Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(475) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(475) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(475) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(475) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(475) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(475) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(475) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(475) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(475) : eval()'d code on line 24

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3278) in [path]/external.php on line 866

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3278) in [path]/external.php on line 866

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3278) in [path]/external.php on line 866

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3278) in [path]/external.php on line 866

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3278) in [path]/external.php on line 866
موقع القرآن حياتنا - صفات وارشاد http://www.quranourlife.com/vb/ ركن خاص بشرح صفة الصلاه وصفه صلاه العيد وغيرها ar-sa Sun, 05 Sep 2010 21:57:36 GMT vBulletin 60 http://www.quranourlife.com/vb/Quran/misc/rss.jpg موقع القرآن حياتنا - صفات وارشاد http://www.quranourlife.com/vb/ فضل العشر الاواخر للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2519&goto=newpost Mon, 30 Aug 2010 12:00:06 GMT الحمدُ لله المتفردِ بالجلالِ والبقاء، والعظمةِ والكبرياء، والعزِّ الَّذِي لا يُرام، الواحد الأحدِ، الرب الصمدِ، الملِكِ الَّذِي لا يحتاجُ إلى أحَد،... الحمدُ لله المتفردِ بالجلالِ والبقاء، والعظمةِ والكبرياء، والعزِّ الَّذِي لا يُرام، الواحد الأحدِ، الرب الصمدِ، الملِكِ الَّذِي لا يحتاجُ إلى أحَد، العليِّ عن مُداناةِ الأوهام، الجليل العظيم الَّذِي لا تدركُه العقولُ والأفْهامُ، الغنيِّ بذاتِه عن جميعِ مخلوقاتِه، فكلُّ مَنْ سواه مفتقرٌ إليه على الدَّوامَ، وَفَّقَ مَنْ شاء فأمَنَ به واستقام ثم وَجَدَ لذة مناجاةِ مولاهُ فَهَجَر لذيذَ المنام، وصَحِب رُفقةً تتجافى جنوبُهم عن المضَاجع رغبةً في المقام، فَلَوْ رأيتَهم وَقَدْ سارتْ قوافلُهم في حَنْدسِ الظَّلام، فواحدٌ يسْأَلُ العفَو عن زَلَّته، وآخَرُ يشكو ما يجدُ من لَوْعَتِهِ، وآخَرُ شَغله ذِكْرُه عن مسألتِه، فسبحانَ من أيْقَظَهُمْ والناسُ نيام، وتبارك الَّذِي غَفَرَ وعفَا، وستَر وكَفَى، وأسْبَل على الكافةِ جميعَ الإِنعام، أحمده على نَعمِهِ الجِسام، وأشكرهُ وأسألُه حفظَ نعمةِ الإِسلامِ، وأشْهَدُ أن لا إِله إِلاَّ الله وحدَه لاَ شريكَ لَهُ عَزَّ منْ اعتز به فلا يُضَام، وَذلَّ مَنْ تكبَّر عن طاعتِهِ ولَقِي الاثام، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه الَّذِي بَيَّنَ الحلالَ والحرام، صلَّى الله عليه وعلى صاحِبه أبي بكرٍ الصدِّيق الَّذِي هو في الْغَارِ خيرُ رفيق، وعلى عمَر بنِ الخطَّاب الَّذِي وُفِّقَ للصواب، وعلى عثمان مصابِر الْبَلا ومن نال الشهادة العظمى مِنْ أيْدِي العدا، وعلى ابنِ عمَّه عليٍّ بن أبي طالب وعلى جميعِ الصحابةِ والتابعينَ لهم بإحسانٍ مَا غابَ في الأفقِ غَارِب، وسلَّم تسليماً.

إخواني: لَقَدْ نَزَل بكم عشرُ رمضانَ الأخيرةُ، فيها الخيراتُ والأجورُ الكثيرة، فيها الفضائلُ المشهورةُ والخصائصُ المذكورةُ.

فمنْ خصائِصها أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم كان يجتهدُ بالعملِ فيها أكثرَ مِن غيرها، ففي صحيح مسلم عن عائشةَ رضي الله عنها أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم كان يجتهدُ في العَشْرِ الأواخِرِ ما لا يجتهدُ في غيره. وفي الصحيحين عنها قالت: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلّم إذا دخلَ العَشرُ شَدَّ مِئزره وأحيا ليلَه وأيقظ أهلَه. وفي المسند عنها قالت: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلّم يَخْلِطُ العِشْرين بصلاةٍ ونومٍ فإذا كان العشرُ شمَّر وشدَّ المِئزرَ.

ففي هذه الأحاديث دليلٌ على فضيلةِ هذه العشرِ، لأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم كان يجتهدُ فيها أكثر مما يجتهدُ في غيرِهِا وهذا شاملٌ للاجتهادِ في جميع أنواع العبادةِ من صلاةٍ وقرآنٍ وذكرٍ وصدقةٍ وغيرِها؛ ولأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم كان يَشدُّ مئزرَه يعْني يعتزلُ نساءَه ليتفَرغَ للصلاةِ والذكرِ، ولأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم كان يُحْيي ليلَه بالقيامِ والقراءةِ والذكرِ بقلبه ولسانِه وجوارِحِه لِشَرفِ هذه الليالِي وطلباً لليلةِ الْقَدْرِ التي مَنْ قامها إيمانَاً واحتساباً غَفَرَ اللهُ له ما تقدمَ من ذنبه. وظاهِرُ هذا الحديثِ أنَّه صلى الله عليه وسلّم يُحْيِي الليلَ كلَّه في عبادةِ ربِّه مِنَ الذكرِ والقراءةِ والصلاةِ والاستعدادِ لذلِكَ والسحورِ وغيرها، وبهذا يحْصُلُ الجمْعُ بَيْنَه وبينَ مَا في صحيح مسلمٍ عن عائشة رضي الله عنها قالت: ما أعْلَمُهُ صلى الله عليه وسلّم قَامَ ليلةً حتى الصباحِ، لأنَّ إحياءَ الليل الثَّابتَ في العشرِ يكونُ بالقيامِ وغيرِه مِنْ أنْواعِ العبادةِ والَّذِي نَفَتْه إحياءُ الليلِ بالقيامِ فَقَطْ. والله أَعلم.

وممَّا يدُلُّ على فَضيلةِ العشرِ من هذه الأحاديث أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم كان يُوقِظُ أهلَه فيها للصلاةِ والذكرِ حِرْصاً على اغتنام هذه الليالِي المباركةِ بِما هي جديرةٌ به من العبادةِ فإنَّها فرصةُ الْعُمرِ وغنيمةُ لمنْ وفَّقه الله عزَّ وجلَّ، فلا ينبغِي للمؤمن العاقلِ أنْ يُفَوِّت هذه الفرصةَ الثمينةَ على نفسِه وأهلِه فما هي إلاَّ ليَالٍ معدودةٌ ربَّمَا يدركُ الإِنسانُ فيها نفحةً من نَفَحَاتِ المَوْلَى فتكونُ سعادةً له في الدنيا والآخرةِ. وإنه لمِنَ الحرمانِ العظيمِ والخسارةِ الفادحةِ أنْ تَرى كثيراً مِنَ المسلمينَ يُمْضُونَ هذه الأوقاتَ الثمينة فيما لا ينفعُهم، يَسْهَرُونَ مُعْظَمَ الليلِ في اللَّهوِ الباطلِ، فإذا جاء وقتُ القيام نامُوا عنه وفوَّتُوا على أنفسهم خيراً كثيراً لعَلَّهُمْ لا يَدركونَه بعد عامِهم هَذَا أبَداً، وهذا من تلاعُبِ الشيطانِ بِهم ومَكْرهِ بهم وصَدِّهِ إياهُم عن سبيلِ الله وإغْوائِهِ لهم، قال الله تعالى: {إِنَّ عِبَادِى لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَـنٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ } [الحجر: 42]. والعاقلُ لا يتخذُ الشيطانَ ولِيّاً من دَونِ الله مع عِلْمِهِ بَعَدَاوَتِهِ لَهُ فإنَّ ذَلِكَ مُنَافٍ للعقل والإِيمانِ. قَالَ الله تعالى: {أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَآءَ مِن دُونِى وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّـالِمِينَ بَدَلاً } [الكهف: 50]، وقال تعالى: {إِنَّ الشَّيْطَـنَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُواْ مِنْ أَصْحَـابِ السَّعِيرِ } [فاطر: 6].

