Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(475) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(475) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(475) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(475) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(475) : eval()'d code on line 24

Warning: Invalid argument supplied for foreach() in [path]/includes/class_postbit_alt.php(475) : eval()'d code on line 24

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3278) in [path]/external.php on line 866

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3278) in [path]/external.php on line 866

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3278) in [path]/external.php on line 866

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3278) in [path]/external.php on line 866

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at [path]/includes/class_core.php:3278) in [path]/external.php on line 866
موقع القرآن حياتنا - المواضيع العامة http://www.quranourlife.com/vb/ هنا يتم ادارج مواضيع عامة وشاملة ar-sa Wed, 08 Sep 2010 14:00:47 GMT vBulletin 60 http://www.quranourlife.com/vb/Quran/misc/rss.jpg موقع القرآن حياتنا - المواضيع العامة http://www.quranourlife.com/vb/ حكم قول رمضان كريم http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2515&goto=newpost Sat, 28 Aug 2010 03:15:46 GMT سئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله تعالى ـ‏:‏

حينما يقع الصائم في معصية من المعاصي وينهى عنها يقول‏:‏ ‏"‏رمضان كريم‏"‏ فما حكم هذه الكلمة‏؟‏ وما حكم هذا التصرف‏؟‏

فأجاب فضيلته بقوله‏:‏

حكم ذلك أن هذه الكلمة ‏"‏رمضان كريم‏"‏ غير صحيحة، وإنما يقال‏:‏ ‏"‏رمضان مبارك‏"‏ وما أشبه ذلك، لأن رمضان ليس هو الذي يعطي حتى يكون كريماً، وإنما الله تعالى هو الذي وضع فيه الفضل، وجعله شهراً فاضلاً، ووقتاً لأداء ركن من أركان الإسلام، وكأن هذا القائل يظن أنه لشرف الزمان يجوز فيه فعل المعاصي، وهذا خلاف ما قاله أهل العلم بأن السيئات تعظم في الزمان والمكان الفاضل، عكس ما يتصوره هذا القائل، وقالوا‏:‏ يجب على الإنسان أن يتقي الله عز وجل في كل وقت وفي كل مكان، لاسيما في الأوقات الفاضلة والأماكن الفاضلة، وقد قال الله عز وجل‏:‏ ‏{‏ يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ‏}‏ فالحكمة من فرض الصوم تقوى الله عز وجل بفعل أوامره واجتناب نواهيه، وثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال‏:‏ ‏"‏من لم يدع قول الزور، والعمل به، والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه‏"‏ فالصيام عبادة لله، وتربية للنفس وصيانة لها عن محارم الله، وليس كما قال هذا الجاهل‏:‏ إن هذا الشهر لشرفه وبركته يسوغ فيه فعل المعاصي‏.‏

" مجموع فتاوى الشيخ ابن عثيمين " ( 20 / السؤال رقم 254 )

منقول ]]>
المواضيع العامة الياقوت والمرجان http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2515
حكم طلب الدعاء من الاخرين http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2507&goto=newpost Tue, 24 Aug 2010 05:17:12 GMT السلام عليكم ورحمة الله وبركاته إليكم الفتاوى عن هذا : قول ادع لي ، لا تنسونا من دعائكم ، ولا تنسونا من صالح دعائكم .... حكم طلب الدعاء من...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إليكم الفتاوى عن هذا : قول ادع لي ، لا تنسونا من دعائكم ، ولا تنسونا من صالح دعائكم ....

حكم طلب الدعاء من الاخرين


السؤال :
ما حكم طلب المسلم من أخيه المسلم الدعاء ممن يتوسم فيه الخير ، ويكون ذاهباً إلى الحج أو سفر غيره ، فيطلب منه الدعاء له بظهر الغيب لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أثنى على أويس ، وحث الصحابة رضوان الله عليهم على طلب الدعاء منه حديث أويس القرني أخرجه مسلم رقم 2542 وهل كره شيخ الإسلام ابن تيمية ذلك ، وخص الحديث بأويس ، أفيدونا وفقكم الله .







الجواب:
الحمد لله
طلب الدعاء من الرجل الذي ترجى إجابته إما لصلاحه وإما لكونه يذهب إلى أماكن ترجى فيها إجابة الدعاء كالسفر والحج والعمرة وما أشبه ذلك ، هو في الأصل لا بأس به ، لكن إذا كان يخشى منه محذور ، كما لو خشي من اتكال الطالب على دعاء المطلوب ، وأن يكون دائماً متكلاً على غيره فيما يدعو به ربه ـ أو يخشى منه أن يُعجَب المطلوب بنفسه ، ويظن أنه وصل إلى حد يطلب منه الدعاء فيلحقه الغرور ، فهذا يمنع لاشتماله على محذور وأما إذا لم يشتمل على محذور فالأصل فيه الجواز لكن مع ذلك نقول لا ينبغي ، لأنه ليس من عادة الصحابة رضي الله عنهم أن يتواصى بعضهم بعضاً بالدعاء ، وأما ما يروى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمر : ( لا تنسنا يا أخي من صالح دعائك ) أخرجه أبو داود رقم 1498 ، والترمذي رقم 3557 فإنه ضعيف لا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وأما سؤال بعض الصحابة رضي الله عنهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم الدعاء ، فمن المعلوم أنه لا أحد يصل إلى مرتبة النبي صلى الله عليه وسلم ، وإلا فقد طلب منه عكاشة بن محصن أن يدعو له فجعله من الذين يدخلون الجنة بلا حساب ولا عذاب ، فقال : أنت منهم أخرجه البخاري رقم 6541 ، ومسلم رقم 216، 218 ، 220 ودخل رجل يسأله أن يسأل الله الغيث لهم فسأله أخرجه البخاري رقم 1013 ، ومسلم رقم 897 .
وأما إيصاء النبي للصحابة أن يطلبوا من أويس القرني أن يدعو لهم فهذا لا شك أنه خاص به ، وإلا فمن المعلوم أن أويساً ليس مثل أبي بكر ولا عمر ولا عثمان ولا علي ، ولا غيره من الصحابة ، ومع ذلك لم يوص أحداً من أصحابه أن يطلب من أحدهم أن يدعو لهم .
وخلاصة الجواب أن نقول : إنه لا بأس بطلب الدعاء ممن ترجى إجابته ، بشرط ألا يتضمن ذلك محذوراً ، ومع هذا فإن تركه أفضل وأولى .





