أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى القرآن حياتنا | QuRaNoUrLiFe، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .






أبناؤنا والقرآن

أبناؤنا والقرآن -------------------------------------------------------------------------------- [IMG]http://208.66.70 ..



01-05-2010 10:25 مساء
أم حاتم الأثرية
معين على الخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 12-12-2009
رقم العضوية : 551
المشاركات : 54
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡↡
أبناؤنا والقرآن
--------------------------------------------------------------------------------
مصحف
تمكن طفل من العاصمة الكرواتية "زغرب"، يبلغ من العمر 11 عامًا، من حفظ القرآن كاملًا، وقالت صحيفة «يوتارنجي» الصادرة في زغرب: أن الطفل ويُدعى "عمار مويكانوفيتش"، الطالب في المدرسة الابتدائية، أتم حفظ القرآن الكريم في خمس سنوات، وأنه كان يمضي في حفظه أربع ساعات يوميًا.
طفل انطلق يحفظ كتاب الله قبل تعلم القراءة والكتابة، فبدأ لسانه ينطق القرآن ويحفظه قبل أن يعلم معانيه، فحفظ القرآن الكريم كاملًا، والأربعين النووية، وتحفة الأطفال، و30 بيتًا من الجزرية قبل بلوغه التاسعة من العمر؛ نتيجة اهتمام أسرته بتعليمه، وعلاقته الحميمة مع معلميه.
عزيزي المربي، هذه الحقائق والأخبار، هي لأطفال مسلمين، في شتى أنحاء وبقاع العالم، قد رفعهم الله تعالى بالقرآن، ومنَّ على آبائهم بثواب حفظ ولدهم القرآن،
أفلا تحب ذلك لإبنك؟! بل، أفلا تحب نيل ثواب أخذ ابنك لكتاب الله تعالى؟