ومن خصائص هذه العشر أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم كان يعْتَكِفُ فيهَا، والاعتكافُ: لُزُومُ المسجِد للتَّفَرُّغِ لطاعةِ الله عزَّ وجلَّ وهو من السنن الثابتة بكتاب الله وسنةِ رسولِه صلى الله عليه وسلّم، قال الله عزَّ وجلَّ: {وَلاَ تُبَـاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَـكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ } [البقرة: 187]. وقد اعتكفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلّم واعتَكَفَ أصحابُه معه وبعْدَه، فَعَنْ أبي سعيدٍ الخدريِّ رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم اعتَكَفَ العشرَ الأوَّلَ من رمضانَ ثم اعتكف العشر الأوسْط ثم قال: «إني اعتكِفُ العشرَ الأوَّل الْتَمِسُ هذه الليلةَ، ثم أعْتكِفُ العشرَ الأوسطَ، ثم أُتِيْتُ فقيل لي: إنها في العشرِ الأواخرِ، فمن أحبَّ منكم أنْ يعتكِفَ فَلْيَعْتكفْ» (الحديث) رواه مسلم.

وفي الصحيحين عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: كان النبي صلى الله عليه وسلّم يعتكفُ العشرَ الأواخرِ مِنْ رمضانَ حتى توفاه الله عزَّ وجلَّ. ثم اعتكف أزواجُه مِن بعدِه. وفي صحيح البخاريِّ عنها أيضاً قالت: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلّم يعتكفُ في كلِّ رمضانَ عشرةَ أيامٍ. فلما كان العامُ الذي قُبِضَ فيه اعتكفَ عشرين يوماً، وعن أنس رضي الله عنه قال: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلّم يعتكِف العشرَ الأواخرَ مِن رمضانَ، فلم يعتكفْ عاماً، فلما كان العامُ المقبلُ اعتكفَ عشرينَ، رواه أحمد والترمذي وصححه. وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان النبيُّ صلى الله عليه وسلّم إذا أرادَ أن يعتكفَ صلَّى الفجرَ ثم دخل مَعْتَكَفَهُ فاستأذنَته عائشةُ، فإذِنَ لها، فضربتْ لها خِبَاءً، وسألت حفصة عائشةَ أنْ تستأذن لها، ففعلتْ، فضربتْ خِبَاءً، فلما رأتْ ذلك زينبُ أمَرَتْ بخباءٍ فضُرِبَ لها، فلما رأى النبيُّ صلى الله عليه وسلّم الأخْبِيَة قال: «ما هَذا؟» قالوا: بناءُ عائشةَ وحفصةَ وزينبَ. قال النبيُّ صلى الله عليه وسلّم: «آلبِرَّ أردْنَ بِهذا؟ انْزعُوها فلا أراها». فنزعَتْ وترَك الاعتكاف في رمضانَ حتى اعتكف في العشر الأول من شوَالٍ. مِنْ البخَاريِّ ومسلم في رواياتٍ. وقال الإِمامُ أحمدُ بنُ حنبلَ رحمه الله: لا أعْلَمُ عن أحدٍ من العلماءِ خلافاً أنَّ الاعتكافَ مَسْنونٌ.

والمقصود بالاعتكاف: انقطاعُ الإِنسانِ عن الناسِ لِيَتَفَرَّغَ لطاعةِ الله في مسجدٍ من مساجِده طلباً لفضْلِهِ وثوابِهِ وإدراكِ ليلة القَدْرِ، ولذلك ينْبغِي للمعتكفِ أنْ يشتغلَ بالذكرِ والقراءةِ والصلاةِ والعبادةِ، وأن يتَجنَّب ما لا يَعْنِيه من حديثِ الدنيَا ولا بأسَ أنْ يتحدثَ قليلاً بحديثٍ مباحٍ مع أهْلِه أو غيرهم لمصلحةٍ، لحديث صَفِيَّةَ أمِّ المؤمنينَ رضي الله عنها قالتْ: «كان النبيُّ صلى الله عليه وسلّم معتكفاً فأتَيْتُه أزورُه ليلاً فحدثتُه ثم قمتُ لأنْقَلِبَ (أي لأنصرفَ إلى بيتي) فقامَ النبيُّ صلى الله عليه وسلّم معِي» (الحديث) متفق عليه.

ويحرُمُ على المعتكفِ الجِماعُ ومُقَدَّمَاتُه من التقبيلِ واللَّمسِ لشهوةٍ لقولِه تعالى: {وَلاَ تُبَـاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَـاجِدِ } وأمَّا خُروجُه من المسجدِ فإنْ كان بِبَعْض بدنِه فلا بأسَ به لحديث عائشة رضي الله عنها قالتْ: «كان النبيُّ صلى الله عليه وسلّم يُخرجُ رأسَه مِنَ المسجِدِ وهو معتكفٌ فأغسله وأنا حائض»، رواه البخاري. وفي رواية: «كانت تَرجّل رأس النبيَّ صلى الله عليه وسلّم وهي حائضٌ وهو معتكف في المسجد وهي في حجرتها يناولها رأسه»، وإن كان خروجه بجميع بدنه فهو ثلاثة أقسام:

الأوَّلُ: الخروجُ لأمرٍ لا بُدَّ منه طبعاً أوْ شرعاً كقضاءِ حاجةِ البولِ والغائِط والوضوءِ الواجبِ والغُسْلِ الواجِب لجنابَةٍ أوْ غيرها والأكلِ والشربِ فهذا جائزٌ إذا لم يُمْكنْ فعْلُهُ في المسجدِ فإنْ أمكنَ فِعُلُه في المسجدِ فلاَ. مثلُ أنْ يكونَ في المسجدِ حَمَّامٌ يمكنُه أنْ يقضيَ حاجتَه فيه وأن يغتسلَ فيه، أوْ يَكونَ له من يأتِيْهِ بالأكِل والشربِ فلا يخرجُ حينئذٍ لعدمِ الحاجة إليه.

الثاني: الخروج لأمْر طاعةِ لا تجبُ عليهِ كعيادةِ مريضٍ وشهودِ جنازةٍ ونحو ذلك فلايفعله إلاَّ أنْ يشترطَ ذلك في ابتداءِ اعتكافِه مثل أن يكون عنده مريض يحب أن يعودَه أو يخشى من موته فيشترط في ابتداء اعتكافه خروجَه لِذَلِكَ فلا بأْسَ به.

الثالث: الخروجُ لأمْرٍ ينافي الاعتكافَ كالخروج للبيعِ والشراءِ وجماعِ أهْلِهِ ومباشرتِهم ونحو ذلك، فلا يفعله لا بشرطٍ ولا بغيرِ شرطٍ، لأنه يناقضُ الاعتكافَ وينافي المقصودَ منه.

ومن خصائِص هذه العشر أنَّ فيها ليلةَ الْقَدْرِ التي هي خيرٌ من ألفِ شهرٍ فاعْرفوا رحمكم الله لهذه العشر فَضْلَها ولا تضيِّعُوها، فوَقْتُها ثمينٌ وخيرُها ظاهِرٌ مبينٌ.

اللَّهُمَّ وفقْنَا لِمَا فيهِ صلاحُ دينِنا ودنيانَا، وأحْسِنْ عاقَبَتَنا وأكْرِمْ مثَوانا، واغفر لنَا ولوالِدِينَا ولجميع المسلمينَ برحمتِك يا أرحمَ الراحمينَ وصَلَّى الله وسلّم على نبيِّنا محمدٍّ وآلِهِ وصحبِه أجمعين.



