير إليها وعن زيد بن ثابت القراءة سنة متبعة
ويقول البيهقي أراد أن اتباع من قبلنا في الحروف سنة متبعة لا يجوز مخالفة المصحف الذي هو إمام ولا مخالفة القراءات التي هي مشهورة وإن كان غير ذلك سائغا في اللغة




06


الضابط الرابع أن تكون القراءة متواترة


فلا تصح القراءة غير المتواترة وإلى هذا ذهب الكثير من العلماء واشترطوا لصحة السند تواتره ومنهم على سبيل المثال ابن عبد البر وابن عطية وابن تيمية والنووي والأوزاعي والسبكي والزركشي وابن الحاجب
وقد فضل ابن الجوزي في كتابه منجد المقرئين أن يبدل شرط صحة الإسناد بتواتره لأن القرآنية لا تثبت إلا بالإسناد المتواتر ولذلك فهو يستثني القراءات الأربع الزائدة عن العشرة من القراءات الصحيحة لأنها أحادية وغير متواترة ولو أن أسانيدها صحيحة فهي ليست قرآنا يتعبد بتلاوته في الصلاة وغيرها لأنها غير متواترة وأما القراءات السبع والعشر هي الصحيحة لأن أسانيدها صحيحة ولأنها متواترة أيضا ولذلك فهي المعتمدة والمتعبد بتلاوتها وقرآنيتها
ولنا القول بأحقية وضرورة توافر الشروط الأربعة كضابط يحكم به على صحة القراءة للقرآن الكريم وهي صحة السند وموافقة المصاحف الأربعة العثمانية الأم وموافقة اللغة العربية فلا يجوز اعتماد أي قراءة ما لم يثبت أخذها بالسماع والمشافهة عن الصحابة الذين أخذوها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ومن هنا فنحن مع الإمام الزركشي في رفض كل قراءة أخذت بالقياس المطلق أو الاختيار الاجتهادي فما وافق اللغة العربية والرسم العثماني لا يؤخذ به إذا كان إسناده غير صحيح وكذلك فما وافق اللغة العربية لا يؤخذ به إذا خالف الرسم العثماني أو النقل السليم ويوجز الجعبري هذه الضوابط في شرط واحد هو صحة النقل ويلزم الآخران فمن أحكم معرفة حال النقلة وأمعن في العربية وأتقن الرسم انحلت له هذه الشبهة
وقال مكي: ما روي في القرآن على ثلاثة أقسام قسم يقرأ به ويكفر جاحده وهو ما نقله الثقات ووافق العربية وخط المصحف وقسم صح نقله عن الآحاد وصح في العربية وخالف لفظه الخط فيقبل ولا يقرأ به لأمرين مخالفته لما أجمع عليه وإنه لم يؤخذ بإجماع بل بخبر الآحاد ولا يثبت به قرآن ولا يكفر جاحده ولبئس ما صنع إذ جحده وقسم نقله ثقة ولا حجة له في العربية أو نقله غير ثقة فلا يقبل وإن وافق الخط.
ولنا القول أيضا بصحة ما أخذ به دكتور محمد علي الحسن في كتابه (المنار في علوم القرآن) بأن أصح الشروط هو شرط صحة السند ولكن مع تواتره لأن القرآن كله متواتر والقراءة بإحدى القراءات المختلفة جائزة كمالك يوم الدين أو ملك يوم الدين فكلها صحيحة لأن كلها متواتر أما القراءة التي لم تتواتر سندا فلا اعتبار لها حتى ولو توافرت فيها بقية الشروط كموافقة الرسم العثماني وكموافقة اللغة العربية فالتواتر لا يكون إلا بالسند الذي ترويه جماعة عن جماعة وإذا صح تواتر السند فلا خير بالأخذ بالشروط الباقية حيث لم يثبت أن قراءة متواترة خالفت الرسم العثماني أو اللغة العربية







يتبع
توقيع :أم محمد أيوب
وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ *** وَأَغْنى غَنَاءٍ وَاهِبًا مُتَفَضِّلاَ
وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُ *** وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلاً

01-12-2010 06:58 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [4]
أم حمزة السلفية
Super Moderator
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 09-02-2009
رقم العضوية : 92
المشاركات : 973
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 26
 offline 
look/images/icons/i1.gif علـــــــــــــم الـقـــراءات
ما شاء اللهأختي أم الجواهرواصلي وصلكِ الرحمنوباركَ فيكِ
توقيع :أم حمزة السلفية
قال ابن سيرين ـ رحمه الله ـ:
" إن هذا العلم ديـــن
فانظروا عمَّن تــأخذون دينكم "


01-14-2010 12:07 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [5]
أم محمد أيوب
معين على الخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 08-24-2009
رقم العضوية : 36
المشاركات : 194
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif علـــــــــــــم الـقـــراءات
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة: أم حمزة السلفية;8362 »
ما شاء الله