لقاء الباب المفتوح لابن عثيمين /212




السؤال: سمعنا أن من فضيلة الدعاء قول الشخص لأخيه: لا تنسَنا يا أخي! من صالح دعائك، هل لكم تفصيل في هذا الأمر، مع ذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم لعكاشة عندما قال: (ادع الله يجعلني منهم يا رسول الله!)
___________________________________
الجواب: طلب الدعاء من الغير إن كان لمصلحة عامة فلا بأس به،
مثل ما حصل للأعرابي الذي دخل والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس فقال: يا رسول الله! هلكت الأموال وانقطعت السبل فادع الله يغيثنا،





وفي الجمعة التالية قال هذا الرجل أو غيره: غرق المال وتهدم البناء فادع الله يمسكها،




فإن هذا لا بأس به؛لأن المصلحة للغير، فهو بمنزلة الشافع،



أما إذا كان لمصلحة خاصة فهذا إن كان من النبي صلى الله عليه وسلم فإنه لا بأس. به، أي: لا بأس أن يسأل الناس النبي صلى الله عليه وسلم؛ لأن دعاء النبي صلى الله عليه وسلم ليس كدعاء غيره.



أما إذا كان من غيره فإن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول: إنه يدخل في المسألة المذمومة، فلا تقل لأحد: ادع الله لي إلا إذا قصدت مصلحته هو،



وكيف يكون مصلحة له؟ يكون مصلحة له لأنه إذا دعا لك فقد أحسن إليك والله يحب المحسنين؛
ولأنه إذا دعا لك قال الملك: آمين ولك بمثله، فيستفيد من هذا الدعاء الذي دعاه لك بظهر الغيب،



أما إذا قصد مصلحة نفسه -أي الطالب- فكما سبق عن شيخ الإسلام، وفيه محذور آخر؛ وهو أنه قد يعتمد على دعاء هذا الرجل ولا يدعو هو لنفسه،
وفيه محذور ثالث؛ وهو أن المسئول ربما يغتر ويرى أنه رجل صالح يطلب دعاؤه فيزهو بنفسه ويعلو بنفسه،



فأنت يا أخي! ادع الله لنفسك؛ لأن دعاءك الله عبادة، سواء أجابك أو لم يجبك، ودعاؤك لربك صلة بينك وبينه، فألح على الله بالدعاء بدل أن تقول لشخص من الناس ادع الله لي، وحديث عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قاله له: (لا تنسنا يا أخي من صالح دعائك) حديث ضعيف.



لقاء الباب المفتوح / 14/ الشيخ محمد العثيمين




الشيخ الفوزان حفظه الله تعالى :
ما حكم قول لا تنسنا من دعائك؟؟
نص السؤال: فضيلة الشيخ وفقكم الله: ذكر عن شيخ الإسلام ابن تيمية أن طلب النبي صلى الله عليه وسلم من عمر الدعاء أن معناه الصلاة عليه، وأن قول الرجل
لأخيه لا تنسنا من دعائك لا يجوز، فما رأي فضيلتكم ؟




الجواب :
الجواز يجوز لكن شيخ الإسلام في التوسل والوسيلة يقول إنّ الأولى أنّ الإنسان ما يطلب من الناس وأن يستغنى عن الناس لأن سؤال الناس فيه ذل حتى ولو طلبت منهم
الدعاء ففيه حاجة إلى الناس وكون الإنسان يستغنى عن الناس ولا يحتاج إليهم أحسن وإنما فعل النبي صلى الله عليه وسلم هذا مع عمر من باب إكرام عمر يقول الشيخ
هذا من باب إكرام عمر ولذلك فرح عمر بهذه الكلمة ، فرح عمر بقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا تنسنا يا أخي من صالح دعائك فالرسول أراد إكرامه بذلك ، إكرام
عمر رضي الله عنه ، نعم.


.................................................. .............