الكاتب : الإمام العلامة محمد بن صالح العثيمين | المصدر : الموقع الرسمي للشيخ رحمه الله





الدليل السلفي 2007-2010 Salaf Guide Toolbar ]]>
صفات وارشاد امة العزيز http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2519
الحث على تعلم القرآن وتلاوته لا سيما في هذا الشهر المبارك http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2489&goto=newpost Wed, 18 Aug 2010 02:25:23 GMT *بسم الله الرحمن الرحيم * *السلام عليكم ورحمة الله وبركاته* *الحمد لله ذي الفضل والإحسان، أنعم علينا بنعم لا تحصى وأجلها نعمة...
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله ذي الفضل والإحسان، أنعم علينا بنعم لا تحصى وأجلها نعمة القرآن، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم على طريق الإيمان وسلم تسليما كثيرا، أما بعد:
عباد الله ـ اتقوا الله تعالى ـ واشكروه على ما من به عليكم من نعمة الايمان، وخصكم به من إنزال القرآن، فهو القرآن العظيم، والذكر الحكيم، والصراط المستقيم، هو كلام الله الذي لا يشبهه كلام، ولا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد، تكفل الله بحفظه فلا يتطرق إليه نقص ولا زيادة، مكتوب في اللوح المحفوظ وفي المصاحف، محفوظ في الصدور، متلو بالألسن، ميسر للتعلم والتدبر {ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر} [القمر 17]
يستطيع حفظه واستظهاره الصغار والأعاجم، لا تكل الألسن من تلاوته ولا تمل الأسماع من حلاوته ولذته، لا تشبع العلماء من تدبره والتفقه في معانيه،
ولا يستطيع الإنس والجن أن يأتوا بمثل أقصر سورة منه،
لأنه المعجزة الخالدة، والحجة الباقية، أمر الله بتلاوته وتدبره وجعله مباركا،
فقال تعالى:
{كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب}
[ص 29].
وقال صلى الله عليه وسلم:
"من قرأ حرفا من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول ألم حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف"
رواه الترمذي، وقال: حديث حسن صحيح [أخرجه الترمذي رقم 2910،
وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه]،

وقد جعل الله ميزة وفضيلة لحملة القرآن العاملين به على غيرهم من الناس،
قال صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" رواه البخاري
[أخرجه البخاري رقم 5027]،
وقال صلى الله عليه وسلم:
"مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن مثل التمرة لاريح لها وطعمها طيب حلو، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر"
رواه البخاري ومسلم [أخرجه البخاري رقم 5427 ومسلم رقم 797].
ففي هذه النصوص حث على تعلم القرآن أولا، ثم تلاوته وتدبره ثانيا، ثم العمل به ثالثا،
وقد انقسم الناس مع القرآن إلى أقسام:
فمن
هم من يتلوه حق تلاوته ويهتم بدراسته علما وعملا، وهؤلاء هم السعداء، الذين هم أهل القرآن حقيقة، ومنهم من أعرض عنه فلم يتعلمه ولم يلتفت إليه، وهؤلاء قد توعدهم الله بأشد الوعيد،
فقال تعالى: {ومن يعشُ عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين} [الزخرف 36]،
وقال تعالى: {ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى * قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا * قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى} [طه 124 ـ 126]،
ومن الناس من تعلم القرآن ولكنه أهمل تلاوته، وهذا هجران للقرآن حرمان للنفس من الأجر العظيم في تلاوته وسبب لنسيانه وقد يدخل في قوله تعالى: {ومن أعرض عن ذكري} [طه 124]
فإن الإعراض عن تلاوة القرآن وتعريضه للنسيان خسارة كبيرة،
وسبب لتسلط الشيطان على العبد، وسبب لقسوة القلب،

ومن الناس من يتلو القرآن مجرد تلاوة من غير تدبر ولا اعتبار، وهذا لا يستفيد من تلاوته فائدة كبيرة، وقد ذم الله من اقتصر على التلاوة من غير تفهم فقال سبحانه في اليهود:
{ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلا أماني وإن هم إلا يظنون} [البقرة 78]
أي يتلونه تلاوة مجردة عن الفهم، فيجب على المسلم عند تلاوته للقرآن أن يحضر قلبه لتفهمه على قدر استطاعته، ولا يكتفي بمجرد سرده وختمه من غير تفهم وتأثر، وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
فضيلة الشيخ العلامة صالح الفوزان - حفظه الله -
]]>
صفات وارشاد أم حمزة السلفية http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2489
هل يجوز لِلنِّساء حضور التَّراويح فِي المساجد ؟! http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2458&goto=newpost Tue, 10 Aug 2010 13:21:49 GMT صورة: http://www.quranourlife.com/vb/mwaextraedit4/extra/09.gif ** هل يجوز لِلنِّساء حضور التَّراويح فِي المساجد ؟!** **قال الشَّيخ محمَّد...
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


هل يجوز لِلنِّساء حضور التَّراويح فِي المساجد ؟
!


قال الشَّيخ محمَّد بن صالِح العثيمين -رَحِمَهُ الله-:

((وَيجوز للنِّساءِ حُضورُ التَّراويح فِي المساجدِ إِذا أمنت الفتنةُ منهنَّ وَبهنَّ
لقولِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم:
"لاَ تمنعوا إماءَ الله مساجدَ الله" [متفق عليه] .

وَلأنَّ هذا مِنْ عملِ السَّلفِ الصَّالحِ رضي الله عنهم ،
لكِنْ يجبُ أنْ تأتي متسترةً متحجبةً غَيرَ متبرجةٍ وَلاَ متطَيبةٍ وَلاَ رافعةٍ صوتًا وَلاَ مُبديةٍ زينةً
لِقولِهِ تعالى: {وَلاَ يُبْدِينَ زينتهنَّ إِلاَّّ مَا ظهر منْها}

أي لكِنْ ما ظهرَ منها فلا يمكن إخفاؤه وهيَ الجلبَابُ والعبَاءَةُ ونحْوهما
ولأن النَّبي صلى الله عليه وسلم لمَّا أمر النِّساءَ بالخروج إلى الصلاة يوم العيد ،
قالت أم عطية: يا رسول الله إحدانا لا يكونُ لها جِلبابٌ قال:
"لتُلبسها أختُها مِن جلبابها" [متفق عليه].


والسُّنَّة للنِّساء أن يتأخرن عن الرِّجالِ ويبعدن عنهم ،
ويبدأن بالصَّف المُؤخَّر ، فالمُؤخَّر عكس الرِّجال لقول النَّبي صلى الله عليه وسلم:
"خير صفوف الرِّجال أوَّلُهَا وشرُّها آخِرُها ، وخير صفوف النِّساءِ آخِرها وشرُّها أولُها" [رواه مسلم].
وينصرفن من المسجد فور تسليم الإمام ، ولا يتأخرن إلاَّ لعذر


--------------------

منقول

]]>
صفات وارشاد أم حمزة السلفية http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2458
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2457&goto=newpost Tue, 10 Aug 2010 13:17:39 GMT صورة: http://www.quranourlife.com/vb/mwaextraedit4/extra/31.gif * مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا* * عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ...
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا


عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ الله عَنْهَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
"مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا".

أخرجه أحمد (4/114 ، رقم 17074) ، والدارمي (2/14 ، رقم 1702) ،
والترمذي (3/171 ، رقم 807) وقال: حسن صحيح. وابن ماجه (1/555 ، رقم 17416) ،
وابن حبان (8/216 ، رقم 3429) ، والبيهقي فى شعب الإيمان (3/480 ،
رقم 4121) ، وصححه الألباني في "الروض النضير" ( 322 ) ، و "التعليق الرغيب" ( 2 / 95 ).


قال العلامة المباركفوري في "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي":
( مِثْلُ أَجْرِهِ )
أَيْ الصَّائِمِ :
وَقَدْ جَاءَ فِي حَدِيثِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ:
"مَنْ فَطَّرَ فِيهِ صَائِمًا كَانَ لَهُ مَغْفِرَةٌ لِذُنُوبِهِ وَعِتْقُ رَقَبَتِهِ مِنْ النَّارِ ,
وَكَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ شَيْءٌ
"

: قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْسَ كُلُّنَا نَجِدُ مَا نُفَطِّرُ بِهِ الصَّائِمَ ,
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
"يُعْطِي اللَّهُ هَذَا الثَّوَابَ مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا عَلَى مَذْقَةِ لَبَنٍ أَوْ تَمْرَةٍ أَوْ شَرْبَةٍ مِنْ مَاءٍ ,
وَمَنْ أَشْبَعَ صَائِمًا سَقَاهُ اللَّهُ مِنْ حَوْضِي شَرْبَةً لَا يَظْمَأُ حَتَّى يَدْخُلَ الْجَنَّةَ
"

الْحَدِيثَ رَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ . قَالَ مَيْرَكُ : وَرَوَاهُ اِبْنُ خُزَيْمَةَ فِي صَحِيحِهِ
وَقَالَ : إِنْ صَحَّ الْخَبَرُ وَرَوَاهُ مِنْ طَرِيقِهِ الْبَيْهَقِيُّ ,
وَرَوَاهُ أَبُو الشَّيْخِ وَابْنُ حِبَّانَ فِي الثَّوَابِ بِاخْتِصَارٍ عَنْهُمَا.