تعالى بنا أيها المربي الفاضل، لنأخذ جولة سريعة عبر الأحاديث النبوية، لننظر إلى الثواب العظيم، والمكانة العالية، والفوائد الجمة التي ينالها قرة عينك بأخذه القرآن.
فأما عن ثوابه في الدنيا؛ فاعلم أن طفلك سيكون من أشراف الناس ومن علية القوم، فذلك خبر نبينا صلى الله عليه وسلم إلينا حين قال: ((أشراف أمتي: حملة القرآن، وأصحاب الليل)) [صححه الألباني]، بل وستصبح لابنك مكانة طيبة بين الناس؛ لأن الصادق صلى الله عليه وسلم وعد بذلك، فقال: ((إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا، ويضع به آخرين)) [رواه مسلم]، وإن لم يكن للقرآن ثوابًا غير أن حامله يكون من أهل الله لكفى، ففي خبر المصطفى، صلى الله عليه وسلم: ((إن لله أهلين من الناس))، قالوا: يا رسول الله، من هم؟ قال: ((أهل القرآن، هم أهل الله وخاصته)) [صححه الألباني].
وإليك أسوق البشرى أيها الموفق، يا من يحرص على تحفيظ ابنه كتاب الله تعالى، فاعلم أن حافظ القرآن كما أن له النجاح في الآخرة، فكذلك له النجاح في الدنيا، فهذه أحدى اللاتي حفظن كتاب الله تعالى تجمل تجربتها معه قائلة: (كان القرآن هو بداية طريقي للهداية؛ لأن فيه خير دليل للإنسان في كل مناحي الحياة: من علم، ومعاملة، وأخلاق، وقد لمست أثر حفظ القرآن في حياتي؛ فكان تقديري في كلية العلوم قبل الحفظ "مقبول" و"جيد"؛ لكن ما إن بدأت أحفظ القرآن حتى صارت تقديراتي "جيد جدًا" و"امتياز" وهذا كله ببركة القرآن الكريم).
وأما عن ثواب ابنك في الآخرة؛ فقد وعد الله ورسوله حامل القرآن بمكانة خاصة يوم القيامة، يغبطه عليها الخلق أجمعون، فسوف يترقى ابنك في درجات الجنة، حتى ينتهي من آخر آية كان يحفظها في الدنيا، كما بين النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث: ((يُقال لصاحب القرآن: اقرأ، وارتق، ورتل كما كنت ترتل في الدنيا؛ فإن منزلتك عند آخر آية تقرأ بها)) [صححه الألباني]، ناهيك أيها الحبيب عن شفاعة القرآن لابنك يوم القيامة، ذلك اليوم الذي يحتاج الواحد منا لمن يعطيه ولو حسنة واحدة، فما بالك بأن يكون القرآن ـ كلام الله تعالى ـ هو الشفيع لابنك؟! ففي الحديث: ((يجيء صاحب القرآن يوم القيامة، فيقول القرآن: يا رب حله؛ فيُلبس تاج الكرامة، ثم يقول: يا رب زده؛ فيُلبس حلة الكرامة، ثم يقول: يا رب ارض عنه؛ فيرضى عنه)) [حسنه الألباني]، فما أعظمه من ثواب.
.
وللوالدين أوفر الحظ والنصيب.
أما بالنسبة لك أيها الأب الفاضل وأيتها الأم الفاضلة؛ فلا شك أن السعادة نصيبكما، وأن الفرحة ستسكن قلبكما، إن حفظ ولدكما كتاب الرحمن تعالى، ولكن هناك المزيد!! فالله تعالى لم يترك المربي الذي تعب في سبيل حفظ ابنه القرآن هكذا بدون جزاء، بل اسمع إلى هذا الكلام الطيب الذي يقوله المصطفى صلى الله عليه وسلم في جزاء الوالدين: ((يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب، يقول لصاحبه: هل تعرفني؟ أنا الذي كنت أسهر ليلك، وأظميء هواجرك، وإن كل تاجر من وراء تجارته، وأنا لك اليوم من وراء كل تاجر؛ فيُعطي الملك بيمينه، والخُلد بشماله، ويُوضع على رأسه تاج الوقار، ويُكسى والداه حلتين، لا تقوم لهم الدنيا وما فيها، فيقولان: يارب، أنى لنا هذا؟ فيُقال: بتعليم ولدكما القرآن))[صححه الألباني].
أهل الخبرة ينصحون.
لقد أشار ابن خلدون في مقدمته إلى أهمية تعليم القرآن الكريم للأطفال وتحفيظه، وأوضح أن تعليم القرآن الكريم هو أساس التعليم في جميع المناهج الدراسية في مختلف البلاد الإسلامية؛ لأنه شعار من شعائر الدين، ويؤدي إلى تثبيت العقيدة، ورسوخ الإيمان.
وأوصى الإمام الغزالي في إحيائه: (بتعليم الطفل القرآن الكريم وأحاديث الأخبار، وحكايات الأبرار، ثم بعض الأحكام الدينية).
وفي كتاب "تربية الأولاد في الإسلام" يقول الدكتور/ "عبد الله ناصح العلوان": (كان الآباء الأولون من سلفنا الصالح الواعي يدفعون أبناءهم إلى المؤدب، فأول شيء كانوا ينصحون به ويشيرون إليه: تعليم أولادهم القرآن الكريم، وتحفيظهم إياه، حتى تتقوم ألسنتهم، وتسمو أرواحهم، وتخشع قلوبهم، ويترسخ الإيمان والإسلام في نفوسهم).
البداية من البيت.
إن لك أيها المربي دور كبير في تحفيظ ابنك كتاب الله تعالى، وقد أثبتت التجربة ذلك، فهذا أحد الحفظة يشير إلى دور الأسرة العظيم قائلًا: (كان أبي وأمي أول من نبهاني إلى أهمية حفظ القرآن، فقد كانا يغرسان فيَّ حب القرآن، ويحفزاني لحفظه، وكانا دائمًا يضربان لي المثل ببعض الشباب من جيراننا وأقاربنا من حفظة القرآن، المتفوقين في دراستهم، بل وكانا يذكران لي قصص بعض أقاربنا من حفظة القرآن الناجحين في حياتهم العملية).
وأما لو لم تكن الأسرة هي مصدر التحفيز والمساعدة؛ فسوف يصعب على الابن حفظ كتاب الله تعالى، فهذا أحد الذين لم يهتم أهله بتعليمه القرآن، يترجم لنا عن معاناته قائلًا: (للأسف، لم يوجهني أحد إلى حفظ القرآن في الصغر؛ ولهذا فقد واجهت صعوبة كبيرة في حفظ القرآن في الكبر، عندما بدأت أحفظه في مرحلة الكبر بعد التخرج، ولكنني أجاهد نفسي وقد فتح الله علي، وأحفظ الآن خمسة أجزاء ومستمر في الحفظ إن شاء الله).
التعليم في الصغر كالنقش على الحجر.
قد يتحجج بعض الآباء بصغر سن أبنائهم، وأنهم مازالوا أطفالًا لا يفهمون شيئًا، فإليك أقول أيها المربي: أنه رغم صعوبة الحفظ بالنسبة للطفل الصغير، إلا أن الصغار ما أن يحفظوا شيئًا إلا ويثبت في عقولهم، فهو حقًا كالنقش على الحجر، صعب في القيام به، ولكن سمته الثبات والقوة.
وتعليم القرآن للأطفال من سن صغيرة هي نصيحة أهل الخبرة والعلم في هذا الدرب، فالدكتور/ المعصراوي ـ شيخ عموم المقارئ المصرية ـ ينصح بأن: (يبدأ الطفل في حفظ القرآن من سن 3 أو 4 سنوات ليختمه في الثامنة من عمره؛ لأن ذهنه يكون خاليًا من أي هموم أو مشاغل؛ فيسهل ملؤها بالقرآن، فيثبت معه طوال حياته).
مصاعب نتغلب عليها.
وعن الصعوبات التي تواجهها في عملية التحفيظ، تقول إحدى محفظات القرآن الكريم: (أهم هذه الصعوبات هو: ضعف مستوى الأطفال، وعدم قدرتهم على الاستيعاب بالشكل المطلوب، وتعسرهم في القراءة، على الرغم من أنني عند تعاملي مع الأطفال أكون على معرفة بأيسر الطرق التي تعطي أفضل النتائج، والحقيقة أن عالم الأطفال متباين؛ فمنهم من لا يحفظ إلا بالضرب، ومنهم من هو ملتزم بالحفظ ولا يحتاج مني سوى التوجيه البسيط، ومن الطبيعي أن يكون لي صلة مستمرة مع أولياء أمورهم، لحثهم على الاهتمام بأطفالهم والقيام بالمراجعة لهم، وأحيانًا أعقد جلسة مع بعض أولياء الأمور لتوجيههم إلى ما يجب عمله).
وتقول أُخرى: (أواجه مشكلة مع الأطفال؛ لأنهم يلعبون كثيرًا، ولا يدركون عظم ما هم فيه، رغم أنني أشجعهم كثيرًا، وأحيانًا أحضر لهم معي "شيكولاتة" وحلوى لأعطيها كجائزة لمن يحسن الحفظ، وفي الوقت ذاته تلعب الكلمة الطيبة مفعول السحر؛ فعندما تجيد الفتاة الحفظ وأقول لها: "فتح الله لك"، أو "بارك الله فيك"، "وجعلك مثل عائشة (بنت أبي بكر) ونسيبة (بنت كعب)"، أو "ربنا يجعلك من أهل القرآن، الذين هم أهل الله وخاصته"؛ أشعر بنور يفيض من وجهها، وأنا لا أؤمن بنظرية الضرب، ولكنني أعاقب من لا يحفظون باستخدام نظرية إظهار الغضب والخصام لدقائق).
وفي الختام وقبل السلام، هذه بعض الخطوات العملية التي أرشدك إليها لتضع ابنك على جادة الطريق:
1- اجلس معه يوميًا لقراءة صفحة من القرآن مع ابنك بطريقة الترديد؛ بحيث تقرأ أنت ثم يقرأ هو بعدك وهكذا حتى تنتهي من الصفحة، فإن هذه الطريقة "طريقة المحاكاة" هي الطريقة المثلى لتعليم الأطفال النطق الصحيح لكلام الله تعالى.
2- اشتري له شريطًا أو (cd) يحتوي على الجزء الذي تريده أن يحفظه بصوت قارئ حسن الصوت.
3- ابحث له عن محفظ؛ يعلمه ويحفظه القرآن بداية من رمضان، فهذه الوسيلة هي الأفضل، لأن الأب أو الأم قد ينشغلا عن ابنهما، أما لو دفعوه إلى محفظ مسئول فهذا أدعى للمواظبة.
4- تابع طفلك مع المحفظ باستمرار، وكلما حقق نجاحًا وحفظ كافأه بهدية أو بحلوى أو ما شابه ولا تبخل عليه بالكلمة الطيبة.


⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩⇩



نسأل الله تعالى أيها المربي الكريم أن يجعل أبناءنا من حملة القرآن وحفظته، وأن يقر أعيننا بهم في الدنيا والآخرة،
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵⤵


01-05-2010 11:51 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [1]
أم حمزة السلفية
Super Moderator
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 09-02-2009
رقم العضوية : 92
المشاركات : 973
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 26
 offline 
look/images/icons/i1.gif أبناؤنا والقرآن
ما شاء الله
جزاكِ الله خيرًا أختي أم حاتم على الموضوع المميز
وجعله الله في ميزان حسناتكِ
آمين
توقيع :أم حمزة السلفية
قال ابن سيرين ـ رحمه الله ـ:
" إن هذا العلم ديـــن
فانظروا عمَّن تــأخذون دينكم "


01-06-2010 01:25 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [2]
ام اكرام
عضو جديد
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 01-05-2010
رقم العضوية : 656
المشاركات : 6
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif أبناؤنا والقرآن
ما شاء الله
جزاكِ الله
وجعله الله في ميزان حسناتكِ






ا

01-06-2010 11:14 صباحا
مشاهدة مشاركة منفردة [3]
ام الاحبة
عضو فعال نشط
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 11-20-2009
رقم العضوية : 459
المشاركات : 45
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif أبناؤنا والقرآن
[glint]
جزاك الله خيرا
نحن بامس الحاجة الى النصائح و التدكير فالمؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا
شدوا الهمم اخواتي الامهات لننشا باذن الله جيلا من حملة القران
يسر الله لابنائنا وابناء المسلمين
[/glint]

01-06-2010 10:20 مساء
مشاهدة مشاركة منفردة [4]
أم حاتم الأثرية
معين على الخير
rating
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 12-12-2009
رقم العضوية : 551
المشاركات : 54
الجنس : ذكر
قوة السمعة : 10
 offline 
look/images/icons/i1.gif أبناؤنا والقرآن
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة: أم حمزة السلفية;7725 »
ما شاء الله
جزاكِ الله خيرًا أختي أم حاتم على الموضوع المميز
وجعله الله في ميزان حسناتكِ
آمين

وجزاك خيرا منه أختي أم حمزة
أسعدني مرورك العطر
نفعنا الله وإياك بما نقرأ
بوركت




الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 







الساعة الآن 11:04 صباحا