ملاحظة : طلب الدعاء من الغير ليست من صفات السبعين ألف الذين يدخلون الجنة بغير عذاب ولا حساب ( انظري شرح الشيخ ابن باز لكتاب التوحيد ، وشرح السعدي لكتاب التوحيد )


إليكم بعض الأحاديث الضعيفة المتعلقة بذلك
أن عمر استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فقال أي أخي أشركنافي صالح دعائك ولا تنسنا
110/


الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: ابن حبان - المصدر: المجروحین - الصفحة أو الرقم: 2


خلاصة حكم المحدث





: [فیه] عاصم بن عبید الله وكان سیئ الحفظ كثیر الوھم فاحشالخطأ فترك من أجل كثرة


خطئه





2 أن عمر استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فقال أي أخي أشركنا في صالح دعائك



الراوي





: عبدالله بن عمر المحدث: ابن القیسراني - المصدر: تذكرة الحفاظ - الصفحة أو الرقم: 122


خلاصة حكم المحدث





: [فیه] عاصم بن عبید الله العمري ضعیف وھذا مما تفرد به


-





3 إن عمر استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فقال أشركنا في صالح دعائك



الراوي





: - المحدث: ابن القیسراني - المصدر: معرفة التذكرة - الصفحة أو الرقم: 123


خلاصة حكم المحدث





: فیه عاصم بن عبید الله العمري ھو ضعیف


-





4 أن عمر استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن له فقال يا أخي أشركنا في صالح دعائك



ولا تنسنا



214/





الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الھیثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 3


خلاصة حكم المحدث





: فیه عاصم بن عبید الله بن عاصم وفیه كلام كثیر لغفلته وقد وثق


-





5 أن عمر استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمر فأذن له فقال يا أخي أشركنا في صالح دعائك



282/





الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الھیثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 3


خلاصة حكم المحدث





: فیه عاصم بن عبید الله وھو ضعیف


-





6 أن عمر استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في العمرة فأذن له فقال يا أخي أشركنا في صالح دعائك



ولا تنسنا قال عبد الرزاق في حديثه فقال عمر ما أحب أن لي بها ما طلعت عليه الشمس



155/





الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 7


خلاصة حكم المحدث





: إسناده ضعیف


-





7 يا أخي ! أشركنا في صالح دعائك ، و لا تنسنا



الراوي





: عمر بن الخطاب المحدث: الألباني - المصدر: ضعیف الجامع - الصفحة أو الرقم: 6377


خلاصة حكم المحدث





: ضعیف


منقول للإفادة



]]>
المواضيع العامة الياقوت والمرجان http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2507
حكم إطفاء الأنوار في صلاة القيام . http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2504&goto=newpost Sun, 22 Aug 2010 03:51:27 GMT *حكم اطفاء الأنوار في صلاة القيام ( فتوى للعلاّمة ابن باز والعلاّمة اللحيدان )* الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى... حكم اطفاء الأنوار في صلاة القيام ( فتوى للعلاّمة ابن باز والعلاّمة اللحيدان )
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

في السنوات الماضية - وأثناء العشر الأواخر من رمضان - بدأت مسألة ( اطفاء الأنوار في صلاة التهجد ) بالظهور بحجة أنه أدعى للخشوع !
وهذه فتوى العلامة عبد العزيز بن باز- رحمه الله - في حكم إطفاء الأنوار أثناء صلاة القيام .
المصدر: ( الوجه الأول ) من الشريط الثاني من شرح بلوغ المرام (كتاب الطهارة - الأسئلة بعد باب المسح على الخفين ) .


- يقول السائل : بعض الأئمة يا شيخ في صلاة القيام في رمضان يتعمد بإطفاء السرج في المسجد
- ( العلاّمة ابن باز ): ايش ؟
- السائل : يتعمد بإطفاء النور في المسجد ولا يكون هناك إلا نور خافت.
- ( العلاّمة ابن باز ) : ليه وش السبب ؟
- السائل: يقول أكمل للخشوع
- ( العلاّمة ابن باز ): هذا ما له أصل هذا كلامن ما له أصل
- السائل: أمر مُبتَدَع يا شيخ ؟
- ( العلاّمة ابن باز ): هذا غلط يُبَيّن له أن هذا غلط . اهـ ( رابط الفتوى
اضغط هنا بوركت )


وفتوى للشيخ صالح اللحيدان - حفظه الله - حول حكم اطفاء الأنوار في صلاة القيام . ( رابط الفتوى
اضغط هنا بوركت )