]]>
صفات وارشاد أم حمزة السلفية http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2457
من البدع جعل وقت للإمساك قبل الفجر بحوالي ربع ساعة ( فتاوى ) http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2456&goto=newpost Tue, 10 Aug 2010 13:10:48 GMT صورة: http://www.quranourlife.com/vb/mwaextraedit4/extra/42.gif **من البدع جعل وقت للإمساك قبل الفجر بحوالي ربع ساعة** *سئل...
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





من البدع جعل وقت للإمساك قبل الفجر بحوالي ربع ساعة



سئل الشيخ ابن باز عن جعل وقت للإمساك قبل الفجر بحوالي ربع ساعة .

فأجاب :

" لا أعلم لهذا أصلا ،

بل الذي دل عليه الكتاب والسنة أن الإمساك يكون بطلوع الفجر ؛ لقول الله سبحانه : ( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ) البقرة/187 .
ولقول النبي صلى الله عليه وسلم :

( الفجر فجران : فجر يحرم فيه الطعام وتحل فيه الصلاة ، وفجر تحرم فيه الصلاة (أي صلاة الصبح) ويحل فيه الطعام ) رواه ابن خزيمة والحاكم وصححاه كما في بلوغ المرام ، وقوله صلى الله عليه وسلم

( إِنَّ بِلالا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ )
قال الراوي : وَكَانَ ابن أم مكتوم رَجُلا أَعْمَى لا يُنَادِي حَتَّى يُقَالَ لَهُ أَصْبَحْتَ أَصْبَحْتَ .

متفق على صحته " اهـ .

مجموع فتاوى ابن باز (15/281) .

=*=*=*=*=*=*

وهذه فتوى لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله -

حول هذا الموضوع، من كتاب " فتاوى أركان الإسلام " / ص482:

س 429 نرى بعض التقاويم في شهر رمضان يوضع فيه قسم يسمى " الإمساك "

وهو يجعل قبل صلاة الفجر بنحو عشر دقائق أو ربع ساعة، فهل هذا له أصل من السنة أم هو من البدع؟ أفتونا مأجورين.

الجواب :

هذا من البدع، وليس له أصل من السنة، بل السنة على خلافه؛ لأن الله قال في كتابه العزيز: ( وكُلوا واشرَبوا حتى يتبيَّنَ لكمُ الخيط الأبيضُ مِنَ الخيطِ الأسودِ مِنَ الفجْرِ ) ( سورة البقرة، الآية: 178 )، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " إن بلالا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم، فإنه لا يؤذن حتى يطلع الفجر "، وهذا الإمساك الذي يصنعه بعض الناس زيادة على ما فرض الله - عز وجل - فيكون باطلا، وهو من التنطع في دين الله، وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: " هلك المتنطعون، هلك المتنطعون، هلك المتنطعون

*=*=*=*=*=*

قال النووي رحمه الله :

فِيهِ : جَوَاز الأَكْل وَالشُّرْب وَالْجِمَاع وَسَائِر الأَشْيَاء إِلَى طُلُوع الْفَجْر اهـ .

قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (4/199) :

من البدع المنكرة ما أحدث في هذا الزمان من إيقاع الأذان الثاني قبل الفجر بنحو ثلث ساعة في رمضان ، وإطفاء المصابيح التي جعلت علامة لتحريم الأكل والشرب على من يريد الصيام زعما ممن أحدثه أنه للاحتياط في العبادة اهـ

*=*=*=*=*=*=

قال النووي في المجموع (6/406) :

"اتَّفَقَ أَصْحَابُنَا وَغَيْرُهُمْ مِنْ الْعُلَمَاءِ عَلَى أَنَّ السَّحُورَ سُنَّةٌ , وَأَنَّ تَأْخِيرَهُ أَفْضَلُ ، وَدَلِيلُ ذَلِكَ كُلُّهُ الأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ , وَلأَنَّ فِيهِمَا ( يعني السحور وتأخيره ) إعَانَةً عَلَى الصَّوْمِ , وَلأَنَّ فِيهِمَا مُخَالَفَةً لِلْكُفَّارِ . . وَلأَنَّ مَحَلَّ الصَّوْمِ هُوَ النَّهَارُ فَلا مَعْنَى لِتَأْخِيرِ الْفِطْرِ وَالامْتِنَاعِ مِنْ السَّحُورِ فِي آخِرِ اللَّيْلِ " اهـ .

*=*=*=*=*=*

وسئلت اللجنة الدائمة (10/284) :

قرأت في بعض التفاسير أن الصائم يمسك قبل أذان الفجر بثلث ساعة ، أي بمقدار عشرين دقيقة ويسمي ذلك إمساكاً احتياطياً ، فما هو المقدار بين الإمساك وأذان الفجر في رمضان ؟ وما حكم من يسمع المؤذن يقول الصلاة خير من النوم ويشرب مادام لم ينته من الأذان فهل يصح ؟


فأجابت :

" الأصل في الإمساك للصائم وإفطاره قوله تعالى :

( وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ ) البقرة/187 .

فالأكل والشرب مباح إلى طلوع الفجر وهو الخيط الأبيض الذي جعله الله غاية لإباحة الأكل والشرب ، فإذا تبين الفجر الثاني حرم الأكل والشرب وغيرها من المفطرات، ومن شرب وهو يسمع أذان الفجر فإن كان الأذان بعد طلوع الفجر الثاني فعليه القضاء وإن كان قبل الطلوع فلا قضاء عليه" اهـ .
--------------

منقول


]]>
صفات وارشاد أم حمزة السلفية http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2456
( كيف نستقبل شهر رمضان المبارك ) ؟! http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2455&goto=newpost Tue, 10 Aug 2010 12:39:23 GMT صورة: http://www.quranourlife.com/vb/mwaextraedit4/extra/92.gif * كيف نستقبل شهر رمضان المبارك؟ * *الحمد لله ، والصلاةُ والسلامُ على...
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


كيف نستقبل شهر رمضان المبارك؟


الحمد لله ، والصلاةُ والسلامُ على رسول الله أما بعد:

فبعد غروب شمس يوم الثلاثين من شهر شعبان يستقبل المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها شهر رمضان،
شهر الخير والرحمة والرضوان..

شهر العزة والكرامة ، شهر التوبة والإنابة ، شهر الصوم والقيام والعبادة ..
شهر القرآن ، شهر العفو والغفران، شهر الذكر والطاعة والإيمان..

قال تعالى:
{شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}.

عن أبي هريرة قال: قال النبي -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- :
((إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صُفِّدتِ الشياطينُ ومَرَدة الجن، وغُلِّقتْ أبوابُ النَّارِ فلم يفتح منها بابٌ،
وفُتِّحتْ أبواب الجنة فلم يغلق منها بابٌ، ومناد ينادي: يا باغيَ الخيرِ أقبل،
ويا باغي الشر أقْصِرْ ولله عتقاء من النَّار، وذلك كل ليلة))
رواه الترمذي، وابن ماجه، وابن حبان في صحيحه،
والحاكم في المستدرك وغيرهم وهو حديث صحيح.


وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
((قال الله -عزَّ وجلَّ-: كل عمل بن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جُنَّةٌ.
فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث يومئذ، ولا يسخب، فإن سابَّه أحدٌ أو قاتله فليقل: إني امرؤ صائم.
والذي نفس محمد بيده لَخَلُوفُ فَمِ الصائمِ أطيبُ عند الله يوم القيامة من ريح المسك.
وللصائمِ فرحتان يفرحهما: إذا أفطر فرح بفطره، وإذا لقي ربه فرح بصومه)) متفق عليه.