أختي أم الجواهر
واصلي وصلكِ الرحمن
وباركَ فيكِ



ءامين واياك اختي
وفيك بارك الرحمن
توقيع :أم محمد أيوب
وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ *** وَأَغْنى غَنَاءٍ وَاهِبًا مُتَفَضِّلاَ
وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُ *** وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلاً

01-14-2010 12:21 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [6]
أم محمد أيوب
معين على الخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 08-24-2009
رقم العضوية : 36
المشاركات : 194
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif علـــــــــــــم الـقـــراءات
القراء السبعة أصحاب القراءات السبع المشهورة


وهم الذين ذكرهم ابن مجاهد واشتهروا بالضبط والأمانة وملازمة العمر في القراءة:
1 - عبد الله بن كثير الداري المكي - وهو من التابعين، وتوفي بمكة سنة 120 هـ.
وقد لقي من الصحابة: أنس بن مالك، وعبد الله بن الزبير، وأبا أيوب الأنصاري. وأشهر رواته:
أ - البزي - وهو أحمد بن محمد بن عبد الله بن أبي بزة المؤذن المكي. ويكنى أبا الحسن، وتوفي بمكة سنة 250 هـ مولده 170 هـ.
ب - قنبل - وهو محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد المكي المخزومي ويكنى أبا عمرو ولقبه قنبل ويقال إن القنابلة هم أهل البيت بمكة وتوفي سنة 291 هـ
2- نافع المدني وهو أبو رويم نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم الليثي أصله من أصفهان توفي بالمدينة سنة 169 هـ وقد تلقى القراءة عن سبعين من التابعين أخذوا عن أبي بن كعب وعبد الله بن عباس أبي هريرة وأشهر رواته:
أ - قالون وهو عيسى بن منيا المدني فقيه العربية ويكنى أبا موسى وقالون لقب له لقبه إياه نافع لجودة قراءته لأنه كان يجيد لغة الروم وتوفي بالمدينة سنة 220هـ
ب- ورش وهو عثمان بن سعيد المصري ويكنى أبا سعيد ولقب بورش لقبه إياه الناس لشده بياضه وتوفي بمصر سنة 197 هـ
3- ابن عامر الشامي وهو عبد الله بن عامر اليحصبي ويكنى أبا عمران وهو من التابعين وكان قاضيا لدمشق زمن خلافة الوليد بن عبد الملك وتوفي بدمشق سنة 118 هـ
تلقى القراءة عن المغيرة بن أبي شهاب المخزومي عن عثمان بن عفان ولقي من الصحابة النعمان بن بشير وواثلة بن الأسقع وأشهر رواته
أ - هشام وهو هشام بن عمار بن نصير القاضي الدمشقي ويكنى أبا الوليد وتوفي سنة 245 هـ
ب - ابن ذكوان وهو عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان القرشي الدمشقي ويكنى أبا عمرو ولد سنة 173 هـ وتوفي بدمشق سنة 242 هـ
4- أبو عمرو بن العلاء شيخ الرواة وهو زيان بن العلاء بن عمار المازني البصري وتوفي بالكوفة سنة 154 هـ وقد روى عن مجاهد بن جبر وسعيد بن جبير عن عبد الله بن عباس عن أبي بن كعب وأشهر رواته:
أ- الدوري - وهو أبو عمر حفص بن عمر بن عبد العزيز الدوري النحوي.
والدور موضع ببغداد. توفي سنة 246 ـ.
ب- السوسي - وهو أبو شعيب صالح بن زياد بن عبد الله السوسي. توفي سنة 261 ـ.
5- عاصم الكوفي - وهو عاصم بن أبي النجود الأزدي. ويكنى أبا بكر ويقال له: ابن أبي بهدلة. وهو من التابعين. توفي بالكوفة سنة 128 ـ أو 127 ـ.
وقد قرأ على زر بن حبيش على عبد الله بن مسعود. وأشهر رواته:
أ- شعبة - وهو أبو بكر شعبة بن عباس بن سالم الكوفي. توفي سنة 193ـ.
ب- حفص - وهو حفص بن سليمان بن المغيرة البزاز الكوفي. وكنيته أبو عمرو. قال "ابن معين" عنه: هو أقرأ من أبي بكر. توفي سنة 180 ـ - أبو بكر هو شعبة.
6- حمزة الكوفي - وهو حمزة بن حبيب بن عمارة الزيات مولى عكرمة بن ربيع التيمي - ويكنى أبا عمارة. توفي بحلوان في العراق في خلافة أبي جعفر المنصور الخليفة العباسي الثاني سنة 156 ـ. وقد قرأ على سليمان بن مهران الأعمش على يحيى بن وتاب على زر بن حبيش على عثمان وعلي وابن مسعود وأشهر رواته:
أ- خلف - وهو خلف بن هشام البزار. ويكنى أبا محمد , توفي ببغداد سنة 229 ـ.
ب- خلاد. وهو خلاد بن خالد بن خليد الصيرفي الكوفي. ويكنى أبا عيسى. توفي بالكوفة سنة 220 ـ.
7- الكسائي الكوفي - وهو علي بن حمزة إمام النحاة الكوفيين - ويكنى أبا الحسن. وقيل له الكسائي لأنه أحرم في كساء. توفي في رنبويه في الري بخراسان عندما كان في صحبة الخليفة العباسي الرشيد سنة 189 هـ. وأشهر رواته:
أ- الليث - وهو أبو الحارث الليث بن خالد البغدادي. توفى سنة 240هـ.
ب- حفص الدوري - وهو أبو عمر الراوي عن أبي عمرو بن العلاء البصري توفى سنة 246هـ ومن هؤلاء القارئين السبعة خمسة من الموالي، واثنان فقط من العرب هما: ابن عامر وأبو عمرو بن العلاء كما أورد ذلك الزركشي في البرهان وهناك ثلاثة قراء أضافهم العلماء إلى السبعة وأكملوا بهم العشرة وهم:
1- أبو جعفر المدني- وهو يزيد بن القعقاع توفي بالمدينة سنة 128 هـ أو 130هـ أو 132هـ وقد أخذ عن عبد الله بن عباس، وأبي هريرة، وأبي بن كعب وأشهر رواته:
أ- ابن وردان وهو أبو الحارث عيسى بن وردان المدني توفي بالمدينة سنة 160هـ
ب- ابن جماز- وهو أبو الربيع سليمان بن مسلم بن جماز المدني. توفي بالمدينة سنة 170هـ
2-يعقوب البصري- وهو أبو محمد يعقوب بن إسحاق بن زيد الحضرمي توفي بالبصرة سنة 205هـ وقد قرأ على سلام بن سليمان الطويل عن عاصم، وأبي عمرو وأشهر رواته:
أ-رويس - وهو أبو عبد الله محمد بن المتوكل اللؤلؤي البصري ولقبه رويس. توفي بالبصرة سنة 238هـ
ب-روح- وهو أبو الحسن روح بن عبد المؤمن البصري النحوي. توفي سنة 235هـ
3- خلف البغدادي -وهو أبو محمد خلف بن هشام بن ثعلب البزاز البغدادي. توفي سنة 229هـ. وقد قرأ على سليم بن عيسى بن حمزة بن حبيب الزيات. وأشهر رواته:
أ-إسحاق- وهو أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن عثمان الوراق المروزي البغدادي. توفي سنة 286هـ
ب-إدريس - وهو أبو الحسن إدريس بن عبد الكريم البغدادي الحداد. توفي يوم عيد الأضحى سنة 292هـ
وهناك أربعة قراء آخرون يضيفهم العلماء إلى العشرة ويكملون بهم العدد أربعة عشر وهم:
1- الحسن البصري- مولى الأنصار، وأحد التابعين المشهورين بالزهد، والذي لم تقم الصلاة في مسجده بالبصرة يوم وفاته لخروج الجميع لتشييعه توفي سنة 123هـ
2-ابن محيصن - وهو محمد بن عبد الرحمن بن محيصن- كان شيخاً لأبي عمرو. توفي سنة 123هـ
3-يحيى بن المبارك- وهو يحيى بن المبارك اليزيدي النحوي من بغداد أخذ عن أبي عمرو وحمزة وكان شيخاً للدوري، والسوسي. توفي سنة 202هـ
4- الشنبوذي- وهو أبو الفرج محمد بن أحمد الشنبوذي. توفي سنة 388هـ وهو غير ابن شنبوذ