منقول من شبكة سحاب السلفية


منقول من مشاركة الأخ خالد الجزمي من المحجة ..
]]>
المواضيع العامة الأترجة الأثرية http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2504
حكم قراءة النساء القرءان على الرجال http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2487&goto=newpost Mon, 16 Aug 2010 23:26:33 GMT بسم الله الرحمن الرحيم
[حكم قراءة النساء القرءان على الرجال
أملاه بالصوت فضيلة الشيخ أبي شكيب الصالحي _ حفظه الله _ .
الأخ : السلام عليكم ورحمة وبركاته .
الشيخ : نعم ، وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته .
سؤال : شيخنا أبا شكيب _ حفظك الله _ انتشر في الآونة الأخيرة ترتيل النساء القرآن على الرجال ، وخاصة أن بعضهم يبحث عن صنف معين من الإناث ليعلمهن القرآن ، فماذا تقولون ؟
الشيخ : الحمد الله رب العالمين ، وبعد :
فهذه المسألة الكلام عليها من جوانب ، وقبل البدء بذكرها استحضرت أثرا يروى عن عمر بن عبد العزيز _ رضي الله عنه _ أسنده عنه أبو نعيم الأصبهاني في " حلية الأولياء " أن عمر أوصى ميمون بن مهران _ رحمه الله _ قائلا : " إني أوصيك وصية فاحفظها ، إياك أن تخلو بامرأة غير ذات محرم وإن حدثتك نفسك أن تعلمها القرآن " .
وأما الجوانب المبحوثة في هذا المضمار ، هي :
الجانب الأول : قد اختلف العلماء _ رحمهم الله _ في صوت المرأة بكونه من العورة أم لا ، والراجح ما ذهب إليه الجمهرة من الفقهاء أن صوت المرأة ليس بعورة ، وذهب بعضهم كابن عقيل الحنبلي إلى كونه عورة إذا كان مرتفعا واختار هذا المذهب _ أيضا _ شيخ الإسلام ابن تيمية _ رحمه الله _ .
الجانب الثاني : تعلم النساء على الرجال أو الرجال على النساء العلم لا بأس به ، بل قد تجتمع الكلمة على جوازه وقد تلقى جمع كبير من العلماء الربانيين العلم على النساء والعكس ، كالحافظ ابن حجر العسقلاني ، وابن طاهر السلفي ، وابن الجوزي ، وأبو سعد السمعاني ، وشيخ الإسلام ابن تيمية ، وابن قيم الجوزية ، وشمس الدين الذهبي ، وغيرهم .
ويتفرع عليه :
الجانب الثالث : حكم تعلم النساء التجويد على الرجال ، فهذا الأصل فيه المنع ، وذلك لسببين :
السبب الأول : أن القاعدة المستمرة عدم مخاطبة الأجنبية للأجنبي مالم يكن لحاجة وبقيده المعتبر عند أهل الأثر .
السبب الثاني : كون صوتها عورة عند طائفة من الفقهاء ، ومضى الراجح أنه ليس كذلك ، وعملا بالأحوط فيما كان الأصل فيه المنع عند طائفة من الأصوليين ، وفصل في العمل به الشاطبي في كتابه " الموفقات " .
فإذا تقرر _ آنفا _ أن الأصل المنع في المخاطبة _ مالم يكن لحاجة _ تفرع عنها تلاوة النساء القرآن على الرجال تصحيحا وإتقانا فالقول فيها : أنه لا يجوز فعل ذلك ، ويتقوى القول بالمنع أن الحاجة شبه منعدمة ، وذلك لتوفر النساء المقرئات المجودات ، وتعليل بعضهن بعدم العثور يدل على عدم البحث عن ذلك كما لابد منه ، ومن صدقت ربها في التعلم يسر الله لها ، وعرفت ثلة من النساء أخذن القراءات العشر أو بعضا منها ، ولم يسمع صوتهن رجل قط ومنهن زوجتي كما حدثني ، فإن تحقق عدم إيجاد نساء تصحح عليهن التلاوة ، فيكتفى حينئذ على سماع أشرطة القراء الكبار كمحمود الحصري _ رحمه الله _ شيخ المقارىء المصرية وغيره ، وهذا أسلوب للسلف الصالح ، بأن يعرض الشيخ المقرئ قراءته على تلاميذه ليصححوا مقرئاتهم ومروياتهم ، ولما انتصر ابن حزم الظاهري في كتابه " المحلى " للقول بقطع يد سارق القرآن ، ذكر _ رحمه الله _ أن الصحابة كانوا يحفظون القرآن ويقرؤونه بالسماع والتلقين ، فقال : " وإنما كانوا يلقنه بعضهم بعضا , ويقرئه بعضهم بعضا " وبيت القصيد والشاهد من كلامه أن السلف كانوا أيضا يعلمونه أي القرآن بالعرض على المتعلمين ، ولذا لما نقل الحنفية _ كما سيأتي لاحقا _ منع فقهائهم من قراءة النساء القرءان على الرجال قالوا في على سبيل التنزل للحاجة انه يجوز لها التعلم من الرجل عن طريق سماع قرآئته فحسب ، وصرح بهذا ابن الحموي الحنفي قائلا في كتابه " غمز عيون البصائر " ما نصه : " معنى التعلم أن تسمع منه فقط " ، وهناك أدلة أخرى _ أيضا _ على إمكان تعلم القرآن بالجملة عن طريق سماع قراءة المقرئ ، وبهذا السماع للأشرطة المسجلة يرتفع الواجب المتعلق بالذمة حيث أن القارئة ستأتي في الغالب بما تستقيم به قرأتها وهذا القدر كاف ، وهذا القدر المبرئ للذمة أشار إليه ابن الجزري ، وشيخ الإسلام ابن تيمية ، وابن القيم _ رحم الله الجميع _ .
ويؤيد المنع أيضا استحداث أصوات عند التغني بالقراءة تجلب الاستمتاع في قلب الرجل المقرئ كما حدثني بعض المقرئين ممن يضبط قراءة النساء سابقا ، وهذا محرم بلا شك من جهة الرجال ، فكيف بمن في قلبهم مرض !!
وللأذن نصيبها من الزنى بلا محالة ، ويكون بميولها لصوت رقيق يثير به نشوته ، كما قال بشار بن برد : يا قوم أُذْنِي لبعض الحيِّ عاشِقَةٌ ... والأذن تَعشَقُ قبل العين أحيانَا