وعن سهل بن سعد -رضي الله عنهما- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:
((إن في الجنة باباً يقالُ له: الريانُ؛ يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم.

يقال: أين الصائمونَ؟ فيقومون، لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد)) متفق عليه.

وعن أبي هريرة -رضي اللهُ عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-:
((من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) متفق عليه.



وعن أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- قال: سمعت النبي -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- يقول: ((من صام يوماً في سبيل الله باعد الله وجهه عن النار سبعين خريفاً)) متفق عليه.

ومن مات وهو صائم فهذا دليل على حسن الخاتمة ، قال النبي -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- :
((من ختم له بصيام يوم دخل الجنة)) حديث حسن بشواهده..


وفي شهر رمضان ليلة القدر ، التي أنزل فيها القرآن، وهي خير من ألف شهر ، وقال النبي -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- :
((من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) متفق عليه.


وقال النبي -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ- :
((من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)) متفق عليه.


فينبغي على المسلم أن ينتهز فرصة قرب دخول هذا الشهر الكريم ليصلح ما بينه وبين ربه،
وليتوب من زلاته، وليستفيد من هذا الوقت الفضيل..


فمما ينبغي للمسلم أن يستقبل به شهر رمضان :

1-الفرح بنعمة الله، وحمدُهُ -عزَّ وجلَّ- على ما وهب عباده هذه الأزمان الفاضلة،
ومضاعفة أجر العمل فيها، وشكر الله على أمره وشرعه ..

قال تعالى: {قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ}.
والاستبشار بقدومه هو من هدي النبي -صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ-

2- الابتهال إلى الله بأن يبلغه هذا الشهر الفضيل للاستفادة منه في التقرب إلى الله -عزَّ وجلَّ-،
وكذلك الابتهال إلى الله بالتوفيق لإتمامه ..

وهذا من هدي السلف -رحمهُم اللهُ- ..

فعن أبي عمرو الأوزاعي -رحمهُ اللهُ- قال:
كان يحيى بن أبي كثير يدعو حضرة شهر رمضان: اللهم سلمني لرمضان، وسلم لي رمضان،
وتسلمه مني متقبلاً. انظر: حلية الأولياء(3/69).


وعن مكحول -رحمهُ اللهُ- أنَّهُ كان يقول إذا دخل رمضان:
اللهم سلمني لرمضان وسلم رمضان لي وتسلمه مني متقبلاً..
انظر: الدعاء للطبراني(رقم913).

وروي هذا مرفوعاً ولا يصح.

وعن عبد العزيز بن أبي رواد قال:
كان المسلمون يدعون عند حضرة شهر رمضان:
اللهم أظَلَّ شهرُ رمضان وحضرَ، فسلِّمْهُ لي، وسلمني فيه، وتسلمه مني.

اللهم ارزقني صيامه وقيامه صبراً واحتساباً، وارزقني فيه الجد والاجتهاد والقوة والنشاط،
وأعذني فيه من السآمة والفترة والكسل والنعاس، ووفقني فيه لليلة القدر، واجعلها خيراً لي من ألف شهر. المصدر السابق(رقم914)


تنبيه: الدعاء السابق لا بأس بقوله، ولكن دون اعتقاد أنه سنة ، أو التزامه، بل يدعو بما شاء لمطلق الأمر بالدعاء والله أعلم.


3- تفريغ النفس من الشواغل، بإتمام ما يتعلق بأمر الدنيا إن استطاع، حتى يكون في هذا الشهر الفضيل متفرغاً للطاعة والعبادة ..
فالسلف -رحمهُ اللهُ- كان يفرغون هذا الشهر للعبادة من صيام، وقيام، وقراءة للقرآن، واعتكاف، وجهاد ونحو ذلك..

4- التوبة إلى الله، والاستغفار مما سلف من الذنوب، والندم على ما فوت ،
وقصر في جنب الله ، وإصلاح النية ، وصدق التوكل على الله في فعل الخير والإقلاع عن الشر..


5- إبعاد النفس عن كل ما يغريها بالشر والمكروه، وترويضها على الطاعة،
والإقبال على الله بقلب خاشع خاضع، راغب راهب، وجل مشفق ..


6- أن يتحلل من المظالم ، فيرد الحق إلى أهله، وأن يستسمح ممن ظلمه ، وأن يدعو لمن قصر في حقه،
وأن يرضي والديه ومن قطع من رحمه...

فمن ظلمته أو أسأت إليه فأنا أطالبه المسامحة والمصافاة وفق ما شرع الله..

7- أن يعفو المسلم عن إخوانه ممن ظلمه واعتدى عليه فقد قال تعالى:
{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ {199} وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}

وقال تعالى: {وليعفوا وليصفحوا}.
أسأل الله أن يغفر لي ولكل من تكلم في أو طعني في عرضي ..

8- تعلم أحكام الصيام والقيام حتى يدخل الشهر الفضيل وقد فقه في دينه،
وعلم ما يصحح صومه وما يخدشه وما يبطله..

فمن ذلك:
أن ينوي الصيام منَ الليل، ويستحب لَهُ أَنْ يتسحر لأَنَّ السحور بركة، ويقوي عَلَى الصيام.

ويمسك الصائم عَنِ الْمُفَطِّرَاتِ مِنْ طلوع الفجر الصادق حَتَّى غروب الشمس.
ويبتعد عَنِ الكذب وقول الزور، وعمل أي محرم أثناء الصوم حَتَّى لا يجرحَ صومه.

قَالَ النَّبِيّ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم-:
((من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه))


وَإِذَا سبَّهُ أَحَدٌ أَوْ شتَمَهُ فليقل: إِنِّي امرؤ صائم.

وَإِذَا حان موعد الإفطار فيستحب لَهُ أَنْ يفطر عَلَى رطب، فَإِنْ لَمْ يجد فعلى تَمْرٍ، فَإِنْ لَمْ يجد فعلى الماء.

ويقول إِذَا أفطر كَمَا كَانَ يَقُول النَّبِيّ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم-:
((ذهب الظمأ، وابتلت العروق، وثَبَتَ الأجر إن شاء الله)).


ويستحب للمسلم أَنْ يكثر مِنْ عَمَل الخير فِي جَمِيْعِ أيام السَّنَة، وَيَزِيْدُ منَ الخير فِي شهر رمضان الْمُبَارَك،
فَقَدْ كَانَ النَّبِيّ -صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّم- جواداً سخياً فِي جَمِيْعِ السَّنَةِ،
وَلَكِنَّهُ كَانَ فِي رمضان أجود مِنَ الريح المرسلة بالخير والعطاء.

هذه بعض الأمور التي ينبغي على المسلم أن يستقبل بها شهر الخير والبركة والرحمة والرضوان..

أسأل الله أن يوفق الجميع للخير والصلاح ..

وأسأل تعالى أن يبلغنا رمضان ونحن في أحسن حال ، وأن يوفقنا لصيامه وقيامه، وأن يجعل ألسنتنا لهجة بذكر الله وطاعته ..
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.

--------------
كتب: أبو عمر أسامة العتيبي
]]>
صفات وارشاد أم حمزة السلفية http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2455
صيام رمضان فضله مع بيان أحكام مهمة على بعض الناس ( لابن باز رحمه الله ) http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2412&goto=newpost Sun, 08 Aug 2010 20:01:36 GMT
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هذه المطوية بعنـــوان
[[ صيام رمضان فضله مع بيان أحكام مهمة على بعض الناس ]]

للشيخ الوالد
عبد العزيز بن عبد الله بن باز
رحمه الله

ولرؤية التصميم بحجمه الحقيقي يُـرجى الضغط على الرابطين ادناه

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



لتحميل الملف مفتوح من
هنــــــا
]]>
صفات وارشاد أم حمزة السلفية http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2412
(( فضلْ شهرْ رمضَان )) للشيخ العلامة محمد بن صالح آلعثيمين - رحمه الله - http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2409&goto=newpost Sun, 08 Aug 2010 17:20:31 GMT صورة: http://www.quranourlife.com/vb/mwaextraedit4/extra/42.gif ******فضلْ شهرْ رمضَان من مجالس شهر رمضان للشيخ العلامة محمد بن صالح آلعثيمين...
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فضلْ شهرْ رمضَان
من مجالس شهر رمضان
للشيخ العلامة
محمد بن صالح آلعثيمين - رحمه الله -