يتبع
توقيع :أم محمد أيوب
وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ *** وَأَغْنى غَنَاءٍ وَاهِبًا مُتَفَضِّلاَ
وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُ *** وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلاً

01-14-2010 02:09 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [7]
أم حمزة السلفية
Super Moderator
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 09-02-2009
رقم العضوية : 92
المشاركات : 973
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 26
 offline 
look/images/icons/i1.gif علـــــــــــــم الـقـــراءات
ما شاء اللهرحمهم الله جميعًاوجعل مستقرهم الفردوس الاعلىآمين

باركَ الله فيكِ أختي الحبيبة
وجزاكِ خير الجزاء
توقيع :أم حمزة السلفية
قال ابن سيرين ـ رحمه الله ـ:
" إن هذا العلم ديـــن
فانظروا عمَّن تــأخذون دينكم "


01-15-2010 12:52 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [8]
أم محمد أيوب
معين على الخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 08-24-2009
رقم العضوية : 36
المشاركات : 194
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif علـــــــــــــم الـقـــراءات
القراء العشرة وتلاميذهم




1- نافع


2- ابن كثير


3- أبو عمرو البصري


4- ابن عامر الشامي


5- عاصم الكوفي


6- حمزة الكوفي


7- الكسائي الكوفي


8- أبو جعفر المدني


9- يعقوب البصري


10- خلف البزار




1- نافع

هو أبو رويم نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني. أخذ القراءة عن أبي جعفر القارئ وعن سبعين من التابعين وهم أخذوا عن عبد الله بن عباس وأبي هريرة عن أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانتهت إليه رياسة الاقراء بالمدينة المنورة توفي سنة 169 هـ.