ناهيك أن هذا الفن علم التجويد حقيقته تبنى على مخارج الحروف وتصحيحها كما أشار ابن الجزري لهذا في منظومته وشرحه على كتاب أبي عمرو الداني ، فالمراءة تحسن صوتها فترقق المرقق وتأتي بالغنن والمدود والإشمام والإطباق ونحو ذلك من أساليب القراءة مما يدخل في التلاعب بصوتها وتغيير نمطه المعتاد عليه ، المأمور به في قوله (( وقلن قولا معروفا )) وهذا ليس من المعروف المتداول عليه بين الناس ، وقال ناظمهم :
اقرأ بلحن العرب إن تجود ** وأجز الألحان إن لن تعتد
وقد جاء الشرع بلزوم خفض صوت المرأة في العبادة ولذا اختلفوا في حكم تلبية النساء في الإهلال ، ومن ثم من قال منهم بالجواز اختلفوا _ بعد _ في مقدار الصوت الذي تكون به فتنة عند ارتفاعه ، ومن نكات الشرع أن من نابه أمر في صلاته من الرجال أن يسبح ، وأما المرأة فلا تسبح ، كي لا يسمعها الرجال ، وإنما جعل لها التصفيق اللطيف باليدين ، وذلك لا لحرمة صوتهن بكونه عورة ، بل مخافة أن تصدر صوت تنبيه يكون مع حدته ورقته فتنة لمن في الصلاة ؛ فتأمل ... وبالهدى تجمل !
وقد منع الشيخ ابن عثيمين من ترتيل الفتاة للقرآن إذا كان فيه تغنن وهذا الوصف لازم للقراءة ، مالم تكن القراءة على وجه الاسترسال كالتسميع له مثلا _ ولا بأس به ، عند الحاجة _ ، وإن قرأت على شيخها استرسالا ضيعت المقصود من تعلم أحكام التجويد ومخارج الحروف ، فضلا عن انتشار قراءة القرآن على طريقة أهل الفسوق المسماة بالمقامات !!
ومن جياد ما ظفرت به من نقولات لأهل العلم في هذا الباب ما قاله كمال الدين محمد بن عبد الواحد السيواسي المتوفى سنة 681 هـ _ رحمه الله _ في " شرح فتح القدير " بما نصه بحرفه : " صرّح في النوازل بأنّ نغمة المرأة عورة ، وبنى عليه أن تعلمها القرآن من المرأة أحب إلي من الأعمى ، قال : لأنّ نغمتها عورة ، ولهذا قال عليه الصلاة والسلام : ( التسبيح للرجال والتصفيق للنساء ) فلا يحسن أن يسمعها الرجل " .
وعلق عليه ابن نجيم الحنفي المتوفى سنة 970 هـ _ رحمه الله _ بقوله في كتابه " كنز الدقائق " : " وقد يقال المراد بالنغمة ما فيه تمطيط وتليين ... ولما كانت القراءة مظنة حصول النغمة معها منعت من تعلمها من الرجل " .
وحكى المرداوي في كتابه " الإنصاف " عن الإمام أحمد بن حنبل _ رحمه الله _ أنه قال في حق سلام الأجنبي على الأجنبية بالصوت قال : يُسلّم على المرأة الكبيرة ، فأما الشابة فلا تنطق .
وقيد ذلك بعض الحنابلة في خشية الافتتان بصوتها ورقته ، وقد قال المرداوي في " الإنصاف " بعد أن ذكر هذا ، قال : " وعلى كلا الروايتين يحرم التلذذ بسماعه ، ولو بقراءة " فتأمل قوله ولو بقراءة !!
ومع كل ذلك ، فالذين قالوا بجواز قراءة النساء _ عند توفر الحاجة _ على الرجال القرآن اشترطوا ما يلي :
1 . انتفاء ما مضى ، وهذا شبه محال في هذا العصر .
2 . كبر سن المقرئ ومعرفة صلاحه واستقامة دينه .
3 . أن ينسحب المقرئ من هذا العمل إذا شعر بميل قلبه أو تلذذه بصوت إحداهن .
4 . أن لا يكون خضوع بالقول من إحداهن .
5 . أن يكون مزكى من القراء الكبار في قراءته .
6 . أن لا تكون القراءة بانفراد بل يتعين وجودها أمام جمع من النساء ، أو محرم ، كما قال الإمام الألباني _ رحمه الله _ .
وهذا والله أعلم
يا شيخ : جزاك الله خيرا .
الشيخ : يا أخي بارك الله فيك ... ، هناك عندنا ثلة من الأخوات المقرئات المجودات كالشيخة الأستاذة الفاضلة أم منة الله المصرية ، والشيخة خادمة القرآن وأهله أم عمر ، والأخت الفاضلة أم حمزة المصرية في النت ، وغيرهن كثيرات جدا ممن لا أعرفهن .
شيخنا : طيب بعضهم يستدل بأدلة على جواز قراءة النساء على الرجال القرءان بدون قيد أو شرط.
الشيخ : يا أخي _ رعاك الله _ طالب العلم يتشبث بمنهج أهل السنة فمن أهم سماتهم أنهم يستدلون ثم يعتقدون ، ومن أظهر علامات إتباع الهوى والميول لحظ النفوس الاعتقاد ثم الاستدلال ، فالسني من يبحث وينقب ويسال ويستخبر قبل أن يعتقد حكما في أي مسألة كانت ، وأما أهل الأهواء فيعتقدون الحكم ثم ينقرون هنا وهنالك بالمناقيش ليجدوا دليلا يوافق ما هم عليه ويدعم به مذهبهم ، ولذا قال وكيع بن جراح _ رحمه الله _ كما أخرجه عنه الدارقطني في " سننه " ، قال : " أهل العلم يكتبون ما لهم وما عليهم ، وأهل الأهواء يكتبون مالهم " !!
شيخنا : تسمح بسرد بعض الأدلة التي يستدلون بها ؟
الشيخ : تفضل .
شيخنا : يستدلون بأمور :
أولها : يستدلون بكلام بعض المعاصرين ، وينسبون لهم قولهم : أن أمهات المؤمنين كن يكلمن الصحابة _ رضي الله عنهم _ وعليه فلا مانع من قراءة النساء على الرجال .
ثانيها : يستدلون بحديث الرجل الذي قال له رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ : " قم فعلمها عشرين آية وهي امرأتك " ، حيث يقول أحدهم أن فيه دلالة على جواز تعليم الرجل الأجنبي للنساء القرءان .
ثالثها : يستدلون برواية الإمام مسلم التي في " صحيحه " بلفظ : " انطلق فقد زوجتكها ، فعلمها من القرءان " .