الحمدُ للهِ الذي أنشأَ وبَرَا، وخلقَ الماءَ والثَّرى، وأبْدَعَ كلَّ شَيْء وذَرَا، لا يَغيب عن بصرِه صغيرُ النَّمْل في الليل إِذَا سَرى، ولا يَعْزُبُ عن علمه مثقالُ ذرةٍ في الأرض ولاَ في السَّماء، {لَهُ مَا فِي السَّمَـوَتِ وَمَا فِي الاَْرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى * وَإِن تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى * اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ لَهُ الاَْسْمَآءُ الْحُسْنَى } [طه: 6 8]، خَلَقَ آدَمَ فابتلاه ثم اجْتَبَاهُ فتاب عليه وهَدَى، وبَعَثَ نُوحاً فصنَع الفُلْكَ بأمر الله وجَرَى، ونَجَّى الخَليلَ من النَّارِ فصار حَرُّها بَرْداً وسلاماً عليه فاعتَبِرُوا بِمَا جَرَى، وآتَى مُوسى تسعَ آياتٍ فَمَا ادَّكَرَ فِرْعَوْنُ وما ارْعَوَى، وأيَّدَ عيسى بآياتٍ تَبْهَرُ الوَرى، وأنْزلَ الكتابَ على محمد فيه البيَّناتُ والهُدَى، أحْمَدُه على نعمه التي لا تَزَالُ تَتْرَى، وأصلِّي وأسَلِّم على نبيِّه محمدٍ المبْعُوثِ في أُمِ القُرَى، صلَّى الله عليه وعلى صاحِبِهِ في الْغارِ أبي بكرٍ بلا مِرَا، وعلى عُمَرَ الْمُلْهَمِ في رأيه فهُو بِنُورِ الله يَرَى، وعلى عثمانَ زوجِ ابْنَتَيْهِ ما كان حديثاً يُفْتَرَى، وعلى ابن عمِّهِ عليٍّ بَحْرِ العلومِ وأسَدِ الشَّرى، وعلى بَقيَةِ آله وأصحابِه الذين انتَشَرَ فضلُهُمْ في الوَرَىَ، وسَلَّمَ تسليماً.

إخواني: لقد أظَلَّنَا شهرٌ كريم، وموسمٌ عظيم، يُعَظِّمُ اللهُ فيه الأجرَ ويُجْزلُ المواهبَ، ويَفْتَحُ أبوابَ الخيرِ فيه لكلِ راغب، شَهْرُ الخَيْراتِ والبركاتِ، شَهْرُ المِنَح والْهِبَات، {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَـاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ } [البقرة: 185]، شهرٌ مَحْفُوفٌ بالرحمةِ والمغفرة والعتقِ من النارِ، أوَّلُهُ رحمة، وأوْسطُه مغفرةٌ، وآخِرُه عِتق من النار. اشْتَهَرت بفضلِهِ الأخبار، وتَوَاتَرَت فيه الاثار، ففِي الصحِيْحَيْنِ: عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وسلّم قال: «إِذَا جَاءَ رمضانُ فُتِّحَت أبوابُ الجنَّةِ، وغُلِّقَتْ أبوابُ النار، وصُفِّدتِ الشَّياطينُ». وإنما تُفْتَّحُ أبوابُ الجنة في هذا الشهرِ لِكَثْرَةِ الأعمالِ الصَالِحَةِ وتَرْغِيباً للعَاملِينْ، وتُغَلَّقُ أبوابُ النار لقلَّة المعاصِي من أهل الإِيْمان، وتُصَفَّدُ الشياطينُ فَتُغَلُّ فلا يَخْلُصونُ إلى ما يَخْلُصون إليه في غيرِه.

وَرَوَى الإِمامُ أحمدُ عن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلّم قال: «أُعْطِيَتْ أمَّتِي خمسَ خِصَال في رمضانَ لم تُعْطهُنَّ أمَّةٌ من الأمَم قَبْلَها؛ خُلُوف فِم الصائِم أطيبُ عند الله من ريح المسْك، وتستغفرُ لهم الملائكةُ حَتى يُفطروا، ويُزَيِّنُ الله كلَّ يوم جَنتهُ ويقول: يُوْشِك عبادي الصالحون أن يُلْقُواْ عنهم المؤونة والأذى ويصيروا إليك، وتُصفَّد فيه مَرَدةُ الشياطين فلا يخلُصون إلى ما كانوا يخلُصون إليه في غيرهِ، ويُغْفَرُ لهم في آخر ليلة، قِيْلَ يا رسول الله أهِيَ ليلةُ القَدْرِ؟ قال: لاَ ولكنَّ العاملَ إِنما يُوَفَّى أجْرَهُ إذا قضى عَمَلَه»[1].

إخواني: هذه الخصالُ الخَمسُ ادّخَرَها الله لكم، وخصَّكم بها مجالس شهر رمضانمِنْ بين سائِر الأمم، وَمنَّ عليكم ليُتمِّمَ بها عليكُمُ النِّعَمَ، وكم لله عليكم منْ نعم وفضائلَ: {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ } [آل عمران: 110].

الخَصْلَةُ الأولى:

أن خُلْوفَ فَمِ الصائِم أطيبُ عند الله مِنْ ريحِ المسك[2]، والخلوف بضم الخاءِ أوْ فَتْحَها تَغَيُّرُ رائحةِ الفَم عندَ خُلُوِّ الْمَعِدَةِ من الطعام. وهي رائحةٌ مسْتَكْرَهَةٌ عندَ النَّاس لَكِنَّها عندَ اللهِ أطيبُ من رائحَةِ المِسْك لأنَها نَاشِئَةٌ عن عبادة الله وَطَاعَتهِ. وكُلُّ ما نَشَأَ عن عبادته وطاعتهِ فهو محبوبٌ عِنْدَه سُبحانه يُعَوِّضُ عنه صاحِبَه ما هو خيرٌ وأفْضَلُ وأطيبُ. ألا تَرَوْنَ إلى الشهيدِ الذي قُتِلَ في سبيلِ اللهِ يُريد أنْ تكونَ كَلِمةُ اللهِ هي الْعُلْيَا يأتي يوم الْقِيَامَةِ وَجرْحُه يَثْعُبُ دماً لَوْنُهَ لونُ الدَّم وريحُهُ ريحُ المسك؟ وفي الحَجِّ يُبَاهِي اللهُ الملائكة بأهْل المَوْقِفِ فيقولُ سبحانَه: «انْظُرُوا إلى عبادِي هؤلاء جاؤوني شُعْثاً غُبْراً». رواه أحمد وابن حبَّان في صحيحه[3]، وإنما كانَ الشَّعَثُ محبوباً إلى اللهِ في هذا الْمَوْطِنِ لأنه ناشِأُ عَن طاعةِ اللهِ باجتنابِ مَحْظُوراتِ الإِحْرام وترك التَّرَفُّهِ.

الخَصْلَةُ الثانيةُ:


أن الملائكةَ تستغفرُ لَهُمْ حَتَّى يُفْطروا. وَالملائِكةُ عبادٌ مُكْرمُون عند اللهِ {لاَّ يَعْصُونَ اللَّهَ مَآ أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ } [التحرم: 6]. فهم جَديْرُون بأن يستجيبَ الله دُعاءَهم للصائمينَ حيث أذِنَ لهم به. وإنما أذن الله لهم بالاستغفارِ للصائمين مِنْ هذه الأُمَّةِ تَنْويهاً بشأنِهم، ورفْعَةً لِذِكْرِهِمْ، وَبَياناً لفَضيلةِ صَوْمهم، والاستغفارُ: طلبُ الْمغفِرةِ وهِي سَتْرُ الذنوب في الدُّنْيَا والاخِرَةِ والتجاوزُ عنها. وهي من أعْلىَ المطالبِ وأسْمَى الغَاياتِ فَكلُّ بني آدم خطاؤون مُسْرفونَ على أنفسِهمْ مُضْطَرُّونَ إلَى مغفرة اللهِ عَزَّ وَجَل.