2- ابن كثير

هو أبو محمد أو أبو معبد عبد الله بن كثير الداري كان إمام الناس في القراءة بمكة. لقي من الصحابة عبد الله بن الزبير وأبا أيوب الأنصاري وأنس بن مالك. وروى عن مجاهد عن ابن عباس عن أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأ على عبد الله بن السائب المخزومي. وقرأ عبد الله هذا على أبي بن كعب وعمر بن الخطاب وكلاهما قرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم. توفي سنة 120 .


3- أبو عمرو البصري

هو أبو عمرو زبان بن العلاء بن عمار البصري , روى عن مجاهد بن جبر وسعيد بن جبير عن ابن عباس عن أبي بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قرأ على جماعة منهم أبو جعفر وزيد بن القعقاع والحسن البصري. وقرأ الحسن على حطان وأبي العالية وقرأ أبو العالية على عمر بن الخطاب. توفي أبو عمرو سنة 154.

4- ابن عامر الشامي


هو عبد الله اليحصبي - يكنى أبو نعيم وأبو عمران وهو تابعي لقي واثلة بن الأسقع والنعمان بن بشير وقد أخذ القراءة عن المغيرة بن أبي شهاب المخزومي عن عثمان بن عفان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل إنه قرأ على عثمان نفسه. توفي بدمشق سنة 118 ـ.

5- عاصم الكوفي

هو أبو بكر عاصم أبي النجود الأسدي. قرأ على زر بن حبيش على عبد الله بن مسعود على رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقرأ أيضا على أبي عبد الرحمن عبد الله بن حبيب السلمي معلم الحسن والحسين وقرأ عبد الرحمن على الإمام علي وأخذ الإمام علي قراءته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. توفي بالكوفة سنة 127 ـ.

-6 حمزة الكوفي

هو أبو عمارة حمزة بن حبيب الزيات الكوفي مولى عكرمة بن ربيع التيمي. قرأ على أبي محمد سليمان بن مهران الأعمش على يحيى بن وثاب على زر بن حبيش على عثمان وعلي وابن مسعود على النبي صلى الله عليه وسلم. توفي بحلوان سنة 156 هـ.

- 7الكسائي الكوفي

هو أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي النحوي. لقب الكسائي لأنّه كان في الإدام لابساً "كساء" قال أبو بكر الأنباري: اجتمعت في الكسائي أمور: كان أعلم الناس بالنحو وأوحدهم بالغريب وكان أوحد الناس بالقرآن فكانوا يكثرون عليه حتى يضطر أن يجلس على الكرسي ويتلو القرآن من أوله إلى آخره وهم يسمعون منه ويضبطون عنه. توفي سنة 189 هـ.

-8 أبو جعفر المدني

يزيد بن القعقاع القارئ نسبة إلى موضع بالمدينة يسمى (قارا) أنّه أخذ عن عبد الله بن عباس وأبي هريرة وعن أُبيّ بن كعب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. توفي سنة 130 هـ.

9 يعقوب البصري

هو أبو محمد يعقوب بن إسحاق الحضرمي. قرأ على أبي المنذر سلام بن سليمان الطويل وقرأ سلام على عاصم وعلى أبي عمرو. توفي بالبصرة سنة 205 هـ.

10 خلف البزار

أبو محمد خلف بن هشام بن ثعلب البزار البغدادي. قرأ سليم عن حمزة وعلى يعقوب بن خليفة الأعثى وعلى أبي زيد سعيد بن أوس الأنصاري صاحب المفضل الضبي وعلى أبان العطار وهم عن عاصم. توفي سنة 229 هـ ببغداد.


توقيع :أم محمد أيوب
وَإِنَّ كِتَابَ اللهِ أَوْثَقُ شَافِعٍ *** وَأَغْنى غَنَاءٍ وَاهِبًا مُتَفَضِّلاَ
وَخَيْرُ جَلِيسٍ لاَ يُمَلُّ حَدِيثُهُ *** وَتَرْدَادُهُ يَزْدَادُ فِيهِ تَجَمُّلاً




الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 08:29 صباحا