رابعتها : يستدلون يا شيخ بالتوسعة من باب أن اختلاف الفقهاء رحمة !
الأخ : انتهيت شيخنا تفضل .
الشيخ : طيب ، سبحان ربي .
أقول : أما الجواب عن الدليل الأول : فهو استدلال ليس في موضعه ، وذلك لكونه خارجا عن محل النزاع في تفصيلي السابق _ كله _ فالخلاف ليس في مجرد حكم كلام الأجنبي مع الأجنبية فهذا ليس هو موضع الخلاف أصالة ، بل الكلام يدور حول ترتيل الفتاة القرءان بصوت رقيق ودراستها لمخارج الحروف وضبطها على رجل أجنبي عنها مع عدم الحاجة الداعية إلى ذلك ، فضلا عما يكون من تبعات في الصوت ونحو ذلك ، إذن لا محل لدليلهم الأول ولله الحمد .
وأشير إلى قاعدة في باب الاستدلال بأقوال الرجال أنه لا يستدل بها ، بل يستدل لها ، كما قال شيخ الإسلام _ رحمه الله _ ، وغاية ما في الأمر أنه يؤتى بأقوال ونقولات أهل العلم للتدعيم ، وأن الأمر ليس بمحدث لا سلف فيه ، فاقتضى ذلك التنبيه .
أما الجواب عن الدليل الثاني : فهو استدلال لا يثبت لهم من وجوه :
الوجه الأول : أن الحديث الذي ذكروه ، أخرجه أبو داود في " سننه " والبيهقي وغيرهما بلفظ : " قم فعلمها عشرين آية وهي امرأتك " ، هذا الحديث بهذا اللفظ ضعيف لا يصح عن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ وذلك : لوجود عسل بن سفيان اليربوعي ، المكنى بأبي قرة البصري في إسناده ، وهو ضعيف ، ضعفه الحافظ ابن حجر والنسائي _ رحمهما الله _ .
وقد حكم عليه الإمام الألباني _ رحمه الله _ بأنه حديث منكر ، وذلك : لمخالفته للرواية الصحيحة التي اتفق الشيخان على إخراجها في " صحيحهما " أن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ قال : " قد زوجتكها بما معك من القرءان " .
الوجه الثاني : أن قولهم : " أن فيه دلالة على جواز تعليم الرجل الأجنبي للنساء القرءان " غير سليم ، وذلك للأسباب التالية :
السبب الأول : أن معتمد استدلاهم هذا واستنباطهم لهذا الحكم متخرج على حديث ضعيف ، بل وحكم عليه الإمام الألباني بكونه منكرا ، وقال ذلك في كتابه " إرواء الغليل " .
السبب الثاني : هب _ جدلا _ أن الحديث صحيح الثبوت ، لكن أعلم أنه غير صريح الدلالة لكونه محتملا أن المهر ( الصداق ) وهو تعليم القرآن قد يكون قبل العقد على الزوجة في هذا اللفظ من الحديث ، ويحتمل أنه قد يقع _ أي : التعليم _ بعد العقد ، والمقرر عند الأصوليين أن الدليل إذا تطرقه الاحتمال بطل الاستدلال به .
حيث أن الفقهاء _ رحمهم ربي _ يذكرون جواز التعجل بدفع المهر ( الصداق ) ما قبل العقد ، وإمكانية تأخيره إلى ما بعد العقد ، ويصح عندهم _ أيضا _ التعجل ببعض المهر وتأخير الباقي وهكذا .
وعليه : فلا يصح الاستدلال بهذا الحديث ، حتى ولو كان إسناده صحيحا ، وذلك : أن ظاهره تقييد الزواج بتعليم عشرين آية لتكون الفتاة زوجة له ، وقد مضى جواز تأخير المهر إلى ما بعد العقد أو حين الشروع فيه ، فلا يتم لهم الاستدلال به ولا يستقيم احتجاجهم ؛ إذ أنه يحتمل أن الرجل أخر المهر إلى ما بعد العقد كما يحتمل غيره ، فيكون قد علمها القرءان بعد العقد فرضا ، وترجيح أحد الاحتمالين يحتاج إلى مرجح ولا وجود له .
السبب الثالث : ومما يضاف إلى إبطال استدلالهم هذا ، أن لفظ التعليم في قوله : " قم فعلمها " يحتمل معان مشتركه فيه ، حيث أنه قد يراد به التحفيظ ، وهذا لا ننازع في جوازه إن دعت الحاجة إليه من كونه محفظا للنساء ، ويحتمل به التدريس الصوتي لهن للأحكام من مخارج وصفات ونحو ذلك ، وهذا المعنى _ أيضا _ يدور على أحد الأمرين : تلقين الفتاة القراءة بدون قراءتها له ، وإنما تقتصر على السماع _ كما مضى في مطلع كلامنا _ ، وهذا لا بأس به ، أو أنه للوجه الذي اختاروه هم ، وقد علم تطرق الاحتمال في هذا الشأن فلا يستدل به أيضا .
وأما الجواب عن الدليل الثالث فيقال : نعم جاء في " صحيح مسلم " رواية بلفظ : " انطلق فقد زوجتكها ، فعلمها من القرءان " .
فهذا اللفظ فيه أمور :
الأمر الأول : أن هذا اللفظ الذي في " صحيح مسلم " لا دلالة لهم فيه من وجهين :
فالأول : أنه دلالته ليست في محل النزاع ، وقد تم تحرير موضعه سابقا ، وإنما فيه بيان أن التعليم واقع بعد التزويج عند قوله : " فقد زوجتكها " ثم أتى بصيغة بيان أن الثاني تحقق بتوفر الأول وهو التزوج ، وهذا لا خلاف فيه بين الفقهاء من تعليم الرجل أهل بيته القراءة ، إلا فيما يتعلق بالتزويج من المراءة الكتابية على تعليمها القرءان ، حيث ذهب الشافعية إلى جواز أن يتزوج المسلم كتابية على تعليمها القرءان إن توقع إسلامها ، فإن لم يتوقع إسلامها فلا يجوز عندهم كما جاء في " تكملة المجموع " وهو قول عند الحنابلة ، ذكره المرداوي في " الإنصاف " وهذا خلاف الصحيح عندهم في المذهب أنه إذا تزوج المسلم الكتابية وأصدقها تعليم سورة من القرءان لم يجز ، ولها مهر المثل ، كما في " المغني مع الشرح الكبير " لابن قدامه المقدسي ، و" الإنصاف " المرداوي .