الخَصْلَةُ الثالثةُ:

أن الله يُزَيِّنُ كلَّ يوم جنَّتَهُ ويَقول: «يُوْشِك عبادي الصالحون أن يُلْقُوا عنهُمُ المَؤُونة والأَذَى ويصيروا إليك» فَيُزَيِّن تعالى جنته كلَّ يومٍ تَهْيئَةً لعبادِهِ الصالحين، وترغيباً لهم في الوصولِ إليهَا، ويقولُ سبحانه: «يوْشِك عبادِي الصالحون أنْ يُلْقُوا عَنْهُمُ المؤونةُ والأَذَى» يعني: مؤونَة الدُّنْيَا وتَعَبها وأذاهَا ويُشَمِّرُوا إلى الأعْمَالِ الصالحةِ الَّتِي فيها سعادتُهم في الدُّنْيَا والاخِرَةِ والوُصُولُ إلى دار السَّلامِ والْكَرَامةِ.

الخَصْلَةُ الرابعة:

أن مَرَدةَ الشياطين يُصَفَّدُون بالسَّلاسِل[4] والأغْلالِ فلا يَصِلُون إِلى ما يُريدونَ من عبادِ اللهِ الصالِحِين من الإِضلاَلِ عن الحق، والتَّثبِيطِ عن الخَيْر. وهَذَا مِنْ مَعُونةِ الله لهم أنْ حَبَسَ عنهم عَدُوَّهُمْ الَّذِي يَدْعو حزْبَه ليكونوا مِنْ أصحاب السَّعير. ولِذَلِكَ تَجدُ عنْدَ الصالِحِين من الرَّغْبةِ في الخَيْرِ والعُزُوْفِ عَن الشَّرِّ في هذا الشهرِ أكْثَرَ من غيره.

الخَصْلَةُ الخامسةُ:

أن الله يغفرُ لأمةِ محمدٍ صلى الله عليه وسلّم في آخرِ ليلةٍ منْ هذا الشهر[5] إذا قَاموا بما يَنْبَغِي أن يقومُوا به في هذا الشهر المباركِ من الصيام والقيام تفضُّلاً منه سبحانه بتَوْفَيةِ أجورِهم عند انتهاء أعمالِهم فإِن العاملَ يُوَفَّى أجْرَه عند انتهاءِ عمله.

وَقَدْ تَفَضَّلَ سبحانه على عبادِهِ بهذا الأجْرِ مِنْ وجوهٍ ثلاثة:

الوجه الأول:
أنَّه شَرَع لهم من الأعْمال الصالحةِ ما يكون سبَبَاً لمغَفرةِ ذنوبهمْ ورفْعَةِ درجاتِهم. وَلَوْلاَ أنَّه شرع ذلك ما كان لَهُمْ أن يَتَعَبَّدُوا للهِ بها. فالعبادةُ لا تُؤخذُ إِلاَّ من وحي الله إلى رُسُلِه. ولِذَلِكَ أنْكَرَ الله على مَنْ يُشَّرِّعُونَ مِنْ دُونِه، وجَعَلَ ذَلِكَ نَوْعاً مِنْ الشَّرْك، فَقَالَ سبحانه: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُواْ لَهُمْ مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلاَ كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِىَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّـلِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } [الشورى: 21].

الوجه الثاني:
أنَّه وَفَّقَهُمْ للعملِ الصالح وقد تَرَكَهُ كثيرٌ من النَّاسِ. وَلَوْلا مَعُونَةُ الله لَهُمْ وتَوْفِيْقُهُ ما قاموا به. فلِلَّهِ الفَضْلُ والمِنَّة بذلك.

{يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُواْ قُل لاَّ تَمُنُّواْ عَلَىَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَداكُمْ لِلاِْيمَـانِ إِنُ كُنتُمْ صَـادِقِينَ } [الحجرات: 17].

الوجه الثالث:

أنَّه تَفَضَّلَ بالأجرِ الكثيرِ؛ الحَسنةُ بعَشْرِ أمثالِها إلى سَبْعِمائَةِ ضِعْفٍ إلى أضعافٍ كثيرةٍ. فالْفَضلُ مِنَ الله بِالعَمَلِ والثَّوَابِ عليه.
والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.


إخْوانِي: بُلُوغُ رمضانَ نِعمةٌ كبيرةٌ عَلَى مَنْ بَلَغهُ وقَامَ بحَقِّه بالرِّجوع إلى ربه من مَعْصِيتهِ إلى طاعتِه، ومِنْ الْغَفْلةِ عنه إلى ذِكْرِهِ، ومِنَ الْبُعْدِ عنهُ إلى الإِنَابةِ إِلَيْهِ:

يَا ذَا الَّذِي مَا كفاهُ الذَّنْبُ في رَجبٍ حَتَّى عَصَى ربَّهُ في شهر شعبانِ

لَقَدْ أظَلَّكَ شهرُ الصَّومِ بَعْدَهُمَا فَلاَ تُصَيِّرْهُ أَيْضاً شَهْرَ عِصْيانِ

وَاتْل القُرآنَ وَسَبِّحْ فيهِ مجتَهِداً فَإِنه شَهْرُ تسبِيحٍ وقُرْآنِ

كَمْ كنتَ تعرِف مَّمنْ صَام في سَلَفٍ مِنْ بين أهلٍ وجِيرانٍ وإخْوَانِ

أفْنَاهُمُ الموتُ واسْتبْقَاكَ بَعْدهمو حَيَّاً فَمَا أقْرَبَ القاصِي من الدانِي

اللَّهُمَّ أيْقِظنَا من رَقَدَات الغفلة، ووفْقنا للتَّزودِ من التَّقْوَى قَبْلَ النُّقْلَة، وارزقْنَا اغْتِنَام الأوقاتِ في ذيِ المُهْلَة،
واغْفِر لَنَا ولوَالِدِيْنا ولِجَمِيع المسلِمِين برَحْمتِك يا أَرحم الراحِمين.

وصلَّى الله وسلَّم على نبيَّنا محمدٍ وعلى آله وصحبِهِ أجمعين


--------------------


موقع الشيخ العثيمين - رحمه الله -

]]>
صفات وارشاد أم حمزة السلفية http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2409
عدد ركعات صلاة التراويح ـ بحث مختصر http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2408&goto=newpost Sun, 08 Aug 2010 15:56:15 GMT *صورة: http://www.quranourlife.com/vb/mwaextraedit4/extra/02.gif الحمد لله رب العالمين إله الأولين والآخرين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء...
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الحمد لله رب العالمين إله الأولين والآخرين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين
وعلى آله وصحبه أجمعين ، وبعد :

يقول ربنا تبارك وتعالى :
( فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا )
هذه الآية تضع منهجا قويماً في فض النزاعات التي تقع بين المسلمين ، وذلك برد ما وقع فيه التنازع إلى الله ـ أي إلى كتابه ـ وإلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - في حياته ، وإلى سنته الصحيحة بعد وفاته
- صلى الله عليه وسلم -.
وقد وقع نزاع بين بعض المسلمين حول مسألة فقهية تُعدُّ من أعظم القربات ؛
في شهر رمضان المبارك عند المسلمين اليوم ؛
ألا وهي صلاة التراويح التي هي قيام الليل
والتي مَن قامها إيماناً واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ؛
والخلاف الذي وقع فيها يتعلق بالعدد الذي تصلى فيه
ـ عشرين ركعة أو إحدى عشرة ركعة ـ
لا في أصل مشروعيتها ،

ولما كانت هذه الصلاة عبادة من العبادات وقربة من القرب كان لزاماً أن لا يثبت شيئا منها إلا بدليل ونص، كما قرر العلماء
" أن الأصل في العبادات التحريم والمنع "
بمعنى أنه لا يثبت شيئاً منها ولا يتقرب به إلى الله -جل وعلا - إلا إذا دلَّ الدليل عليها ، وانطلاقاً من الآية السالفة الذكر والتي مَن طبقها وعمل بمقتضاها قطع دابر النزاع وأحل محله الوفاق وجمع القلوب على السنة النبوية ،
رجعنا إلى نصوص الكتاب والسنة الصحيحة فيما يتعلق بعدد ركعات صلاة التراويح ،
فوجدنا أنَّ النصوص التي نقلت عنه
- صلى الله عليه وسلم - وعن أصحابه الكرام تدل دلالة واضحة على أنها إحدى عشرة ركعة لا غير ،
وكل ما روي زائداً على هذا العدد فهو إما ضعيف السند أو شاذ لا تقوم به الحجة.