الوجه الثاني : هب _ جدلا _ أن التزويج لم يقع فلا دلالة لهم _ أيضا _ لاحتمالية أن التعليم في هذا الموضع يقصد به التحفيظ الذي يكون بالتلقين ، أو السماع المجرد عن الأداء ، وقد سبق هذا في السبب الثالث في الجواب الثاني عن أدلتهم _ آنفا _ .
الأمر الثاني : أن الإمام مسلم بن الحجاج _ رحمه الله _ أخرج هذا الحديث في " صحيحه " كالبخاري _ رحمه الله _ في " صحيحه " برواية : " قد زوجتكها بما معك من القرءان " ، وأما الرواية التي يستدلون بها ، فنعم هي الباب عند مسلم ، لكن أخرها مسلم _ رحمه الله _ لنهاية الباب خاتما بها ، وعادة الإمام مسلم بن الحجاج _ رحمه الله _ أن يرتب روايات الحديث عند سياقها بحسب قوتها ، فيقدم الأصح فالأصح ، إذ قد يقع في الرواية المؤخرة إجمال أو خطأ تبينه الرواية المقدمة في ذاك الموضع ، كما قال الإمام المعلمي اليماني _ رحمه الله _ في موضعين من كتابه " الأنوار الكاشفة " .
وعليه فلفظ : " " انطلق فقد زوجتكها ، فعلمها من القرءان " أخره الإمام مسلم _ رحمه الله _ إلى آخر الباب ثم قال بعد ذلك _ أي : الإمام مسلم بن الحجاج _ في " صحيحه " : " حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، حدثنا حسين بن علي ، عن زائدة ، كلهم عن أبي حازم ، عن سهل بن سعد بهذا الحديث ، يزيد بعضهم على بعض ، غير أن في حديث زائدة ، قال : " انطلق فقد زوجتكها ، فعلمها من القرءان " .
ولذا قيل : " صنيع البخاري أدق ، وعمل مسلم أشق " .
وقدم كلاهما ، أقصد البخاري ومسلم _ رحمهما الله _ في " صحيحهما " لفظ : " قد زوجتكها بما معك من القرءان " ، ولما أخرجها البيهقي في " سننه " قال : " هكذا رواية الجماعة " مع كونه _ رحمه الله _ ساق رواية زائدة ، وعليه فالعمدة في اللفظ المقدم عندهما عند بيان الحكم للاحتمالين الذين ذكرهما المعلمي اليماني _ رحمه الله _ فتنبه لذلك .. وقاك الله المهالك .
الأمر الثالث : قد يقال _ أيضا _ في توجيه عدم الاستدلال به أن الباء في قوله : " بما معك من القرءان " للسببية بحيث أن التزويج حصل له بكونه من أهل القرآن ولحفظه هو لا لتعليمها هي ، وهذا الجواب يتفرع عن مسألة عند الفقهاء _ رحمهم الله _ وهي : هل تستباح الفروج بغير الأمـوال ؟
ولذا ذهب متقدموا الحنفية ، والمالكية في قول ، والحنابلة في رواية عن أحمد ، إلى عدم التزويج على تعليم القرءان ، واختلفوا في أثر وقوعه بعد ذلك ، بينما ذهب لجواز الزواج بتعليم القرءان الشافعية ، ومتأخروا الحنفية ، والمالكية على المعتمد في المذهب ، والحنابلة في رواية عن أحمد ، فالباء عندهم للمعاوضة والمقابلة ، وهذا الصواب _ بلا ارتياب _ بإذن الملك الوهاب .
وأما الجواب عن الدليل الرابع ، فأقول : نعم التوسعة حسنة من مقاصد الشريعة الإسلامية حيث رفع الله الحرج عن عباده ، وخفف عليهم ، لكن لي تعليق خاطف ، ويكتفى من القلادة ما أحاط بالعنق ، وكلامهم هذا فيه محاذير :
الأول : أن التوسعة يعمل بها حين التزاحم وهذا خلاف مذهب الحق ، بل لكل موضعه ، وبسط هذا في كتب القواعد الفقهية ، وأصول الفقه ، ولا مجال للإسهاب في تحرير الحق فيها في مثل هذه المكالمة .
الثاني : أنهم جعلوا الخلاف دليل إباحة ، وهذا أصبح منتشرا في العصور المتأخرة أن اختلاف العلماء دليل إباحة المختلف فيه كما قال الشاطبي _ رحمه الله _ في كتابه : " الاعتصام " ، وهذا كما أشار الذهبي في " سير أعلام النبلاء " منهج الزنديق ابن الراوندي حيث كان يبيح بمجرد الاختلاف كما جاء عنه في مسألة السماع ، وقد حكى ابن عبد البر الأندلسي في " التمهيد " _ فيما أذكر _ إجماع العلماء على أن الاختلاف ليس بدليل إباحة قط .
الثالث : سبحان ربي ؛ ومتى كان الاختلاف رحمة للأمة ، فهذا باطل من القول وزور .. والله عليم بذات الصدور ، لكن للإنصاف لأهل الإتحاف أن الاختلاف على قسمين : اختلاف تنوع ، واختلاف تضاد ؛ فالنوع الأول قد يكون رحمة ، وأما الثاني فهو بلا ريب من كونه شرا ، وقد أسهب شيخ الإسلام ابن تيمية _ رحمه الله _ في ذلك ضمن كتابه " اقتضاء الصراط المستقيم " .
ولا أعرف _ على قصر معرفتي ، وقلة بضاعتي _ أن هناك من العلماء الربانيين من يجوز قراءة النساء القرءان على الرجال بإطلاق دون تفصيل لهم ، والله أعلم !!
وصلى الله وسلم على محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ، قاله أبو شـكيب الصالحي _ غفر الله له _ .
قام بتفريغ التسجيل : أبو سارة الأثري .
ملخص الكلام ، هو : لا يجوز قراءة النساء على الرجال إلا لحاجة ، كعدم وجود المقرئات المجودات ، وهن كثر في النت ولله الحمد _ كما قال شيخنا _ ، وكذلك إن لم يتوفر نساء تكتفي في البداية في السماع للقراء الكبار ، فإن لم يكن فرجل ( كبير ) و ( صاحب ديانة واستقامة ) و ( ومشهود له بالعلم في تخصصه ) و( أن لا تقع خلوة ) و ( أن يقتصر على الكلام فيما يخص القراءة لا غيره ) .