وإليك أخي المتبع لصحيح السنة تلك النصوص الدالة على ما ذكرنا:
1. عن أبي هريرة أن رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - قال:
( من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه

فسمى صلاة التراويح بقيام الليل ، وفي هذا ردٌ على من فرق بينهما ،
وسيأتي ما يبين ذلك من كلام ابن العربي رحمه الله تعالى
.

2. وعن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها ثم أن رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - :
صلى ذات ليلة في المسجد فصلى بصلاته ناس ثم صلى من القابلة فكثر الناس ثم اجتمعوا من الليلة الثالثة أو الرابعة فلم يخرج إليهم رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -
فلما أصبح قال قد رأيت الذي صنعتم ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا أني خشيت أن تفرض عليكم وذلك في رمضان. رواه البخاري : 1 / 380.
ولم تذكر عائشة رضي الله عنها في هذا الحديث عدد الركعات
إلا أن الحافظ ابن حجر - رحمه الله تعالى - قال :

" ولم أر في شيء من طرقه بيان عدد صلاته في تلك الليالي لكن روى ابن خزيمة وابن حبان من حديث جابر قال صلى بنا رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -
في رمضان ثمان ركعات ثم أوتر … الحديث " فتح الباري : 3 / 12.
ويشهد لهذا العدد ما رواه البخاري 2 / 780 عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه سأل عائشة -رضي الله عنها -كيف كانت صلاة رسول
- صلى الله عليه وسلم -
في رمضان فقالت ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة
يصلي أربعا فلا تسل عن حسنهن وطولهن.

3. ما رواه الإمام مالك بسند صحيح: 1 / 105 عن السائب بن يزيد أنه قال :
( أمر عمر بن الخطاب أبي بن كعب وتميما الداري أن يقوما بإحدى عشرة ركعة ).

4. عن عبد الرحمن بن عبد القاري أنه قال : خرجت مع عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
ليلة في رمضان إلى المسجد فإذا الناس أوزاع متفرقون يصلي الرجل الرجل فيصلي بصلاته الرهط فقال عمر إني أرى لو جمعت هؤلاء على قارئ واحد لكان أمثل ثم عزم فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرجت معه ليلة أخرى والناس قارئهم قال عمر نعمة البدعة ..) صحيح البخاري 2 / 707.
لكن عبد الرحمن بن القارئ لم يبين عدد الركعات التي جمع عمر الناس عليها
إلا أن الإمام مالك روى بيان ذلك فقد روى ( 1 / 105 )
عن السائب بن يزيد أنه قال : ( أمر عمر بن الخطاب
- رضي الله عنه - أبي بن كعب وتميماً الداري أن يقوما للناس باحدى عشرة ركعة … ).
وبهذا يتبين لك أخي المتبع للحبيب المصطفى وصحابته البررة ،
أن عدد ركعات قيام رمضان ( التراويح )إحدى عشرة ركعة لا غير ،
وزاد ذلك تأكيداً جمعُ الخليفة الراشد عمر بن الخطاب الناس على هذا العدد
وليس في الصحابة أو التابعين من أنكر عليه.

فتعين أن هذا العدد ـ إحدى عشرة ركعة ـ هو الأولى والأحرى أن يُتمسك به ويُعض عليه بالنواجذ ، بل هو الذي يجب أن يُصار إليه ويعمل به ولا يلتفت إلى سواه لأنه وحده هو السنة الثابتة عن النبي
- صلى الله عليه وسلم - والصحابة أجمعين - رضي الله عنهم - ،
والتي لم يثبت عنهم سواها ؛ وما زاد عليها فهو ضعيف بنص كلام العلماء كما يأتي ،
وخير الهدي هدي محمد
- صلى الله عليه وسلم - وشر الأمور محدثاتها.
وإليك أخي الحبيب بيان من أنكر تلك الزيادة في عدد ركعات صلاة التراويح على إحدى عشرة ركعة ؛ لتكون على بينة من الأمر :
قال السيوطي في المصابيح في صلاة التراويح من الفتاوى 2 / 77 ما نصه ( وقال الحموي ـ من أصحابنا ـ عن مالك أن قال : الذي جمع عليه الناس عمر بن الخطاب أحب إليَّ وهو إحدى عشرة ركعة وهي صلاة رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - ، قيل له عشرة ركعة بالوتر ؟
قال : نعم ، وثلاثة عشرة قريب ، قال : ولا أدري من أين أحدث هذا الركوع الكثير ).

وقال ابن العربي في شرح الترمذي 4 / 19 ( والصحيح أن يصلى إحدى عشرة ركعة صلاة النبي
- صلى الله عليه وسلم -وقيامه ،
فأما غير ذلك من الأعداد فلا أصل له ولا حد فيه ، فإذا لم يكن من بد من الحد فما كان النبي
- صلى الله عليه وسلم - يصلي ، مازاد النبي - صلى الله عليه وسلم - في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة ، وهذه صلاته هي قيام الليل فوجب أن يقتدى فيها بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ).
وقال الصنعاني في سبل السلام 2 / 10ـ 11.
"وأما الكمية وهي جعلها عشرين ركعة فليس فيه حديث مرفوع إلا ما رواه عبد بن حميد والطبراني من طريق أبي شيبة إبراهيم بن عثمان عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس أن رسول الله
- صلى الله عليه وسلم -كان يصلي في رمضان عشرين ركعة والوتر قال في سبل الرشاد أبو شيبة ضعفه أحمد وابن معين والبخاري ومسلم وداود والترمذي والنسائي وغيرهم وكذبه شعبة وقال ابن معين ليس بثقة وعد هذا الحديث من منكراته .
وقال الأذرعي في المتوسط وأما ما نقل أنه صلى في الليلتين اللتين خرج فيهما عشرين ركعة فهو منكر ، وقال الزركشي في الخادم دعوى أنه
- صلى الله عليه وسلم - صلى بهم في تلك الليلة عشرين ركعة لم تصح بل الثابت في الصحيح الصلاة ذكر بالعداد ولما في رواية جابر أنه - صلى الله عليه وسلم - صلى بهم ثمان ركعات والوتر
ثم قال الصنعاني بعد نقله لكلام العلماء السابق : ( إذا عرفت هذا علمت أنه ليس في العشرين رواية مرفوعة بل يأتي حديث عائشة المتفق عليه قريبا أنه
- صلى الله عليه وسلم - ما كان يزيد في رمضان ولا غيره على إحدى عشرة ركعة فعرفت من هذا كله أن صلاة التراويح على هذا الأسلوب الذي اتفق عليه الأكثر بدعة ).
وقال " فليس في البدعة ما يمدح بل كل بدعة ضلالة.

v أما حديث " كان رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - يصلي في رمضان عشرين ركعة والوتر )
فقال عنه ابن حجر في الفتح 4 / 254 : إسناده ضعيف وقد عارضه حديث عائشة هذا الذي في الصحيحين مع كونها أعلم بحال النبي
- صلى الله عليه وسلم - ليلا من غيرها )
v وأما حديث يزيد بن رومان قال (كان الناس يقومون في زمان عمر في رمضان بثلاث وعشرين ركعة ) فقال البيهقي في السنن ( يزيد لم يدرك عمر )
وكذلك قال الزيلعي وقال الإمام النووي في المجموع ( مرسل )
وقال العيني في شرح البخاري ( منقطع ) فهذه نصوص العلماء في تضعيفه .

ونختم كلامنا هذا بقول إمام أهل الحديث والسنة بلا منازع في العصر الحاضر الشيخ المحدث محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله تعالى :بعد أن ذكر ما روي عن الصحابة
- رضي الله عنهم - في الزيادة على إحدى عشرة ركعة في صلاة التراويح :
( هذا كل ما وقفنا عليه من الآثار المروية عن الصحابة
- رضي الله عنهم - في الزيادة على ما ثبت في السنة في عدد ركعات التراويح وكلها ضعيفة لا يثبت منها شيء ،
وقد أشار الترمذي إلى تضعيفها …… والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات ).



وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
------
منقول
]]>
صفات وارشاد أم حمزة السلفية http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2408