. ]]>
المواضيع العامة ام جويرية61 http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2487
إستمع للقرآن الكريم من على موقعنا وانشره وإكسب الأجر http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2486&goto=newpost Mon, 16 Aug 2010 05:10:08 GMT السلام عليكم ورخحمه الله وبركاته حياكم الله عزوجل http://quranourlife.com/mktba/quran اليكم الرابط http://quranourlife.com/mktba/quran اللهم... السلام عليكم ورخحمه الله وبركاته
حياكم الله عزوجل



اليكم الرابط
http://quranourlife.com/mktba/quran
اللهم تقبل منا واغفر لنا تقصيرنا ]]>
المواضيع العامة خادم للقرآن http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2486
قل هدا الدكر يوميا و كأنك دكرت الله الليل مع النهار ( هل هذا صحيح ) ؟؟ http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2459&goto=newpost Tue, 10 Aug 2010 15:41:28 GMT بسم الله الرحمن الرحيم احرص اخي الكريم في رمضان على ان تقول هذا الذكر لو مرة واحدة في اليوم لأن أجره اضعاف ما نتصور ، فكأنك جلست تذكر الله الليل مع... بسم الله الرحمن الرحيم
احرص اخي الكريم في رمضان على ان تقول هذا الذكر لو مرة واحدة في اليوم لأن أجره اضعاف ما نتصور ، فكأنك جلست تذكر الله الليل مع النهار !! فكيف اذا كان هذا في رمضان !!
واحرص عند قولك لهذا الذكر ان تتدبره وتتمعن فيه ..
تحذير :
حديث لا أصل له

عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: رَآنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أُحَرِّكُ شَفَتَيَّ، فَقَالَ:"مَا تَقُولُ يَا أَبَا أُمَامَةَ؟"قُلْتُ: أَذْكُرُ اللَّهَ، قَالَ:"أَفَلا أَدُلُّكَ عَلَى مَا هُوَ أَكْثَرُ مِنْ ذِكْرِكَ اللَّهَ اللَّيْلَ مَعَ النَّهَارِ؟ تَقُولُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا خَلَقَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ مَا أَحْصَى كِتَابُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَدَدَ كُلِّ شَيْءٍ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ مِلْءَ كُلِّ شَيْءٍ، وَتُسَبِّحُ اللَّهَ مِثْلَهُنَّ"، ثُمَّ قَالَ:"تُعَلِّمُهُنَّ عَقِبَكَ مِنْ بَعْدَكَ"
. أخرجه النسائى (6/50 ، رقم 9994) ، وابن خزيمة (1/371 ، رقم 754) ، والطبرانى (8/238 ، رقم 7930) وصححه الألباني (صحيح الجامع، رقم: 2615).
هذا الحديث الجميل للأسف هو كنز من كنوز السنة النبوية المنسية هذه الأيام، ففي هذه الكلمات القليلة تضيف إلى ميزان حسناتك عددا لا يحصيه إلا الله تعالى من الحسنات. وفي الحديث الحثّ على أن يعلّم المسلم هذه الكلمات لأولاده من بعده أو يعلِّمهن غيره فكل من يقولهن بعده فله مثل أجورهم ولا ينقص من أجورهم شيء.
لا تنسونا من الدعاء بظهر الغيب ..
## ارفع الموضوع ، وانشره ليكون لك اجر كل من عمل به ##
]]>
المواضيع العامة ام اسماعيل http://www.quranourlife.com/vb/showthread.php?t=2459